العرب في بريطانيا | تحذيرات جوية جديدة مع دخول بريطانيا يومها الثال...

1447 شعبان 9 | 28 يناير 2026

تحذيرات جوية جديدة مع دخول بريطانيا يومها الثالث من تساقط الثلوج

هل يحق لك رفض العمل بسبب البرد؟ ما يقوله القانون البريطاني للموظفين
ديمة خالد January 3, 2026

دخلت بريطانيا يومها الثالث من تساقط الثلوج وسط موجة برد قطبية تضرب البلاد مع بداية عام 2026، في وقت وسّعت فيه الجهات المختصة نطاق التحذيرات الجوية والصحية، محذّرة من اضطرابات على النقل وخدمات الطاقة، ومن آثار خطيرة محتملة على الصحة العامة خلال الأيام المقبلة.

تحذيرات «ميت أوفيس» تمتد حتى الاثنين

تحذيرات جوية جديدة مع دخول بريطانيا يومها الثالث من تساقط الثلوج

أعلنت هيئة الأرصاد البريطانية Met Office سريان ستة تحذيرات صفراء من الثلوج والجليد في مناطق متفرقة، مع امتداد أحدثها حتى يوم الاثنين الساعة 3 مساءً.

وفي المقابل، تسري عدة تحذيرات كهرمانية للثلوج في شمال اسكتلندا وجزر شتلاند طوال يوم السبت.

وبحسب الهيئة، قد تشهد المناطق المشمولة بالتحذيرات الكهرمانية تراكمات ثلجية بين 10 و20 سم في الارتفاعات المنخفضة، بينما قد تصل التراكمات إلى 30–40 سم على المرتفعات، مع احتمال تحوّل الظروف إلى عواصف ثلجية بفعل الرياح.

اضطرابات على الطرق والقطارات ومخاوف من انقطاعات الكهرباء

وأفادت هيئة الأرصاد بأن الثلوج تسببت بالفعل في اضطرابات واسعة على الطرق وشبكات السكك الحديدية في أجزاء من شمال اسكتلندا. كما حذّرت من مخاطر تشمل انقطاعات في الكهرباء، واحتمال عزل بعض المجتمعات المحلية، وتعطل المركبات واحتجازها على الطرق في المناطق الأشد تضرراً.

وفي مناطق أخرى، شهدت البلاد تساقطاً للثلوج يوم الجمعة، بينما تشمل التحذيرات الصفراء حالياً أجزاء واسعة من بريطانيا، بما في ذلك معظم أيرلندا الشمالية، حتى موعد انتهاء التحذير بعد ظهر الاثنين.

«هواء قطبي» و«رياح شمالية»… والبرد مستمر إلى الأسبوع المقبل

تحذيرات جوية جديدة مع دخول بريطانيا يومها الثالث من تساقط الثلوج

وقالت كبيرة خبراء الأرصاد في Met Office ريبيكاه هيكس (Rebekah Hicks) إن “هواءً قطبياً ورياحاً شمالية نشطة يسيطران على بريطانيا مع بداية العام الجديد”، مؤكدة أن تحذيرات الثلوج والجليد ستبقى قائمة في مناطق كثيرة.

وأوضحت هيكس أن خطر الثلوج الغزيرة يتركز بشكل خاص في شمال اسكتلندا وعلى المرتفعات في مناطق أخرى، في وقت قد تبقى فيه مناطق داخلية عديدة مشمسة وصافية. وأضافت أن “البرودة القاسية ستستمر خلال عطلة نهاية الأسبوع وتمتد إلى الأسبوع المقبل”، مع صعوبة تجاوز درجات الحرارة نهاراً نقطة التجمد في بعض المناطق، وهبوطها ليلاً إلى عشرات الدرجات تحت الصفر في أماكن محددة.

وجاءت هذه التطورات بعد تسجيل -5.7°م في درمنادروخيت (Drumnadrochit) على ضفاف بحيرة لوخ نيس يوم الجمعة. وتتوقع الأرصاد أن تبقى درجات الحرارة نهار السبت ضمن الدرجات الأحادية المنخفضة في معظم أنحاء بريطانيا، وأن تنخفض إلى ما دون الصفر في أجزاء من شمال اسكتلندا.

توصيات السفر والاستعداد لانقطاع الطاقة

ودعت Met Office المواطنين إلى التحقق من أحوال الطقس قبل السفر، وترك وقت إضافي للرحلات، والاستعداد لإمكانية انقطاع الكهرباء في المناطق الأشد برودة، مع متابعة التحديثات الرسمية المتعلقة بحالة الطرق والقطارات.

تحذيرات صحية حتى 9 يناير في إنجلترا

تحذيرات جوية جديدة مع دخول بريطانيا يومها الثالث من تساقط الثلوج
الثلج (أنسبلاش)

بالتوازي مع التحذيرات الجوية، أصدرت وكالة الأمن الصحي في بريطانيا (UKHSA) تنبيهات صحية في أنحاء إنجلترا تمتد حتى 9 يناير.
ويعني التنبيه الصحي الكهرماني للبرد أن الطقس قد يخلّف “تأثيرات شديدة” على خدمات الرعاية الصحية والاجتماعية.

وشمل التنبيه مناطق: إيست ميدلاندز، ويست ميدلاندز، الشمال الشرقي، الشمال الغربي، الجنوب الشرقي، الجنوب الغربي، شرق إنجلترا، يوركشاير وذا هامبر، ولندن.

ويتوقع المسؤولون ارتفاعاً في الوفيات، خاصة بين من تبلغ أعمارهم 65 عاماً فأكثر أو من لديهم حالات صحية مزمنة، مع احتمال تأثر فئات عمرية أصغر أيضاً.

من جهتها، حذّرت مؤسسة القلب البريطانية (British Heart Foundation) من أن الطقس البارد يحمل مخاطر إضافية على المصابين بأمراض القلب، لأن القلب يضطر إلى العمل بجهد أكبر، ما قد يؤدي إلى تفاقم المشاكل الصحية القائمة.

وأشارت المؤسسة إلى وجود آلاف الوفيات الإضافية بسبب أمراض القلب والدورة الدموية خلال أشهر الشتاء كل عام في بريطانيا.

توقعات الأيام المقبلة: ثلوج متقطعة وصقيع واسع

السبت: بداية شديدة البرودة مع صقيع في ساعات الصباح في عموم البلاد. استمرار زخات الثلوج على السواحل المواجهة للرياح، مع احتمال فترات ثلجية أطول في أجزاء من شمال شرق اسكتلندا، مع إحساس قارس بالبرد.

الأحد إلى الثلاثاء: فترات سطوع شمس واسعة، لكن زخات من الثلوج أو الثلوج الممزوجة ببرد قد تستمر خصوصاً في المناطق المكشوفة للرياح الشمالية. وتبقى الأجواء باردة مع صقيع ليلي واسع، على أن تبدأ الزخات بالتراجع اعتباراً من الاثنين.

وترى منصة العرب في بريطانيا (AUK) أن موجات البرد القاسية ليست مجرد حالة طقس عابرة، بل اختبار مباشر لمدى جاهزية الخدمات العامة وحماية الفئات الأكثر هشاشة، خصوصاً كبار السن ومن يعانون من أمراض مزمنة. وتؤكد المنصة، أهمية الاعتماد على الإرشادات الرسمية وتحديثات الجهات المختصة، مع التشديد على مسؤولية السلطات في تقليل مخاطر العزلة وانقطاع الخدمات الأساسية، وضمان وصول الدعم بسرعة إلى المجتمعات التي قد تتأثر بانقطاع الكهرباء أو تعطل طرق المواصلات خلال الأيام الأشد برودة.

المصدر: independent


إقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

آخر فيديوهات القناة