تحذير للمسافرين البريطانيين: طوابير وتأخير يصل إلى 3 ساعات في عدد من المطارات الأوروبية
حذّرت شركات طيران ومسؤولو مطارات من احتمال مواجهة المسافرين البريطانيين فترات انتظار طويلة في عدد من المطارات الأوروبية نتيجة تطبيق نظام الدخول والخروج الأوروبي الجديد (EES)، الذي يعتمد على التسجيل الرقمي والبيومتري للمسافرين من خارج الاتحاد الأوروبي.
وفي هذا السياق، نصحت إيفون موينيهان، المديرة التنفيذية لشركة «ويز إير»، الركاب المتجهين أو العائدين عبر المطارات الأوروبية بالوصول إلى المطار قبل ثلاث ساعات من موعد إقلاع رحلاتهم، بدلاً من الساعتين الموصى بهما عادة، لتجنب التأثر بأي ازدحام أو تأخير محتمل.
نظام أوروبي جديد يسبب ازدحاماً في بعض الوجهات

ويحل نظام الدخول والخروج الأوروبي محل أختام جوازات السفر التقليدية، حيث بدأ تطبيقه تدريجياً منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025 قبل أن يدخل حيز التنفيذ الكامل الشهر الماضي.
ويتطلب النظام إجراء فحوصات بيومترية للمسافرين من خارج الاتحاد الأوروبي عند الدخول والخروج، وهو ما أدى إلى زيادة أوقات الانتظار في بعض نقاط العبور والمطارات الأوروبية.
وقالت موينيهان إن تأثير الإجراءات الجديدة يختلف بين دولة وأخرى، مشيرة إلى أن بعض المسافرين تمكنوا من إتمام رحلاتهم بسلاسة، في حين شهدت وجهات معروفة بازدحامها مثل إسبانيا والبرتغال وفرنسا طوابير انتظار أطول من المتوقع.
تفاوت في مستويات الازدحام بين المطارات
وأوضحت المديرة التنفيذية لشركة «ويز إير» أنها لم تواجه أي ازدحام خلال رحلتها الأخيرة إلى مايوركا، حيث وفرت السلطات موظفين إضافيين وعدداً كبيراً من أكشاك التسجيل الخاصة بالنظام الجديد، إلا أنها أكدت أن المسافرين ينبغي أن يستعدوا لاحتمال الانتظار لفترات طويلة عند الوصول إلى بعض المطارات الأوروبية.
كما نصحت الركاب بحمل شواحن محمولة وهواتف مشحونة وكمية كافية من المياه، تحسباً لأي تأخير قد يواجهونه أثناء إجراءات الدخول.
نصائح للمسافرين عبر رحلات الترانزيت

ودعت موينيهان المسافرين الذين يستخدمون رحلات ربط (ترانزيت) إلى تخصيص وقت إضافي بين الرحلات، مشيرة إلى أن التأخيرات الناتجة عن إجراءات التفتيش الجديدة قد تؤثر في مواعيد الرحلات اللاحقة.
مطارات أوروبية: الوضع يزداد سوءاً
من جهتها، حذّرت رابطة المطارات الأوروبية (ACI Europe) من تزايد الضغوط على المطارات، مؤكدة أن الوضع يتجه نحو مزيد من التعقيد مع استمرار تطبيق النظام الجديد.
وأشارت الرابطة إلى أن استطلاعاً شمل 45 مطاراً في 20 دولة أوروبية أظهر أن فترات الانتظار قد تصل إلى ثلاث ساعات ونصف خلال أوقات الذروة، فيما بدأت مطارات لم تكن تشهد سابقاً ازدحاماً كبيراً بتسجيل تأخيرات ملحوظة رغم تطبيق إجراءات استثنائية لتخفيف الضغط.
تعليق مؤقت للإجراءات في ميناء دوفر

وفي محاولة للتعامل مع الازدحام، علّقت الشرطة الفرنسية مؤقتاً تطبيق بعض إجراءات النظام الجديد في ميناء دوفر خلال الأسبوع الماضي، بعدما واجه آلاف المسافرين المتجهين لقضاء العطلات تأخيرات طويلة وسط ارتفاع درجات الحرارة.
ووصف متحدث باسم الميناء الوضع بأنه “صعب”، مشيداً بقرار شرطة الحدود الفرنسية تفعيل المادة التاسعة من لوائح نظام الدخول والخروج الأوروبي، والتي تسمح بتخفيف إجراءات التفتيش بشكل مؤقت في ظروف استثنائية.
المفوضية الأوروبية: النظام ليس السبب الوحيد للتأخير
في المقابل، أكدت المفوضية الأوروبية أن نظام الدخول والخروج ليس العامل الوحيد المسؤول عن التأخيرات التي تشهدها بعض المطارات والمعابر الحدودية، موضحة أن عملية تسجيل بيانات المسافر في النظام تستغرق عادة نحو دقيقة واحدة فقط، وأن عوامل تشغيلية أخرى قد تسهم في زيادة أوقات الانتظار.
المصدر: الغارديان
إقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇