العرب في بريطانيا | بأغلبية 98%.. موظفو "جوجل ديب مايند" ...

بأغلبية 98%.. موظفو “جوجل ديب مايند” يشكلون نقابة لمنع استخدام الذكاء الاصطناعي في إبادة غزة

بأغلبية 98%.. موظفو "جوجل ديب مايند" يشكلون نقابة لمنع استخدام الذكاء الاصطناعي في إبادة غزة
عبلة قوفي مايو 6, 2026
شارك

في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على غزة، أطلق العشرات من موظفي قسم الذكاء الاصطناعي في شركة جوجل (Google AI) محاولة نقابية رائدة تهدف إلى إنهاء استخدام تقنياتهم من قبل قوات الاحتلال والجيش الأمريكي.

وقد أرسل موظفو مختبر “جوجل ديب مايند” (Google DeepMind) ومقره بريطانيا، والذين يسعون ليكونوا أول مختبر للذكاء الاصطناعي المتقدم في العالم يشكل نقابة، خطابًا رسميًا إلى الإدارة يوم الثلاثاء يطالبون فيه بالاعتراف بنقابة عمال الاتصالات (CWU) ونقابة “يونايت” (Unite the Union) كممثلين رسميين لهم. وفي تصويت لأعضاء نقابة (CWU) داخل “ديب مايند”، أيد 98% من الأعضاء هذه الخطوة.

بيان من نقابة عمال الاتصالات

صرح جون تشادفيلد، المسؤول الوطني لنقابة (CWU) بقطاع التكنولوجيا:

“هذه لحظة محورية يتواصل فيها موظفو التكنولوجيا في مختبر جوجل الرائد للذكاء الاصطناعي مع الشعوب الأكثر اضطهاداً حول العالم بطرق ملموسة، استناداً إلى القيم الجوهرية للتضامن والعمل النقابي.”

وأضاف: “من خلال ممارسة حقوقهم في العمل الجماعي، أصبحوا في وضع قوي يطالبون فيه صاحب العمل بالتوقف عن الانحدار الأخلاقي نحو عقود المجمع الصناعي العسكري، ما يعكس استياء العديد من العاملين في المملكة المتحدة وأماكن أخرى”.

مطالب الموظفين وتصعيد الاحتجاجات

Google Is Selling Advanced AI to Israel, Documents Reveal

تأتي هذه الخطوة كجزء من حملة أوسع، حيث يدرس موظفو “ديب مايند” عالمياً تنظيم احتجاجات حضورية و”إضرابات بحثية”، يمتنعون خلالها عن العمل الذي من شأنه تحسين المنتجات الأساسية للشركة بشكل كبير، مثل مساعد الذكاء الاصطناعي Gemini.

تشمل المطالب الرئيسية للنقابة ما يلي:

  • إنهاء التعاون العسكري: وقف استخدام ذكاء جوجل الاصطناعي من قبل الاحتلال والجيش الأمريكي.
  • مشروع نيمبوس: الاحتجاج على عقد “نيمبوس” (Project Nimbus) المشترك مع أمازون، والذي يوفر أدوات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي للاحتلال، بما في ذلك خلال فترة الإبادة الجماعية في غزة.
  • إعادة الالتزامات الأخلاقية: استعادة التعهد الملغى بعدم تطوير أسلحة ذكاء اصطناعي أو أدوات مراقبة.
  • الرقابة المستقلة: إنشاء هيئة مستقلة للرقابة الأخلاقية، وضمان حق الموظف الفردي في رفض المشاركة في مشاريع تتعارض مع مبادئه الأخلاقية.

وفي هذا السياق قال أحد الموظفين في “ديب مايند”:

“لا نريد أن تكون نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بنا متواطئة في انتهاكات القانون الدولي، لكنها تساعد بالفعل في الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل ضد الفلسطينيين. حتى لو استُخدم عملنا لأغراض إدارية فقط، كما تزعم الإدارة مراراً، فإنه لا يزال يساهم في جعل الإبادة الجماعية أسرع وأفظع. يجب أن يتوقف هذا فوراً، تماماً كما يجب وقف الإضرار بالإيرانيين وبحياة البشر في أي مكان”.

مخاوف من عقود البنتاغون

أعرب موظفو جوجل مؤخراً عن قلقهم البالغ بعد موافقة الشركة على السماح لوزارة الدفاع الأمريكية باستخدام نماذجها في مهام سرية، وهو قرار عارضه أكثر من 600 موظف. ويخشى العاملون من أن يفتح هذا الاتفاق الباب أمام تطوير أسلحة ذاتية التشغيل وأنظمة مراقبة جماعية، وهي خطوط حمراء كانت قد دفعت البنتاغون سابقاً لفرض قيود على شركات منافسة مثل “أنثروبيك” (Anthropic).

الخطوات القانونية القادمة

من شأن هذه المبادرة النقابية أن تؤمن تمثيلاً لما لا يقل عن ألف موظف مرتبطين بمكتب “جوجل ديب مايند” في لندن. وقد أمهل خطاب الموظفين الإدارة 10 أيام عمل للاعتراف الطوعي بالنقابة أو الدخول في مفاوضات بوساطة، قبل البدء في إجراءات قانونية رسمية لفرض الاعتراف النقابي بموجب قانون علاقات العمل لعام 1992.


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

آخر التغريدات @alarabinuk

𝕏 @alarabinuk · 20 يوليو 2026
أبرز الموضوعات التي يمكنكم متابعتها اليوم عبر موقعنا الرسمي ومنصاتنا على وسائل التواصل الاجتماعي 📰 🌐 http://Alarabinuk.com #العرب_في_بريطانيا #AUK #أخبار #نشرة_الأخبار #بريطانيا
𝕏 @alarabinuk · 20 يوليو 2026
نضع بين أيديكم خريطة الطقس وأسعار الصرف في بريطانيا لهذا اليوم🌤💷 إليكم تحديثات الصباح👇 #العرب_في_بريطانيا #AUK
𝕏 @alarabinuk · 19 يوليو 2026
ملايين الأسر والشركات في بريطانيا تواجه قفزة جديدة وصادمة في فواتير الطاقة القادمة.. 📉 أرقام مروعة كشفت عنها تقارير حديثة تفيد بحدوث ارتفاع هائل وغير متوقع في تكاليف مشاريع شبكات الكهرباء الكبرى، المرتبطة بخطة "صافي الانبعاثات الصفري"، بعد أن قفزت…
𝕏 @alarabinuk · 19 يوليو 2026
"أرني أين التحريض على العنف؟" بهذا التساؤل دافعت البريطانية لوسي كونولي عن التغريدة التي أُدينت بسببها وحُكم عليها بالسجن لمدة 10 أشهر بتهمة التحريض على الكراهية والعنف، معتبرةً أن ما كتبته كان مجرد "كلام طائش" ومبالغة تندرج ضمن حرية التعبير.…
عرض المزيد على X ←