العرب في بريطانيا | بريطانيا تشكو تراجع أعداد المعلمين الذكور في ال...

بريطانيا تشكو تراجع أعداد المعلمين الذكور في المدارس الثانوية

بريطانيا تشكو تراجع أعداد المعلمين الذكور في المدارس الثانوية
فريق التحرير May 13, 2022
شارك

سجلت المدارس البريطانية انخفاضًا ملحوظًا في نسبة المعلمين الذكور، ومن المتوقع أن يستمر تراجع أعداد المعلمين بصورة حادة في المدارس الثانوية.

وحذر أحد الخبراء من أن تراجع أعداد المعلمين الذكور سيقلل عدد الأشخاص الذين يشكلون قدوة للطلبة الذكور.

ودعا الناشطون إلى اتخاذ مزيد من الإجراءات؛ لرفع عدد العاملين في مهنة التدريس من الأقليات الأخرى، إلى جانب مشكلة عدم تسلّم النساء للمناصب الإدارية في المدارس.

وأظهرت دراسة أجرتها جامعة ساسكس في تشرين الثاني/ نوفمبر عام 2020 أن 35 في المئة فقط من المعلمين في المدارس الثانوية هم من الذكور، وهي النسبة الأدنى خلال السنوات الأخيرة.

ومن المتوقع أن تنخفض نسبة المعلمين الذكور بشكل أكبر؛ بسبب قبول 30 في المئة فقط من الرجال المتقدمين إلى برامج تدريب المعلمين في عام 2020.

وقال الدكتور جوشوا فولارد الباحث في معهد إسكس للأبحاث الاجتماعية والاقتصادية: “إن نسبة المعلمين الذكور البالغة 35 في المئة ستنخفض انخفاضًا ملحوظًا”.

وأضاف قائلًا: “نشهد في كل عام تراجع نسبة المعلمين الرجال مقارنةً بالنساء؛ إذ يترك كثير من المعلمين الرجال مهنتهم، ويبدو أن الأمر سيستمر على هذا المنوال”.

وهذ ولمّا يتضح بعد سبب نقص المعلمين الرجال في المدارس الثانوية، ولكن من المحتمل أن يرجع ذلك إلى أسباب وعوامل متنوعة.

ويعتقد الدكتور فولارد أن الأمر مرتبط بتراجع أجور المعلمين التي انخفضت قدرتها الشرائية بمقدار 9 في المئة مقارنةً بالعقد الماضي.

وقال فولارد: “إن ترك المهنة أو الالتحاق بها هو أمر متعلق بالأجور غالبًا”.

ووفقًا للبحث الذي أجراه معهد إسكس فإن أكثر من ربع المدارس الحكومية الموزعة ضمن ست مناطق في إنجلترا لا تحتوي على معلمين ذكور.

ويشير الدكتور فولارد إلى أن عدم تحقيق التوازن في أعداد المعلمين من الجنسين قد لا يؤثر على التعليم الذي يتلقاه معظم الأطفال، لكنه قد يؤثر في بعض الطلاب الذين يعانون من ضعف أو مشكلات نفسية.

وأضاف فولارد قائلًا: “إن أحد الجوانب التي يجب أن نشعر بالقلق تجاهها هو التأثيرات المختلفة لنقص المعلمين الذكور على الأطفال ذوي الإنجاز القليل الذين لا يجدون مَن يقتدون به مِن الذكور.

وبالنسبة للأطفال الذين يعانون من الضعف والمشكلات النفسية فهم يميلون إلى التأثر بالذكور بصفة إيجابية، لذلك فإن نقص المعلمين سيؤثر فيهم تاثيرًا بالغًا”.

وقال كيفين كورتني الأمين العام المشترك لاتحاد التعليم الوطني: “هناك مجموعة من الأسباب وراء عدم استمرار المعلمين الذكور في مهنتهم، لكن التخلف عن دفع رواتبهم هو بالتأكيد أحد الأسباب الرئيسة”.

“يجب على وزارة التعليم أن تفعل شيئًا ما حيال حقيقة عدم وجود عدد كاف من المعلمين الذكور الذين يرغبون في مزاولة مهنتهم باستمرار، ويمكن حل المشكلة عبر تحسين الأجور، والتخفيف من عبء العمل”.

ويجب التأكد من أن عدد المعلمين متناسب مع عدد السكان، ومن المفيد للطلاب أن يتعاملوا مع المدرسين من الجنسين نساءً ورجالًا، ويخوضوا معهم في مواضيع مختلفة؛ لضمان تقديم أفضل نموذج تعليمي.

ولكن عدم التوازن بين الجنسين في مهنة التدريس يؤثر في النساء كذلك؛ فمع أن النساء يشكلن غالبية النسبة العاملة في قطاع التدريس، إلا أنهن يواجهن نقصًا في التمثيل ضمن إدارة المدارس.

إذ تجاوزت نسبة النساء اللاتي يُشرِفن على إدارة المدارس الثانوية 40 في المئة أول مرة في عام 2020.

ولكن بالنظر إلى المهنة فلا يزال هناك خلل في تمثيل النساء ضمن إدارة المدارس.

وفي هذا الصدد قالت فيفيان بوريس المديرة السابقة لإحدى الثانويات وإحدى مؤسسات شبكة (Woman Ed): “إن معلمات المدارس يعانين من “التنميط” و”التحيز”.

وسلطت فيفيان الضوء على قلة فرص العمل، والتمييز المباشر وغير المباشر ضد النساء وخاصة الأمهات.

وأضافت بوريست أن سد فجوة الأجور بين الجنسين يحدث ببطء؛ حيث يكسب الرجال في سن الستين 17334 باوندًا أكثر من أقرانهم النساء.

إلى جانب ذلك فإن نحو 60 في المئة من المدارس التي تمولها الدولة لا تحتوي على مدرسين من الأقليات العرقية، في حين أن ما يقرب من 9 مدارس من أصل 10 لا تحتوي على مديرين من أقليات عرقية.

إن نِسَب المعلمين القادمين من أقليات العرقية بلغت 9 في المئة مقارنة بـ 14 في المئة تمثل نسبة الأقليات العرقية في المجتمع البريطاني.

ويأتي أكثر من ثلث أطفال المدارس في إنجلترا من أقليات عرقية.

هذا وقال ألبا كابور كبير مديري السياسات في مركز أبحاث المساواة (Runnymefe Trust): “إن نسبة الموظفين من الأقليات مقارنة بعدد طلاب المدارس غير مقبولة؛ إذ توجد كثير من الفصول الدراسية التي لا تحتوي على أي تمثيل للأقليات العرقية”.

 

المصدر: inews


 

 

اقرأ أيضاً :

وزير التعليم ناظم الزهاوي يسعى لاجتثاث المعلمين الذين يغسلون أدمغة التلاميذ

توجيهات للمعلمين في بريطانيا للتخلي عن استخدام المصطلحات التي ترمز للجنسين!

شرطة العاصمة البريطانية تهدد بمعاقبة الإساءة للمعلمين عبر تيك توك

(canada drugs reviews)

آخر التغريدات @alarabinuk

𝕏 @alarabinuk · 12 May 2026
"من خالف القواعد يُطرد".. هكذا يهدد حزب "رفورم" المتطرف، لكن ماذا لو كان المخالف هو نايجل فاراج نفسه؟ الصحفيان غافين إسلر وداميان كولينز، يحرجان سياسيًّا يمينيًّا بسبب زيف شعارات حزب اليمين المتطرف بإخفاء فاراج تبرعًا بقيمة 5 ملايين باوند. #شاهد…
𝕏 @alarabinuk · 12 May 2026
كيف تحولت بياناتُ المرضى إلى أداةٍ بيدِ شركاتٍ تدعم قتل الفلسطينيين؟ ناشطةٌ بريطانيةٌ تزيح الستار عن عقدٍ مشبوهٍ يمنح شركة "بالانتير" الداعمة لجيش الاحتلال صلاحياتٍ واسعةً للاطلاع على سجلات (NHS)؛ داعيةً الشعبَ للانتفاضِ حمايةً للخصوصية ورفضًا للتواطؤ. #شاهد #العرب_في_بريطانيا #AUK
𝕏 @alarabinuk · 12 May 2026
رسالةٌ حازمةٌ من "داونينغ ستريت": لن نسمح للمحرضين بتدنيس شوارعنا.. في خطوةٍ تعكس تشدد الحكومة الجديدة، أعلنت وزيرة الداخلية "شابانا محمود" منع 7 أشخاص من دخول بريطانيا، تنفيذًا لتعهدات كير ستارمر بمواجهة اليمين المتطرف فيما وصفه بـ "المعركة من أجل…
𝕏 @alarabinuk · 12 May 2026
تغيرت القوانين وبقيت الأسئلة: هل أنت مستعدٌّ للمرحلة القادمة؟ في ظل التعديلات الكبرى التي شهدتها قوانين الهجرة البريطانية لعام 2026، ندعوكم للانضمام إلينا في لقاءٍ خاصٍّ وشامل يفكك هذه التعقيدات؛ حيث يطلُّ المحامي بسام طبلية @BassamTablieh ليناقش مستقبل العرب القانوني…
عرض المزيد على X ←