فرار سجينين أحدهما مدان بالقتل يوم رأس السنة وتحذير أمني للجمهور
أطلقت الشرطة البريطانية تحذيرًا أمنيًا عاجلًا للجمهور عقب فرار سجينين من أحد السجون في جنوب غرب إنجلترا في يوم رأس السنة، مؤكدة أن أحد الفارّين مدان بارتكاب جريمة قتل، ويتمتع بسجل إجرامي يتضمن أعمال عنف خطيرة، ما دفع السلطات إلى مطالبة المواطنين بعدم الاقتراب منهما تحت أي ظرف والاتصال الفوري بالرقم 999 في حال مشاهدتهما.
وأفادت شرطة آفون وسومرست بأنها تواصل عملية بحث واسعة النطاق عن السجينين ماثيو أرمسترونغ ودانيال واشبورن، بعد أن تمكنا من الفرار من سجن HMP Leyhill الواقع في منطقة ساوث غلوسترشير (South Gloucestershire)، خلال فترة زمنية تمتد بين الساعة الخامسة مساءً والثامنة مساءً من يوم 1 كانون الثاني/ يناير.
تفاصيل هوية الفارّين وملابسهم الأخيرة تحذر من خطورتهما

ووفقًا للشرطة، فإن السجينين يتمتعان بخلفيات إجرامية مقلقة، إذ أُدين ماثيو أرمسترونغ، البالغ من العمر 35 عامًا، بجريمة قتل وقعت في أواخر العقد الأول من الألفية خلال عملية سطو في مقاطعة ووريكشير (Warwickshire). وأكدت السلطات أن أرمسترونغ يُعد شديد الخطورة، الأمر الذي استدعى تحذيرات مباشرة للجمهور.
ووصفت الشرطة أرمسترونغ بأنه أبيض البشرة، يبلغ طوله نحو 5 أقدام و9 بوصات، وله شعر أحمر وندوب واضحة على جبهته. وكان آخر ظهور له وهو يرتدي معطفًا بلون عنابي مائل إلى البرتقالي، وقبعة رمادية، وبنطالًا رياضيًا رماديًا مع شريط أزرق على الجانب، إضافة إلى حذاء أسود.

أما السجين الثاني، دانيال واشبورن، فيبلغ من العمر 40 عامًا، وله روابط معروفة بمقاطعة هيريفوردشير (Herefordshire). ووفق وصف الشرطة، فإن واشبورن أبيض البشرة، يبلغ طوله نحو 5 أقدام و6 بوصات، نحيف البنية، ذو شعر بني وحليق الذقن. وشوهد آخر مرة وهو يرتدي سترة فليس بلون كريمي، وبنطالًا رياضيًا أزرق، وقبعة زرقاء، وحذاءً رياضيًا أسود. وله سجل سابق يتضمن إدانات بجرائم عنف والاحتجاز غير القانوني.
شرطة آفون وسومرست تكثف البحث وتصدر تحذيرات بعد فرار السجناء

وفي تطور ذي صلة، أعلنت الشرطة أن سجينًا ثالثًا يُشتبه في أنه فرّ في التوقيت نفسه، أُلقي القبض عليه في مدينة بريستول في وقت لاحق اليوم، فيما تستمر التحقيقات لمعرفة ملابسات عملية الفرار وكيفية حدوثها.
وأكدت شرطة آفون وسومرست أنها أُبلغت بواقعة الفرار مساء الخميس، وشرعت على الفور في تنفيذ إجراءات أمنية موسعة شملت عمليات تمشيط، وتعزيز الوجود الشرطي في المناطق التي يُعتقد أن الفارّين قد يتجهان إليها.
كما نشرت الشرطة لقطات من كاميرات المراقبة (CCTV) تُظهر الملابس التي كان يرتديها السجينان يوم هروبهما، في إطار مناشدتها العامة للمواطنين للمساعدة في تحديد مكانهما، مشددة في الوقت نفسه على ضرورة عدم محاولة التعامل معهما أو الاقتراب منهما، والاكتفاء بإبلاغ الشرطة فورًا عند توفر أي معلومات قد تسهم في القبض عليهما.
وتأتي هذه الحادثة لتعيد إلى الواجهة المخاوف المتعلقة بإجراءات الأمن داخل المؤسسات العقابية، في وقت لم تصدر فيه السلطات بعد تفاصيل إضافية حول كيفية تمكن السجناء من الفرار أو ما إذا كانت هناك مراجعة مرتقبة للإجراءات المتبعة في السجن.
المصدر: سكاي نيوز
اقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇
