العرب في بريطانيا | قوانين شابانا محمود تدفع المهاجرين للخروج… 90% ...

قوانين شابانا محمود تدفع المهاجرين للخروج… 90% يفكرون بمغادرة بريطانيا

قوانين شابانا محمود تدفع المهاجرين للخروج… 90% يفكرون بمغادرة بريطانيا
رؤى يوسف أبريل 27, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

قوانين الهجرة الجديدة التي تعتزم وزيرة العدل البريطانية شابانا محمود تمريرها، أحدثت صدمة كبيرة داخل مجتمعات المهاجرين، بعد أن لوّحت بتمديد فترة الحصول على الإقامة الدائمة لسنوات إضافية طويلة.

هذه القوانين، التي وُصفت بأنها تقوّض الاستقرار المعيشي، دفعت أكثر من 90% من الكفاءات الأجنبية في بريطانيا إلى التفكير جديّاً في مغادرة البلاد، وسط تحذيرات من نزوح جماعي، قد يهدد بانهيار قطاعات حيوية كالرعاية الصحية والتعليم والتكنولوجيا.

زلزال في أوساط المهاجرين

أظهر استطلاع مجتمعي واسع النطاق، أجرته مجموعة “تحالف المهاجرين المهرة” (SMAL) وشمل أكثر من 10,187 شخصاً، أن 62% من المشاركين سيفكرون “بجدية” في مغادرة بريطانيا إذا تم المضي قدماً في هذه التغييرات، بينما قال 31% آخرون إنهم “قد يغادرون” البلاد.

وبجمع هذه النسب، تصل النّتيجة إلى ما وصفه الناشطون بـ “مخاطر المغادرة المشتركة” بنسبة تصل إلى 93%، وهو ما يعني أن الغالبية العظمى من العمال المهرة المهاجرين يدرسون حالياً خيار الخروج من بريطانيا.

وتأتي هذه النتائج المروعة بعد تصريحات وزيرة العدل التي أشارت فيها إلى إمكانية تعديل فترة التأهيل للحصول على حق الاستقرار (ILR) من 5 سنوات إلى 10 أو حتى 15 سنة، مع احتمالية تطبيق ذلك بأثر رجعي على المقيمين حالياً.

قطاعات حيوية على حافة الانهيار

قوانين شابانا محمود تدفع المهاجرين للخروج… 90% يفكرون بمغادرة بريطانيا

رغم أن هذا الاستطلاع يمثل شريحة مجتمعية وليس عينة تمثيلية وطنية، إلا أن الضخامة العددية للمشاركين — والّتي بلغت نحو أكثر من 10 آلاف شخص— وتنوع قطاعاتهم يمثلان جرس إنذار للسلطات.

وشملت العينة ممرضين، وعمال رعاية، ومحترفي تكنولوجيا معلومات، ومهندسين، ومعلمين؛ وهي فئات تم استقطابها أساساً لسد العجز في الوظائف، ورتبت حياتها وبنتها بناءً على أساس الحصول على الإقامة بعد خمس سنوات.

ويبدو قطاع الرعاية الصحية والاجتماعية هو الأكثر عرضة للخطر، حيث أبدت القطاعات الصناعية مخاوف من انهيار كامل للمنظومة نظراً لاعتمادها الكلي على العمالة الدولية.

وفي هذه الفئة تحديداً، يفكر 66% بجدية في المغادرة، بينما قال 28% أنّهم قد يغادرون، مما يرفع خطر النزوح في هذا القطاع إلى 94%، وهي النسبة الأعلى بين كافة القطاعات.

هجرة عكسية للكفاءات بعيداً عن لندن

قوانين شابانا محمود تدفع المهاجرين للخروج… 90% يفكرون بمغادرة بريطانيا

كشف الاستطلاع عن حقيقة صادمة أخرى؛ وهي أن المهاجرين المهرة لا يخطّطون في الغالب للعودة إلى أوطانهم الأصلية، بل سيبحثون عن دول بديلة توفر استقراراً أكبر.

حيث أشار 71.1% من الذين يخططون للرحيل إلى أنهم سينتقلون إلى دول “طرف ثالث” مثل كندا، أو أستراليا، أو ألمانيا، أو دول الخليج العربي، في حين قال 20.5% فقط إنهم سيعودون إلى بلدانهم الأم.

ويواجه نظام التأمين الصحي الوطني (NHS) تهديداً مماثلاً، حيث يشكل العاملون المهاجرون جزءاً ضخماً من قوته العاملة.

ويؤكد الخبراء على أنّ هذه القوانين المقترحة لا تهدد فقط حياة الأفراد الذين بنوا أحلامهم في بريطانيا، بل قد تؤثّر أيضاً على ركائز الخدمات العامّة والاقتصاد البريطاني الّذي يعاني أصلاً من نقص في الكفاءات.

المصدر:The national


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

آخر التغريدات @alarabinuk

𝕏 @alarabinuk · 15 مايو 2026
حبال المشنقة في لندن.. صرخة احتجاج ضد إعدام الأسرى الفلسطينيين من قلب العاصمة البريطانية #لندن، هكذا اختار ناشطون التضامن مع الأسرى الفلسطينيين؛ أكياسٌ تغطي الرؤوس وحبال مشنقة تتدلى، في تجسيد حي ومرعب للواقع الذي يفرضه الاحتلال عبر "قانون الإعدام" الجائر.…
𝕏 @alarabinuk · 15 مايو 2026
ستارمر يواجه أزمة قيادة مؤلمة وطويلة.. 🗞️ الاستقالات المتلاحقة في حزب العمال وحسابات الخلافة تتصدر عناوين الصحف البريطانية اليوم، في مشهد درامي يكشف عن معركة سلطة صاخبة تشهدهها البلاد. للاطلاع على أبرز ما تناولته الصحف⬇️ https://alarabinuk.com/?p=225713 #العرب_في_بريطانيا #AUK
𝕏 @alarabinuk · 15 مايو 2026
عقودٌ من التهجير، وأجيالٌ من الصمود.. في ذكرى النكبة، نجددُ التزامنا الأخلاقيَّ والإنسانيَّ تجاه من يواجهون أبشعَ أنواع المعاناة. مع منظمة العمل من أجل الإنسانية، نسعى لتوفير الغذاء والدواء والإيواء، لنؤكدَ لهم أننا لم ننسَ قضيتهم. كن جزءًا من صمودهم..…
𝕏 @alarabinuk · 15 مايو 2026
أبرز الموضوعات التي يمكنكم متابعتها اليوم عبر موقعنا الرسمي ومنصاتنا على وسائل التواصل الاجتماعي 📰 🌐 http://Alarabinuk.com #العرب_في_بريطانيا #AUK #أخبار #نشرة_الأخبار #بريطانيا
عرض المزيد على X ←