بعد تسريبات وثائق ماندلسون.. ضحايا إبستين يضغطون على ستارمر لفتح تحقيق رسمي
دعت إحدى الناجيات من جرائم رجل الأعمال الأميركي الراحل جيفري إبستين الحكومة البريطانية إلى فتح تحقيق عام مستقل بشأن شبكة إبستين والأشخاص المرتبطين بها، معتبرة أن الوثائق الأخيرة المتعلقة بالسفير البريطاني لدى الولايات المتحدة، بيتر ماندلسون، أثارت تساؤلات جديدة تستوجب التدقيق والمساءلة.
وقالت ليزا فيليبس، التي كانت في الحادية والعشرين من عمرها عندما تعرفت إلى جيفري إبستين، إن الناجين من جرائمه لم يحصلوا على فرصة حقيقية لعرض شهاداتهم والتعبير عن مخاوفهم، رغم التصريحات الرسمية التي تؤكد الوقوف إلى جانب الضحايا والتعاطف معهم.
محاولات للتواصل مع رئيس الوزراء

وأوضحت فيليبس أنها حاولت مراراً التواصل مع رئيس الوزراء البريطاني السير كير ستارمر لمناقشة ضرورة إطلاق تحقيق رسمي في القضية، مشيرة إلى أنها أرسلت رسالة إلكترونية إلى مكتبه البرلماني في 27 أبريل/نيسان الماضي، قبل أن تتواصل مباشرة مع مقر رئاسة الوزراء في داونينغ ستريت الأسبوع الماضي.
وبحسب ما أوردته “سكاي نيوز”، فإن رسالتها الأولى لم تصل إلى رئيس الوزراء لكونها ليست من سكان دائرته الانتخابية، في حين وصلت الرسالة الثانية، ومن المتوقع أن يرد عليها في وقت لاحق.
وقالت فيليبس إنها ترحب بلقاء ستارمر مع ناجين آخرين من حالات الاستغلال والانتهاكات الخطيرة، لكنها لا تفهم سبب تجاهل طلباتها وطلبات آخرين مرتبطين بهذه القضية.
تساؤلات حول علاقة ماندلسون بإبستين
وفي تعليقها على العلاقة السابقة بين بيتر ماندلسون وجيفري إبستين، أكدت فيليبس أن العديد من الناجين يرون أن هناك أسئلة جوهرية تستحق مناقشة علنية وشفافة.
وتطالب الناجية بإطلاق تحقيق مستقل بموجب قانون التحقيقات لعام 2005، مؤكدة أن الضحايا يسعون إلى معرفة الحقيقة وتحقيق المساءلة بشأن شبكة إبستين وكل من كان له صلة بها.
وثائق جديدة تعيد الجدل

وجاءت هذه المطالبات بعد نشر دفعة ثانية من الوثائق المتعلقة بتعيين ماندلسون سفيراً لبريطانيا لدى الولايات المتحدة، وهو ما أدى إلى تجدد التدقيق في إجراءات التحقق التي سبقت تعيينه، وأعاد الجدل السياسي بشأن علاقته السابقة بإبستين إلى الواجهة.
وكان ماندلسون قد نفى مراراً ارتكاب أي مخالفات، مؤكداً في مناسبات سابقة أنه يندم على معرفته بإبستين.
موقف الحكومة
من جانبها، أكدت الحكومة البريطانية أن ضحايا إبستين ما زالوا يعيشون صدمات عميقة، مشددة على أهمية تحقيق المساءلة في هذه القضية.
وقال متحدث باسم الحكومة إن فضيحة إبستين كشفت عن ثقافة لم تكن تمنح حياة النساء القيمة التي تستحقها، مضيفاً أن الحكومة تسخر جميع إمكانات الدولة من أجل خفض معدلات العنف ضد النساء والفتيات إلى النصف خلال السنوات العشر المقبلة.
المصدر: سكاي نيوز
إقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇