العرب في بريطانيا | بريطانيا تمول حكوميا توفير الأمن والحماية للمسا...

1447 رمضان 12 | 01 مارس 2026

بريطانيا تمول حكوميا توفير الأمن والحماية للمساجد والمدارس الإسلامية فيها

للمساجد والمدارس الإسلامية

أعلن وزير الأمن البريطاني يوم الخميس تمويل صندوق بقيمة 24.5 مليون باوند؛ لتوفير الأمن والحماية للمساجد والمدارس الإسلامية في بريطانيا، وجعلها أماكن أكثر أمانًا.

ولا يزال المسلمون الفئة الأكثر تعرضًا لجرائم الكراهية. ففي عام 2020 – 2021 استهدفت 45 في المئة من جرائم الكراهية الدينية التي سجلتها الشرطة في إنجلترا وويلز المسلمين.

واعتبارًا من اليوم يمكن للمساجد والمدارس الإسلامية في بريطانيا الحصول على تمويل حكومي؛ لوضع التدابير الأمنية اللازمة لمواجهة هذا التهديد بعدما كانت هذه الاستفادة تقتصر على أماكن ودُور العبادات الأخرى فقط. وتشمل التدابير الأمنية الواجب اتخاذها تركيب كاميرات مراقبة، وسياج يضمن حماية المصلين. ويمكن للمسلمين أيضا التسجيل في خدمات الحراسة في المساجد.

إضافة إلى ذلك موَّلت الحكومة صندوق توفير الأمن لأماكن العبادة الأخرى بقيمة ثلاثة ملايين ونصف المليون باوند، ما أتاح فرصة تسجيل دُور العبادة التي تستهدفها جرائم الكراهية للاستفادة من هذا التمويل

ويعمل هذا المخطط بالتوازي مع منحة الأمن الوقائي للجالية اليهودية (the Jewish Community Protective Security grant) التي توفر الأمن للجالية اليهودية في بريطانيا وجُدِّدت مؤخرًا.

 

التزام الحكومة البريطانية بحماية الناس أثناء ممارسة شعائرهم الدينية

 

يمثل تمويل توفير الأمن للمساجد والمدارس الإسلامية  جزءًا من التزام الحكومة البريطانية بحماية حق الناس في ممارسة شعائرهم دون خوف.

وفي هذا السياق قال وزير الأمن داميان هيندز:

“أن تكون قادرًا على ممارسة شعائرك في مجتمعك هو حق أساسي”.

“أشجع أي مكان للعبادة يحتمل أن يكون عرضة لجرائم الكراهية على تقديم طلب الحصول على تمويل من خلال صندوق أماكن العبادة”.

وقالت مديرة مشروع (Tell MAMA) الوطني، والخاص بحوادث الكراهية ضد الإسلام في المملكة المتحدة إيمان عطا:

“إن الدعم الإضافي من الحكومة لضمان توفير الأمن من خلال خدمات الحراسة موضع ترحيب حار، وهناك حاجة ماسة إليه”.

ودعا مشروع (Tell MAMA) إلى توفير دعم إضافي للمساجد والمدارس الإسلامية بانتظام، وبما يتماشى مع خدمات المراقبة والدعم الوطنية؛ لمعالجة جرائم الكراهية المعادية للمسلمين التي يقدمها المشروع باستمرار.

هذا وأظهر مسح الجريمة في إنجلترا وويلز انخفاضًا في إجمالي جرائم الكراهية منذ مدة. وستقدِّم الحكومة مخططًا جديدًا؛ لتوفير الأمن للمساجد في وقت لاحق من العام.

 

المصدر: GOV.UK  


اقرأ أيضا: 

مؤسسة حكومية بريطانية تتوسع بعدائها للإسلام بذريعة محاربة الإرهاب! 

بيتر أوبورن : كيف بدأ حزب المحافظين في بريطانيا حربا باردة على الإسلام ؟ 

الكشف عن وجود منشورات معادية للإسلام لدى بعض مرشحي الانتخابات المحلية في بريطانيا