في عدد الجمعة 9 يناير 2026، هيمن على الصفحات الأولى في الصحف البريطانية خبر تراجع الحكومة عن زيادات مرتقبة في معدلات الأعمال على الحانات، وسط اتهامات بتكرار الانعطافات السياسية. وإلى جانب ذلك، برزت ملفات الدفاع والإنفاق العسكري، وتطورات مرتبطة بروسيا، وقضايا داخلية تتعلق بنايجل فاراج، إضافة إلى أخبار من إيران والولايات المتحدة، وزيارة مفاجئة لأميرة ويلز إلى مستشفى تشارينغ كروس لتكريم كوادر هيئة الصحة الوطنية.
أبرز عناوين الصحف البريطانية ليوم الجمعة 9 يناير 2026
اية محمد
January 9, 2026
ديلي إكسبريس Daily Express

احتفت الصحيفة بتراجع حكومي جديد عن قرارات تخص الحانات، واعتبرته «انعطافة متأخرة» من رئيس الوزراء، في إشارة إلى ما وصفته بـ«تخفيف» زيادات معدلات الأعمال على الحانات. وأشارت إلى أن «السير كير يبدأ العام بالتقلب مجددًا»، مقدّمة التراجع بوصفه مثالًا إضافيًّا على تبدل المواقف. وإلى جانب ذلك، أبرزت الصحيفة زيارة مفاجئة أجرتها أميرة ويلز كاثرين إلى مستشفى تشارينغ كروس للاحتفاء بـ«أبطال هيئة الصحة الوطنية (NHS)»، ووصفتها بـ«كاثرين المُهتمّة».
ديلي ميل Daily Mail

كررت الصحيفة المعنى نفسه عبر عنوان يؤكد أن تراجع الحكومة عن قرار الحانات جاء «متأخرًا»، معتبرةً أن التراجع عن زيادات الضرائب الخاصة بالحانات يمثل إحراجًا لحزب العمال. وأشارت إلى أن الوزراء كانوا قد لمحوا مسبقًا إلى هذا الاتجاه، وأن التطور يأتي بعد ستة أسابيع من إعلان وزيرة المالية راشيل ريفز الزيادات الأولية ضمن الميزانية.
ديلي تلغراف Daily Telegraph

وضعت الصحيفة قرار ريفز في سياق أوسع، معتبرةً أنها تتجه إلى «التراجع» عن ضريبة الحانات ضمن «سلسلة من الانعطافات» الحكومية. وذكرت أن هذا المسار شمل أيضًا تعديلات على إجراءات مرتبطة بضريبة الميراث التي وصفتها الصحيفة بأنها «مداهمة» تستهدف المزارعين، فضلًا عن تغيير الموقف بشأن مدفوعات وقود الشتاء. وعلى الصعيد الخارجي، أفادت الصحيفة بأن الإنترنت قُطع في إيران «مع تصاعد الاحتجاجات». كما عادت إلى نشاط أميرة ويلز كاثرين في مستشفى تشارينغ كروس، حيث تحدثت عن تجربتها مع العلاج الكيميائي، وأشادت بـ«لطف» العاملين في NHS.
ذا تايمز The Times

تصدر المشهد في الصحيفة تحذير صادر عن «كبير قادة الدفاع» من الحاجة إلى 28 مليار باوند إضافية. ووفق ما ورد في العنوان الرئيس، يأتي ذلك في ظل ضغوط لتجهيز القوات لاحتمال مواجهة عسكرية مع روسيا، فيما أشارت الصحيفة في الوقت نفسه إلى أن قادة الدفاع يستعدون لإجراء تخفيضات كبيرة في الجيش. وعلى ملف السياسات الداخلية، قالت الصحيفة: إن وزيرة شؤون المساواة بريدجيت فيليبسون أجّلت إرشادات تتعلق بالمساحات المخصصة للجنس الواحد بسبب «مخاوف تتعلق بالتكلفة».
ذا صن The Sun

انتقلت الصحيفة إلى خبر عائلي قانوني يخص عائلة بيكهام، قائلة: إن الابن الأكبر بروكلين بيكهام أبلغ والديه أن التواصل معه لن يتم إلا عبر المحامين.
وذكرت الصحيفة أن رسالة وُصفت بـ«الاستثنائية» تضمنت أيضًا تعليمات لـفيكتوريا بيكهام وديفيد بيكهام بعدم الإشارة إليه على وسائل التواصل الاجتماعي.
ديلي ميرور Daily Mirror

ركزت الصحيفة على غضب في مدينة كلاكتون، دائرة زعيم حزب ريفورم البريطاني نايجل فاراج، واتهمته بأنه «يتجاهل وظيفته اليومية» بعد سفره إلى جائزة أبو ظبي الكبرى. وقدمت الصحيفة فاراج بصورة نائب غائب عن ناخبيه، وأطلقت عليه توصيفًا ساخرًا، متسائلة على صفحتها الأولى: «أين والي؟».
الغارديان The Guardian

أفادت الصحيفة بأن 34 من زملاء نايجل فاراج في المدرسة اتهموه بسلوك عنصري، مشيرة إلى ادعاءات تتضمن عبارة «عُد إلى وطنك»، ومزاعم بشأن تعليق موجّه لأحد التلاميذ بأن «يعود إلى إفريقيا»، إضافة إلى اتهام يتعلق بإصدار أصوات «هسيس الغاز» تجاه تلميذ يهودي. وفي المقابل، نقلت الصحيفة ردّ فاراج في مقابلة مع Times Radio، حيث أقر بوجود «مزاح عدائي»، لكنه وصف تلك المزاعم بأنها «محض خيال».
آي i Paper

سلطت الصحيفة الضوء على ما سمّته «أسطول الظلّ» في المياه البريطانية، قائلة: إن ما لا يقل عن 50 ناقلة «زومبي» عبرت خلال الأيام الثلاثة الماضية. وربطت ذلك برؤية حكومية تعتبر شمال الأطلسي جزءًا من خط مواجهة مرتبط بمجهود الحرب لدى الرئيس الروسي، وأشارت إلى تعهد الوزراء باستخدام «القوة الصلبة».
فايننشال تايمز Financial Times

مترو Metro

ديلي ستار Daily Star

اختارت الصحيفة عنوانًا دراميًّا عن برنامج The Traitors، قائلة: إن المشاركين «في حرب» ضمن أجواء «عباءات وخناجر». وفي زاوية أخرى، أشارت إلى وفاة لاعب كرة القدم تيري يوراث، ونقلت كلمات مقدمة BBC Sport غابي لوغان التي قالت فيها: «بالنسبة لنا كان تيري مجرد أب».
وترى منصة العرب في بريطانيا (AUK) أن تعدد “الانعطافات” الحكومية كما تصفه الصحف يعكس حساسية المشهد السياسي البريطاني تجاه الضغط الشعبي والقطاعي، لكنه في الوقت نفسه يطرح أسئلة عن اتساق السياسات العامة واستقرارها، وبخاصة عندما يتعلق الأمر بقطاعات معيشية كالحانات والضرائب المرتبطة بها، أو بملفات اجتماعية شائكة مثل المساحات المخصصة للجنس الواحد.
المصدر: بي بي سي
إقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇
نسخ إلى الحافظة
