العرب في بريطانيا | مع اشتداد موجة الحر في بريطانيا.. حظر استخدام خ...

مع اشتداد موجة الحر في بريطانيا.. حظر استخدام خراطيم المياه في عدة مناطق

WhatsApp Image 2026-06-24 at 10.29.32 AM
خلود العيط يونيو 24, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

في مؤشر جديد على تفاقم تداعيات موجة الحر القياسية التي تضرب بريطانيا، أعلنت شركة “سوث إيست ووتر” (South East Water) فرض حظر رسمي على استخدام خراطيم المياه يشمل مقاطعات: كينت، وساسكس، وساري، وهامبشاير، وبيركشاير، وذلك بعد قفزة حادة في معدلات الاستهلاك والطلب على المياه.

وأوضحت الشركة أنها قامت بمعالجة وضخ 644 مليون لتر من المياه يوم الأحد 21 يونيو/ حزيران، وهو ما يزيد بمقدار 56 مليون لتر عن معدل الطلب اليومي المعتاد لشهر يونيو والبالغ 588 مليون لتر.

وحذرت “سوث إيست ووتر” من أن الطلب مرشح لمزيد من الارتفاع مع استمرار تصاعد درجات الحرارة خلال الأيام المقبلة، مؤكدة أن هذه القيود باتت ضرورية لضمان استمرارية الإمدادات، خاصةً للمشتركين القاطنين في النقاط الأبعد عن شبكة التوزيع أو في المناطق المرتفعة.

دعوات لتقليص استهلاك المياه وسط موجة الحر

كيف تواجه بريطانيا الممطرة أزمة غير مسبوقة في نقص المياه؟

في السياق ذاته، حثّت شركات مياه أخرى مستهلكيها على تقليص الاستهلاك؛ إذ دعت شركة “وسيكس ووتر” (Wessex Water)، عبر منشور على منصة “إكس”، السكان إلى تجنب ريّ مساحات العشب في حدائقهم، وكتبت: “العشب أقوى مما يبدو، فهو يتعامل طبيعيًّا مع فترات الجفاف والطقس الحار”، مضيفة أنه “مع عودة الطقس الحار، فإن التوقف عن ريّ العشب يعد وسيلة سهلة لتوفير المياه”.

وفي مناطق أخرى من بريطانيا، يواجه السكان أزمة انقطاع في المياه تعود لأعطال وحوادث في خطوط الإمداد؛ حيث أدى انفجار في أحد أنابيب المياه الرئيسة في منطقة “ويتني”، إلى جانب حادثة تلوث تسبب فيها طرف ثالث في منطقة “غرب أكسفوردشاير”، إلى ضعف شديد في ضغط المياه أو انقطاعها بالكامل عن منازل المواطنين.

ودعا متحدث باسم مجلس بلدية “غرب أكسفوردشاير” السكان قائلًا: “مع استمرار الطقس الحار في جميع أنحاء المنطقة، يرجى تفقد جيرانكم وأصدقائكم وأقاربكم من الفئات المستضعفة، خاصة أولئك الذين انقطعت عنهم المياه”.

ومن جانبها، اتخذت شركة “يوركشاير ووتر” (Yorkshire Water) إجراءات احترازية عبر إنشاء محطات لتوزيع المياه المعبأة، وتوصيل الزجاجات مباشرة إلى منازل المستهلكين المسجلين في “سجل الخدمات ذات الأولوية” من كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة.

خطر استنزاف الموارد المحدودة

ورغم أن “سوث إيست ووتر” هي شركة المياه الوحيدة التي فرضت حظرًا على الخراطيم حتى الآن، فإن الخبراء يشددون على الأهمية البالغة لترشيد المياه على نطاق أوسع في البلاد.

وفي هذا الصدد، صرحت هيلين ويكهام، رئيسة “المجموعة الوطنية لمواجهة الجفاف” ومديرة قطاع المياه في “وكالة البيئة البريطانية”، قائلة: “ستظل موجات الحر تشكل مصدر قلق كبيرًا لأنها تدفع بالطلب على المياه نحو ذروة قياسية، ولذلك يتعيّن علينا مواصلة العمل المشترك لاستخدام مواردنا المائية المحدودة بحكمة وعقلانية”.

المصدر: الغارديان


اقرأ أيضًا:

 

اترك تعليقا