العرب في بريطانيا | أمور "صدمت بها" بعد انتقالي للإقامة ف...

أمور “صدمت بها” بعد انتقالي للإقامة في أسكتلندا

أمور "صدمت بها" بعد انتقالي للإقامة في أسكتلندا
رنيم شلطف يوليو 21, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

كشفت أمريكية انتقلت للعيش في مدينة غلاسكو قبل ثلاث سنوات عن أبرز المفاجآت والصدمات الثقافية التي واجهتها بعد انتقالها إلى أسكتلندا، مؤكدة أن التجربة كانت مليئة بالاختلافات التي لم تكن تتوقعها، رغم أن البلدين يتحدثان اللغة الإنجليزية.

وقالت الأمريكية، التي تنشر محتواها عبر تطبيق “تيك توك” باسم @maggielizsmith، إنها تأقلمت مع الحياة في أسكتلندا وتعلمت اللهجة المحلية، لكنها كانت تتمنى لو أخبرها أحد مسبقًا ببعض الأمور التي ستواجهها بعد انتقالها.

وجاءت تصريحاتها في مقطع فيديو بعنوان: “أمور لم يُحضّرني لها أحد عندما انتقلت إلى أسكتلندا”، حظي بتفاعل واسع من متابعين في بريطانيا والولايات المتحدة، فيما أكد كثير من الاسكتلنديين أن ملاحظاتها تعكس واقع الحياة في البلاد.

اختلاف اللغة رغم أنها الإنجليزية

أمور "صدمت بها" بعد انتقالي للإقامة في أسكتلندا

وأوضحت ماغي أن أولى الصدمات التي واجهتها كانت ما وصفته بـ”حاجز اللغة”، مشيرةً إلى أنها كانت تعتقد أن التواصل سيكون سهلًا لأن الجميع يتحدثون الإنجليزية، لكنها اكتشفت أن الأمر أكثر تعقيدًا.

وقالت إن التحدي لم يكن في فهم اللهجة الاسكتلندية فحسب، بل في المفردات والتعابير العامية المستخدمة يوميًا، والتي تختلف كثيرًا عما اعتادت عليه في الولايات المتحدة.

وأضافت مازحة أن كلمة “jobbie” في اللهجة المحلية لا تعني “وظيفة” كما قد يظن البعض.

سكان غلاسكو خالفوا جميع توقعاتها

وأشارت الأمريكية إلى أن أكثر ما فاجأها لم يكن اللغة، وإنما طبيعة سكان غلاسكو، إذ كانت تتوقع قبل انتقالها أن يكونوا متحفظين وباردين في التعامل مع الغرباء.

إلا أنها اكتشفت العكس تمامًا، مؤكدة أن سكان المدينة يتميزون بالانفتاح والترحيب واللطف، ووصفتهم بأنهم يختلفون عن أي مكان آخر زارته في بريطانيا.

الكلاب تتجول بحرية

ومن بين التفاصيل الصغيرة التي لفتت انتباهها خلال تأقلمها مع الحياة في أسكتلندا، مشاهدة الكلاب وهي تسير من دون رباط.

وقالت إنها اندهشت من مدى انضباطها، موضحةً أن معظمها مدرب تدريبًا جيدًا ويستجيب لأصحابه.

لكنتها بدأت تتغير

وأكدت ماغي أن إقامتها في أسكتلندا تركت أثرًا واضحًا عليها، لافتةً إلى أن لكنتها بدأت تتغير تدريجيًا بعد ثلاث سنوات من العيش في غلاسكو.

الشتاء وقلة ضوء الشمس

أمور "صدمت بها" بعد انتقالي للإقامة في أسكتلندا

كما تحدثت عن صعوبة فصل الشتاء في أسكتلندا، موضحةً أن أكثر ما أثر فيها هو قلة ساعات النهار ونقص ضوء الشمس خلال أشهر الشتاء الطويلة.

وأضافت أنها لم تكن تتوقع أيضًا أن يغلق مترو غلاسكو أبوابه في وقت أبكر من المعتاد أيام الأحد، وهي مسألة قال كثير من السكان المحليين إنهم تعرضوا لها أيضًا على مر السنوات.

تفاعل واسع مع تجربتها

وحصد الفيديو تفاعلًا كبيرًا، إذ شارك عدد من الأشخاص الذين انتقلوا للعيش في أسكتلندا تجارب مشابهة.

وكتب أحد الأمريكيين، الذي انتقل مؤخرًا إلى غلاسكو، أن الكلمات العامية كانت غريبة للغاية في البداية، لكنه وصف سكان المدينة بأنهم من أكثر الأشخاص دفئًا وترحيبًا ممن قابلهم.

كما أشار آخرون إلى أنهم، حتى بعد عقود من الإقامة في أسكتلندا، لا يزالون يكتشفون تعابير وعادات جديدة، إذ كتب أحد المعلقين، وهو من شمال إنجلترا ويعيش في أسكتلندا منذ 30 عامًا، أنه ما زال يكتشف أمورًا جديدة حتى اليوم.

المصدر: dailyrecord


إقرأ أيضًا:

اترك تعليقا