العرب في بريطانيا | قميص يحمل شعار «بال أكشن» يقود إلى اعتقال رجل ف...

قميص يحمل شعار «بال أكشن» يقود إلى اعتقال رجل في إدنبرة

قميص يحمل شعار «بال أكشن» يقود إلى اعتقال رجل في إدنبرة
رنيم شلطف أغسطس 25, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

اعتقلت الشرطة رجلًا بعد خروجه من محكمة في إدنبرة، عقب جلسة تناولت قضايا عشرات الأشخاص الذين يواجهون ملاحقات قضائية بسبب التعبير عن دعمهم لحركة «بال أكشن»، في أحدث تطور ضمن الإجراءات التي تستهدف الحركة ومؤيديها بعد حظرها وتصنيفها منظمةً إرهابية.

وكان الرجل يرتدي قميصًا يحمل عبارة «إبادة في فلسطين، حان وقت التحرّك»، وهي العبارة التي أصبحت محورًا في ملاحقة عدد من الأشخاص بموجب قانون مكافحة الإرهاب، رغم أن توجيهات صادرة للشرطة في إنجلترا وويلز خلصت إلى أن حمل الشعار بحد ذاته لا يشكل جريمة.

قضية تعود إلى احتجاج في إدنبرة

وتعود القضية إلى احتجاج مؤيد لـ«بال أكشن» في إدنبرة خلال يوليو 2025، استُدعي على خلفيته أكثر من 30 شخصًا. وتأجلت القضية عدة مرات، قبل أن تُؤجّل مجددًا يوم الثلاثاء، فيما تسعى النيابة إلى انتظار نتيجة الاستئناف ضد حظر الحركة قبل المضي في محاكمة المتهمين.

وطلبت النيابة العامة عدم بدء أي محاكمة قبل البت في استئناف يسعى إلى إلغاء تصنيف «بال أكشن» منظمةً إرهابية.

وحصلت هدى عموري، إحدى مؤسِّسات الحركة التي تعتمد أسلوب الفعل المباشر، على إذن بالاستئناف بعدما أبطلت المحكمة قرارًا سابقًا قضى بأن حظر الحركة غير قانوني.

الاستئناف في نوفمبر وتأجيل القضية إلى 2027

من المقرر أن تنظر المحكمة في الاستئناف يومي 4 و5 نوفمبر، مع توقّع صدور قرار عاجل بشأنه.

وترغب النيابة في انتظار نتيجة الاستئناف قبل تحديد كيفية مواصلة الإجراءات ضد المتهمين الـ36، فيما تقرر تأجيل القضية إلى 9 فبراير 2027.

الشرطة تلقت توجيهات بشأن الشعار

وكشفت صحيفة «The Herald» أن توجيهات صدرت إلى الشرطة عن جهاز الشرطة المعني بمكافحة الإرهاب تفيد بأن حمل لافتة أو ارتداء قميص يحمل الشعار المذكور لا يُعدّ جريمة بموجب القانون في إنجلترا وويلز.

وجاء في التوجيهات أن اللافتة «شوهدت في مختلف أنحاء بريطانيا»، وأن الكلمتين الأكثر بروزًا فيها هما «فلسطين» و«أكشن» بسبب استخدام حجم خط أكبر لهما.

وخلصت دائرة الادعاء الملكية إلى أن هذه اللافتة تحديدًا «لا تثير اشتباهًا معقولًا في أن حاملها عضو في منظمة محظورة أو داعم لها».

وتعمل دائرة الادعاء الأسكتلندية بصورة مستقلة عن دائرة الادعاء الملكية في إنجلترا وويلز، لكن القانون يُطبَّق على مستوى بريطانيا، ما قد يدفع المحاكم إلى أخذ الموقف الذي عبّرت عنه دائرة الادعاء الملكية في الاعتبار.

اعتقالات خارج محكمة في لندن

وفي قضية منفصلة مرتبطة بـ«بال أكشن»، أفادت تقارير محلية بوقوع اعتقالات جماعية خارج محكمة وستمنستر للصلح في لندن، بالتزامن مع نظر المحكمة في القضية.

ولم تتوافر تفاصيل إضافية بشأن عدد الموقوفين أو التهم الموجّهة إليهم.

وتأتي التطورات في إدنبرة ولندن بينما تنتظر القضايا المرتبطة بـ«بال أكشن» حسم الاستئناف المقرر النظر فيه في نوفمبر، والذي قد يحدد مستقبل تصنيف الحركة منظمةً محظورة.

المصدر: The Herald


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا