العرب في بريطانيا | 5 أمور يتابعها الأسكتلنديون في سياسة بلدهم خلال...

1445 شوال 6 | 15 أبريل 2024

5 أمور يتابعها الأسكتلنديون في سياسة بلدهم خلال 2022

5 أمور يتابعها الأسكتلنديون في سياسة بلدهم خلال 2022
فريق التحرير January 15, 2022
5 أمور يتابعها الأسكتلنديون في سياسة بلدهم خلال 2022 (وكالة الأناضول)

عادت الحكومة الأسكتلندية لمجلس النواب لعام 2022 مع أولّ اجتماع “أسئلة الوزير الأول” لهذا العام. فما هي القضايا التي من المتوقع أن يتابعها الأسكتلنديون في سياسة بلادهم خلال العام الجديد؟

موقع “بي بي سي” البريطاني أعدّ قائمةً بخمس قضايا سيتوجّب على نيكولا ستورجن معالجتها بعناية في مطلع عام 2022. إليك كل ما تحتاج لمعرفته.

 

5 أمور يتابعها الأسكتلنديون في سياسة بلدهم خلال 2022


 

1. جائحة كورونا

العالم بأجمع يأمل أن تكون السياسة في عام 2022 خاليةً من آثار فيروس كورونا، وأن تعود الحياة اليومية لما كانت عليه قبل تفشّي الجائحة؛ ولكن ما نيل المطالب بالتمنّي.

سياسيو البلاد مصرّون على أن من الضروريّ وضع حدٍّ لقيود كورونا قريبًا، وذلك في سبيل إيجاد طرق “للتعايش مع كورونا”؛ لكنّ الجائحة وآثارها من شأنها أن تظلّ تلعب دورًا هائلاً في سياسات المستقبل القريب.

من المتوقع أن يتم إجراء تحقيقات قضائية – على الصعيدين الاسكتلنديّ والبريطانيّ – للنظر في كيفية إدارة الوزراء في إدنبرة ولندن للأزمة التي تتوالى فصولها. ثم ستبدأ البلاد بالنظر في طرق التعافي من الجائحة في مختلف القطاعات، بما في ذلك خدمات الصحة البدنية والنفسية والاقتصاد والتعليم وغيرها.

 

الحكومة الأسكتلندية ستحتاج الإجابة على أسئلة عدّة، منها:

  • هل ستبقى الفحوصات مجانيًة ومتاحة للجميع بسهولة؟
  • هل سيحتاج الناس إلى جرعة رابعة من اللقاح؟
  • هل سيخضع طلّاب المدارس للامتحانات التقليدية هذا الصيف؟
  • هل سيعود الموظفون إلى المكاتب بشكل أكثر انتظامًا؟
  • هل سيتعافى قطاع الضيافة وشركاته؟

 

2. السلطات المحلّية

عام 2022 سيكون حافلاً بالنسبة للحكومات المحلية، لأسباب عدّة ليس أقلّها أن البلاد تتأهب لانتخابات فيي جميع المجالس الـ 32 في مايو/ أيار.

5 أمور يتابعها الأسكتلنديون في سياسة بلدهم خلال 2022
5 أمور يتابعها الأسكتلنديون في سياسة بلدهم خلال 2022 (وكالة الأناضول)

الأسئلة السياسية المتوقّعة تختلف بناءً على الأحزاب المعنية، حيث يكافح حزب العمال بشدة لاستعادة المركز الثاني من المحافظين، وحزب ألبا يتحدى الحزب الوطني الاسكتلندي من أجل الأصوات المؤيدة للاستقلال، ويواجه الحزب الديمقراطي الليبرالي من أجل النفوذ بعد تراجعه إلى أربعة مقاعد فقط في البرلمان الأسكتلندي العام الماضي.

قادة المجالس من مختلف الأطياف السياسية غير راضين تمامًا عن مستوى التمويل المعروض، وأيدوا بالإجماع مطلبًا “عاجلاً” لإجراء محادثات مع نيكولا ستورجن حول التسوية “غير المقبولة أبدًا”.

 

3. التشريعات

أعضاء البرلمان الأسكتلندي لديهم الكثير من الأعمال المتراكمة في 2022، حيث يبدؤون العام الجديد مع دفعة جديدة من التعهدات الانتخابية، بالإضافة إلى الحاجة للوفاء بعددٍ من التعهدات المعلّقة من الفترة الانتخابية الماضية أيضًا.

علاوةً عن ذلك، من المتوقع أن تشهد 2022 نقاشات ومشاورات بخصوص العديد من القضايا الخلافية، بما في ذلك قانون “الاعتراف بالهوية الجنسية” (قانون صادر عن عن برلمان المملكة المتحدة في 2004 “يسمح للأشخاص الذين يعانون من اضطراب الهوية الجنسية بتغيير جنسهم القانوني”). فقد توقفت محاولات إصلاح القانون في الجلسات البرلمانية السابقة لأن جائحة كورونا تصدرت النقاشات السياسية مؤخرًا.

كما يتوقع الخبراء عودة قضية الموت الرحيم ومشكلة انتشار المخدّرات للأجندة السياسية الأسكتلندية أيضًا.

 

4. القيادة

5 أمور يتابعها الأسكتلنديون في سياسة بلدهم خلال 2022
الجدار الخارجي لمبنى البرلمان الاسكتلندي الذي يواجه قضايا مهمة سوف يتابعها الأسكتلنديون بعناية في 2022. (أنسبلاش)

المحافظون الأسكتلنديون يواجهون فترةً من عدم الاستقرار وسط مخاوف حقيقية بخروج بوريس جونسون من منصبه كرئيس وزراء. في الواقع، بدا حزب المحافظين في أسكتلندا كما لو أنه يحاول التنصلّ من جونسون في عام 2021، بينما أصرّ الحزب الوطني الأسكتلندي على دعمه في حملة الحزب الانتخابية.

والآن في أعقاب مطالبة دوغلاس روس باستقالة جونسون من منصبه كرئيس للوزراء وزعيم حزب المحافظين، سيتوجّب على الحزب الأسكتلندي الإجابة على أسئلة جدّية في العام الجديد.

العلاقات مع داونينغ ستريت سوف تكون قد تضررت بشكل خطير إذا لم يتم الإطاحة بجونسون – وذلك لدرجة قد تؤدي لعودة الدعوات طويلة الأمد لأعضاء حزب المحافظين الأسكتلنديين لفصل أنفسهم تمامًا عن العملية السياسية على صعيد المملكة المتحدة.

من جهة أخرى تواجه نيكولا ستورجن العديد من الأسئلة في منصب “وزير أول لأسكتلندا”، سواء لكونها أول وزيرة قادت أسكتلندا خلال الوباء، أو لما يتعلق باستفتاءات استقلال أسكتلندا.

 

5. الاستقلال

أي جهد لتكثيف الخطاب حول استفتاء ثان حيال استقلال أسكتلندا عن المملكة المتحدة في مؤتمر الحزب الأسكتلندي الوطني في نوفمبر/ تشرين الثاني، قد تم تركه على عجل في ظلّ الأنباء العاجلة لتفشي متحور جديد سريع الانتشار من فيروس كورونا.

مع ذلك، وفي خطاب سيطر عليه أوميكرون في النهاية، تعهدت ستورجن بأن حملة الاستقلال “ستستأنف بجدية” في الربيع.

5 أمور يتابعها الأسكتلنديون في سياسة بلدهم خلال 2022 (نيكولا ستورجن)
5 أمور يتابعها الأسكتلنديون في سياسة بلدهم خلال 2022 (وكالة الأناضول)

ستورجون قالت إنها ستفعل “كل ما في وسعها” لإجراء استفتاء في عام 2023، لكنها تتقبل أنها لن تستطيع التحكّم بذلك تمامًا، وأن هذا الجدول الزمني قد يتطلب “ظروف مثالية” حتى يتحقق بالفعل.

وأوضحت الوزيرة الأولى أنها لا تزال ترغب في إبرام اتفاق من نوع ما مع حكومة المملكة المتحدة، لضمان أن يتمتع أي تصويت بالشرعية والاعتراف الدولي لتحقيق الاستقلال فعليًا.

مع ذلك، يبدو من غير المحتمل أن يكون هناك أي تقدّم ملموس في الأفق القريب.

# 5 أمور يتابعها الأسكتلنديون في سياسة بلدهم خلال 2022


اقرأ المزيد:

جزيرة صغيرة في اسكتلندا تحصل على لقب “جوهرة بريطانيا”

حكومة اسكتلندا تسعى لفرض مزيد من القيود من خلال برلمانها المحلي

اسكتلندا تسجن طيارا 10 شهور بعد قدومه للمطار مخمورا

اترك تعليقا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.

أخبار ذات صلة