العرب في بريطانيا تدعو للمشاركة في حوار وجاهي تحت عنوان “البريطانيون العرب والمشاركة السياسية”
ضمن سلسلتها الشهرية لتعزيز الوعي والتمكين، أعلنت “منصة العرب في بريطانيا” عن استكمال استعداداتها لعقد ندوة حوارية موسعة في الحادي والثلاثين من يناير الجاري، تحت عنوان “البريطانيون العرب والمشاركة السياسية”. وتأتي هذه الندوة في ظل حراك سياسي محموم تشهده الساحة البريطانية مع اقتراب الانتخابات المحلية المقررة في مايو 2026.
تتميز هذه الندوة بتنوع سياسي فريد، حيث تجمع تحت سقف واحد ممثلين عن أحزاب العمال، والخضر، والليبراليين الديمقراطيين، وحزب ريفورم، وحزب العاملين، بالإضافة إلى نخبة من الشخصيات السياسية المستقلة. ويهدف المنظمون من خلال هذا التنوع إلى تقديم مائدة مستديرة شفافة تتيح للمجتمع العربي الاطلاع على كافة الخيارات السياسية المتاحة دون تبني وجهة نظر معينة، بل بفتح باب النقاش البناء للجميع.
محاور ساخنة على طاولة النقاش
من المتوقع أن تشهد الندوة نقاشات معمقة حول ثلاثة ملفات رئيسية تشغل بال المواطن العربي في بريطانيا:
أولاً: ملف الأمن المجتمعي والسياسي في ظل رصد تصاعد لخطاب اليمين العنصري، وكيف تخطط الأحزاب لحماية الأقليات وضمان حقوقها.
ثانياً: الاستعدادات اللوجستية والسياسية لانتخابات مايو 2026، حيث سيعرض ممثلو الأحزاب أسباب استحقاقهم لأصوات المجتمع العربي وما هي البرامج الخدمية والسياسية التي يقدمونها.
ثالثاً: قضية المشاركة السياسية للشباب، وتحديداً الجدل الدائر حول خفض سن الاقتراع إلى 16 عاماً، ومدى قدرة الشباب العربي على التأثير في نتائج الانتخابات القادمة.
منبر للمجتمع العربي
وصرح القائمون على المنصة بأن الندوة لن تكتفي بالعروض التقديمية، بل ستكون حوارية بامتياز؛ إذ ستخصص مساحة زمنية واسعة للجمهور للتفاعل وطرح الأسئلة الصعبة على ممثلي الأحزاب. ويسعى هذا النهج إلى تحويل المجتمع العربي من مجرد كتلة تصويتية صامتة إلى شريك فعال في النقاش السياسي، يطالب بحقوقه ويناقش واجباته الوطنية.
وتعد هذه الندوة فرصة فريدة لفهم الدوافع التي تجعل المجتمع العربي ينخرط في هذا الحزب أو ذاك، ومدى استجابة هذه الأحزاب لمتطلبات وتطلعات البريطانيين العرب في ظل المتغيرات الدولية والمحلية الراهنة.
اقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇
