سيارة الملكة إليزابيث الثانية تُعرض في مزاد بسعر قد يصل إلى 60 ألف باوند
قطعةٌ من التاريخ الملكي البريطاني تتجه إلى قاعة المزادات الشهر المقبل، حيث تُطرح رينج روفر استُخدمت من قِبل الملكة إليزابيث الثانية عام 2007، وسط توقعات بأن تحقق حتى 60 ألف باوند. الاهتمام بهذه السيارة لا يرتبط بقيمتها الميكانيكية فحسب، بل بما تمثله من رمزية في الذاكرة البريطانية وسوق التذكارات الملكية.
مواصفات السيارة وتاريخها

السيارة من طراز رينج روفر فوغ SE سنة 2007، ومزوّدة بمحرك ديزل TDV8 سعة 3.6 لتر، وقطعت نحو 120 ألف ميل. الطلاء الخارجي بلون «تونغا» الأخضر المعدني، وتضم تجهيزات غير مألوفة في هذا الجيل مثل مساند إمساك خلفية وحاجز كلاب في صندوق الأمتعة، إلى جانب نظام ترفيه خلفي وهاتف مدمج جرى توفيرهما بقطع أصلية من لاند روفر. بحسب دار Iconic Auctioneers، يُقال إنّها السيارة الديزل الوحيدة بهذه المواصفات اللونية ضمن أسطول الملكة في ذلك الجيل. بعد الخدمة الملكية انتقلت السيارة إلى ملكية خاصة وقضت فترة في إسبانيا حيث تضرر الطلاء من التعرض للشمس، قبل أن يُعاد تجهيزها وإحياء حالتها على يد المالك الحالي بقطع أصلية لتعزيز أصالتها.
أين ومتى يُقام المزاد؟

السيارة تُعرض في «البيع الأيقوني» لدار Iconic Auctioneers في مركز المعارض الوطني NEC بمدينة برمنغهام يوم السبت 8 نوفمبر. روب هابارد، المدير العام والمزاد الرئيسي في الدار، وصف الفرصة بأنها «مميّزة لاقتناء سيارة خدمت ملكة بريطانيا الراحلة شخصيًا»، متوقعًا اهتمامًا عالميًا من هواة الاقتناء بالنظر إلى مكانة طراز L322 في تاريخ صناعة السيارات البريطانية الحديثة.
سعر متوقَّع وسوق التذكارات الملكية

التقديرات تشير إلى سعر نهائي قد يصل إلى 60 ألف باوند، وهو رقم يعكس مزيج الندرة والارتباط بشخصية عامة ذات رمزية عالية. السيارات المرتبطة بالعائلة الملكية عادةً تجذب شريحة من المشترين تجمع بين الشغف بالسيارات الكلاسيكية والاهتمام بالتاريخ العام، ما يرفع قيمتها بما يتجاوز المواصفات الفنية المجردة.
في «العرب في بريطانيا» نرى أنّ هذه المقتنيات تُجسّد جانبًا من «اقتصاد الذاكرة» في بريطانيا، حيث تلتقي الحرفية الصناعية بالإرث الرمزي. ننصح الراغبين بالمشاركة في المزاد بالتدقيق في وثائق الملكية وسجلات الخدمة وأدلة النَسَب (provenance) وحالة الهيكل والطلاء، لضمان موازنة الحكاية التاريخية مع القيمة المادية على أرض الواقع. بهذه المقاربة يصير الاقتناء فعل حفظٍ للذاكرة، لا مجرد مطاردة لاسمٍ لامع.
المصدر: الغارديان
إقرأ أيضا
الرابط المختصر هنا ⬇
