العرب في بريطانيا | سيارة الملكة إليزابيث الثانية تُعرض في مزاد بسع...

سيارة الملكة إليزابيث الثانية تُعرض في مزاد بسعر قد يصل إلى 60 ألف باوند

IMG_0404
رجاء شعباني أكتوبر 26, 2025
شارك

قطعةٌ من التاريخ الملكي البريطاني تتجه إلى قاعة المزادات الشهر المقبل، حيث تُطرح رينج روفر استُخدمت من قِبل الملكة إليزابيث الثانية عام 2007، وسط توقعات بأن تحقق حتى 60 ألف باوند. الاهتمام بهذه السيارة لا يرتبط بقيمتها الميكانيكية فحسب، بل بما تمثله من رمزية في الذاكرة البريطانية وسوق التذكارات الملكية.

مواصفات السيارة وتاريخها

السيارة من طراز رينج روفر فوغ SE سنة 2007، ومزوّدة بمحرك ديزل TDV8 سعة 3.6 لتر، وقطعت نحو 120 ألف ميل. الطلاء الخارجي بلون «تونغا» الأخضر المعدني، وتضم تجهيزات غير مألوفة في هذا الجيل مثل مساند إمساك خلفية وحاجز كلاب في صندوق الأمتعة، إلى جانب نظام ترفيه خلفي وهاتف مدمج جرى توفيرهما بقطع أصلية من لاند روفر. بحسب دار Iconic Auctioneers، يُقال إنّها السيارة الديزل الوحيدة بهذه المواصفات اللونية ضمن أسطول الملكة في ذلك الجيل. بعد الخدمة الملكية انتقلت السيارة إلى ملكية خاصة وقضت فترة في إسبانيا حيث تضرر الطلاء من التعرض للشمس، قبل أن يُعاد تجهيزها وإحياء حالتها على يد المالك الحالي بقطع أصلية لتعزيز أصالتها.

أين ومتى يُقام المزاد؟

السيارة تُعرض في «البيع الأيقوني» لدار Iconic Auctioneers في مركز المعارض الوطني NEC بمدينة برمنغهام يوم السبت 8 نوفمبر. روب هابارد، المدير العام والمزاد الرئيسي في الدار، وصف الفرصة بأنها «مميّزة لاقتناء سيارة خدمت ملكة بريطانيا الراحلة شخصيًا»، متوقعًا اهتمامًا عالميًا من هواة الاقتناء بالنظر إلى مكانة طراز L322 في تاريخ صناعة السيارات البريطانية الحديثة.

سعر متوقَّع وسوق التذكارات الملكية

التقديرات تشير إلى سعر نهائي قد يصل إلى 60 ألف باوند، وهو رقم يعكس مزيج الندرة والارتباط بشخصية عامة ذات رمزية عالية. السيارات المرتبطة بالعائلة الملكية عادةً تجذب شريحة من المشترين تجمع بين الشغف بالسيارات الكلاسيكية والاهتمام بالتاريخ العام، ما يرفع قيمتها بما يتجاوز المواصفات الفنية المجردة.

في «العرب في بريطانيا» نرى أنّ هذه المقتنيات تُجسّد جانبًا من «اقتصاد الذاكرة» في بريطانيا، حيث تلتقي الحرفية الصناعية بالإرث الرمزي. ننصح الراغبين بالمشاركة في المزاد بالتدقيق في وثائق الملكية وسجلات الخدمة وأدلة النَسَب (provenance) وحالة الهيكل والطلاء، لضمان موازنة الحكاية التاريخية مع القيمة المادية على أرض الواقع. بهذه المقاربة يصير الاقتناء فعل حفظٍ للذاكرة، لا مجرد مطاردة لاسمٍ لامع.

المصدر: الغارديان 


إقرأ أيضا

اترك تعليقا

آخر التغريدات @alarabinuk

𝕏 @alarabinuk · 27 يونيو 2026
"وصفوني بالقرد، وقال أحدهم إنه يريد استخدام شعر ابنتي مكنسة" المصور الفوتوغرافي البريطاني النيجيري الشهير "ميسان هاريمان" يروي تجربته المريرة مع العنصرية في شوارع إنجلترا، والمضايقات التي باتت تمارس علنا بناء على لون البشرة والعرق. #شاهد #العرب_في_بريطانيا #AUK
𝕏 @alarabinuk · 27 يونيو 2026
#شاهد عندما يتحول المواطن العادي إلى شريك في حفظ الأمن.. لقطات مثيرة وثقتها كاميرات الشرطة البريطانية في مقاطعة كينت؛ حيث قام سائق شاحنة عابرة بشكل مفاجئ بتقديم المساعدة لأفراد من الشرطة المسلحة ومساعدتهم في ملاحقة واعتقال مشتبه به هارب. #العرب_في_بريطانيا…
𝕏 @alarabinuk · 27 يونيو 2026
في تصرفٍ عنيفٍ ومثيرٍ للغضب داخل مكانٍ عامٍّ، أقدم راكبٌ غاضبٌ على صفع مراهقٍ داخل قطار في لندن؛ لأنه كان واقفًا في طريقه، وتدخل الركاب بسرعةٍ لاحتواء الموقف وإجباره على الاعتذار، في مشهدٍ صادمٍ يكشف خطورة الانفعال والاعتداء بلا سببٍ.…
𝕏 @alarabinuk · 27 يونيو 2026
"حتى طريقة كلامك ليست بريطانية؛ لهذا سيستهدفونكِ أيضًا" المؤثر البريطاني المسلم المعروف بلقب "أبو حفصة" يرد بقوة على سيدة عنصرية مؤيدة للاحتلال، وثقت انزعاجها من تجمع نساء مسلمات في حديقة عامة مع أطفالهن. #شاهد #العرب_في_بريطانيا #AUK
عرض المزيد على X ←