العرب في بريطانيا | بريطانيا تستخدم طائرات درون بتقنية التعرف على ا...

بريطانيا تستخدم طائرات درون بتقنية التعرف على الوجه لملاحقة قوارب اللاجئين

بريطانيا تستخدم طائرات درون بتقنية التعرف على الوجه لملاحقة قوارب اللاجئين
عبلة قوفي أبريل 7, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

كشفت صحيفة التايمز عن خطط لوزارة الداخلية البريطانية لنشر طائرات مسيّرة (درون) مزودة بتقنيات متطورة للتعرف على الوجوه فوق القنال الإنجليزي، وذلك بهدف تحديد هُوية مهربي البشر الذين يقودون قوارب المهاجرين المتجهة إلى بريطانيا وملاحقتهم قضائياً.

وتختبر شرطة الحدود حالياً كاميرات مدعومة بالرادار وذات معايير عسكرية، قادرة على تحديد هُوية الأشخاص من مسافة تصل إلى نصف ميل، بصرف النظر عن محاولاتهم تغيير مظهرهم أو ملابسهم.

حيل المهربين للتخفي من الملاحقة

ووفقاً لمصادر في شرطة الحدود، دأب قادة القوارب المطاطية على تغيير ملابسهم بمجرد رؤية قوارب الإنقاذ البريطانية تقترب، وذلك للاندماج مع بقية الركاب والظهور كلاجئين. كما رُصد بعضهم وهم يحلقون ذقونهم على متن القوارب لإخفاء هُويتهم، ما مكنهم سابقاً من الإفلات من عقوبة “تسهيل الهجرة غير الشرعية” التي قد تصل إلى السجن المؤبد.

وتأمل وزارة الداخلية أن تساهم هذه التكنولوجيا الدقيقة في رفع معدلات الإدانة، حيث تقتصر نسبة من يُحاكَمون حالياً على شخص واحد فقط من بين كل خمسة مسؤولين عن قيادة القوارب، وفي الغالب تُسقط التهم لاحقاً بسبب نقص الأدلة.

تقنية عسكرية لكشف الوجوه والأسلحة

تتميز التقنية الجديدة بقدرتها على تحليل سمات متعددة للفرد، مثل الطول، وبنية الجسم، وملامح الوجه الفريدة، وطريقة المشي، ما يُنشِئ هُوية رقمية لا تتأثر بتغيير الملابس أو حلاقة الشعر. كما تسعى الوزارة لاستخدام هذه الكاميرات للكشف عن وجود أسلحة مع المهاجرين، حيث تستطيع الخوارزميات تحديد الشخص المسلح حتى لو أخفى السلاح عن الأنظار لاحقاً.

أزمة الاتفاق مع فرنسا

تقرير يحذر: ملايين المسلمين في بريطانيا قد يفقدون جنسيتهم لهذا السبب

يأتي هذا الإجراء في وقت تشهد فيه المفاوضات بين لندن وباريس حالة من الركود؛ حيث رفضت فرنسا مطالب وزيرة الداخلية البريطانية، شابانا محمود، بزيادة عدد أفراد الشرطة الفرنسية وتطبيق نموذج تمويل قائم على “النتائج المحققة”. واكتفت محمود بتمديد الاتفاق الحالي لشهرين فقط حتى نهاية مايو المقبل، وسط مخاوف من تصاعد عمليات العبور هذا الصيف في حال عدم التوصل لاتفاق طويل الأمد.

أرقام وحقائق:

  • حالات العبور: وصل 4,766 مهاجراً هذا العام، بانخفاض قدره 28 في المئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
  • الملاحقات القضائية: شهد العام المنتهي في سبتمبر محاكمة 472 مهرباً بتهمة مساعدة طالبي اللجوء على دخول المملكة المتحدة (شمل ذلك الشحن البري ووسائل أخرى).
  • العقبات: تواجه التكنولوجيا الجديدة اختبارات مكثفة لتجاوز العقبات القانونية والأخلاقية والعملية قبل اعتمادها بالكامل.

وقال متحدث باسم وزارة الداخلية: “تعمل الحكومة على استعادة النظام والسيطرة على الحدود، ويشمل ذلك تسخير التكنولوجيا لتسريع وتيرة عملنا، وتنفيذ إصلاحات شاملة لردع الهجرة غير الشرعية وتوسيع نطاق عمليات الترحيل”.

المصدر: التايمز


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

آخر التغريدات @alarabinuk

𝕏 @alarabinuk · 23 يونيو 2026
"بدلًا من إنفاق المزيد من المال على السلاح دعونا ننفقه على السلام"، هكذا رد الزعيم السابق لحزب العمال والزعيم الحالي لحزب "يور بارتي" جيريمي كوربن على استقالة ستارمر، معلقًا على تصريحاته غير العادلة بحق الحزب أثناء تولي كوربن القيادة، وموضحًا…
𝕏 @alarabinuk · 23 يونيو 2026
زعيم حزب الخضر زاك بولانسكي يرد في مقابلة نارية على مذيعة "سكاي نيوز"، بعد انتقاده سياسات العمال والأنباء المحيطة بقيادة آندي بيرنام؛ حيث أفشل محاولاتها للتشكيك في إبادة غزة والدفاع عن قرارات وزيرة الداخلية بشأن الهجرة. #شاهد #العرب_في_بريطانيا #AUK
𝕏 @alarabinuk · 23 يونيو 2026
أكثر من 3000 مشارك من 23 دولة اجتمعوا في لندن ضمن المؤتمر الدولي ضد الحرب 2026، في رسالة جماعية تدعو إلى السلام والعدالة ورفض التصعيد العسكري. فلسطين كانت في قلب النقاشات، وسط دعوات متواصلة لتعزيز التضامن الدولي وإنهاء الحروب، فيما…
𝕏 @alarabinuk · 23 يونيو 2026
الأرقام والدلائل.. مركز (CfMM) يثبت ممارسة القنوات البريطانية التحيز في التغطية عندما يكون الضحية مسلمًا؛ بين تغطية مكثفة لهجمات غولدرز غرين وتهميش واضح لهجمات إدنبرة ضد المسلمين، مع إخفاء أسماء الضحايا وتجنب مصطلح الإسلاموفوبيا. #العرب_في_بريطانيا #AUK
عرض المزيد على X ←