العرب في بريطانيا | الطقس في بريطانيا: موجة حر جديدة تطرق الأبواب

1447 شعبان 10 | 29 يناير 2026

الطقس في بريطانيا: موجة حر جديدة تطرق الأبواب

الحر والرطوبة يعودان إلى بريطانيا.. موجة حر جديدة تطرق الأبواب
صبا الشريف August 6, 2025

رغم أن إعصار “فلوريس” قد أعطى انطباعًا بانتهاء فصل الصيف، إلا أن خبراء الأرصاد الجوية يرجحون عودة الطقس الدافئ إلى بريطانيا قريبًا.

وبحسب مكتب الأرصاد الجوية، فمن المتوقع أن تصل درجات حرارة تفوق المعدلات الطبيعية إلى البلاد خلال النصف الثاني من أغسطس، وسط مؤشرات على عودة “الطقس الحار والرطب جدًا” في الأيام المقبلة.

وتأتي هذه التوقعات بعد أن شهدت بريطانيا ثلاث موجات حر خلال شهر واحد في وقت سابق من هذا الصيف، إذ وصلت درجات الحرارة إلى نحو 36 درجة مئوية في أكثر أيام العام حرارة حتى الآن.

ويُعرّف مكتب الأرصاد الجوية “الموجة الحارة” بأنها فترة تتجاوز فيها درجات الحرارة “عتبة الموجة الحارة” لثلاثة أيام متتالية، وهي تختلف باختلاف المناطق، إذ تبلغ 25 درجة مئوية في معظم أنحاء بريطانيا، بينما ترتفع قليلًا في الجنوب والشرق، لتصل إلى 28 درجة مئوية في لندن.

ورغم أن المكتب أبلغ صحيفة Manchester evening news بأنه من المبكر تأكيد تحقّق عتبات الموجة الحارة نظرًا لحالة عدم اليقين في التوقعات، فقد أشار في الوقت ذاته إلى احتمال ارتفاع درجات الحرارة خلال أغسطس.

مرتفع جوي يسيطر على طقس بريطانيا منتصف أغسطس وسط تحذيرات من تقلبات شمالية

الحر والرطوبة يعودان إلى بريطانيا.. موجة حر جديدة تطرق الأبواب

وفي النشرة الجوية طويلة المدى التي أصدرها مكتب الأرصاد للفترة الممتدة من 10 إلى 19 أغسطس، ورد ما يلي:
“قد تشهد بداية هذه الفترة بعض الرياح القوية والأمطار في شمال بريطانيا، تليها منظومة طقس أطلسية تعبر البلاد بشكل غير منتظم. وقبل ذلك، هناك احتمال بتأثر أجزاء من الجنوب والشرق تحديدًا بطقس حار ورطب جدًا.”

“وبالنظر إلى منتصف أغسطس، يُرجح أن يهيمن الضغط الجوي المرتفع على الطقس في عموم بريطانيا، ما يؤدي إلى طقس جاف في أغلب الأحيان. ومع ذلك، قد تشهد المناطق الشمالية نمطًا أكثر تغيرًا يتضمن هطول أمطار أو زخات أحيانًا، إلى جانب رياح قوية في بعض الأوقات.”

“درجات الحرارة الأعلى من المعدلات المتوقعة تبدو الأكثر احتمالًا، خاصة في الجنوب، حيث من الممكن أن يكون الطقس رطبًا أيضًا.”

ومن المتوقع أن تسجل درجات الحرارة في جنوب شرق إنجلترا ما بين 25 و 26 درجة مئوية نهاية هذا الأسبوع، بالتزامن مع تأثير الضغط المرتفع على مناطق الجنوب. أما في الشمال الغربي، فمن المنتظر أن تسود أجواء أكثر رطوبة ورياحًا مع اقتراب منظومة ضغط منخفض.

تباين الأجواء في بريطانيا يفرض تحديات على التخطيط اليومي وسط تقلبات واضحة

الحر والرطوبة يعودان إلى بريطانيا.. موجة حر جديدة تطرق الأبواب

وقال مكتب الأرصاد الجوية في منشور عبر مدونته:
“مع اقترابنا من نهاية الأسبوع وبداية الأسبوع المقبل، يُتوقع عودة الضغط المرتفع، ما يوفر ظروفًا أكثر استقرارًا. ومن المرجّح أن تبقى المناطق الجنوبية جافة إلى حد كبير، في حين قد تستمر المناطق الشمالية الغربية في تسجيل أجواء غائمة ورطبة ومصحوبة برياح بفعل أنظمة الضغط المنخفض القريبة.”

“تزداد فرص الطقس الحار، لا سيما في المناطق الجنوبية والوسطى من بريطانيا. وعلى الرغم من أنه لا يُتوقع أن يكون شديدًا، فإن درجات الحرارة قد تكون دافئة جدًا، خصوصًا في فترات سطوع الشمس وهدوء الرياح.”

وحتى نهاية أغسطس، تشير توقعات مكتب الأرصاد الجوية إلى أن درجات الحرارة فوق المعدلات تبقى “الأكثر احتمالًا”، مع إمكانية تطور فترات حارة، لا سيما في الجنوب والشرق.

ويبقى من المؤكد أن البلاد ستشهد ارتفاعًا في درجات الحرارة، غير أن ما إذا كانت بريطانيا ستدخل في موجة حر رسمية أخرى، فذلك يعتمد على مدى اقتراب بعض المناطق من تجاوز عتبات الموجة الحارة المعتمدة.

رأي منصة العرب في بريطانيا (AUK) :
تؤكد توقعات الطقس الحالية أن بريطانيا تواجه تحديات متزايدة نتيجة التغير المناخي، مع احتمال عودة موجات حر حادة تؤثر في حياة الناس والقطاعات الحيوية. هذه الظواهر ليست مؤقتة أو عابرة، بل تعكس واقعًا جديدًا يتطلب استجابة شاملة من السلطات والمجتمع على حد سواء.

يستلزم هذا الواقع تعزيز الخطط الوطنية للتكيف مع المناخ، وتحسين البنية التحتية، وتكثيف جهود التوعية لضمان قدرة الجميع على التعامل مع الظروف الجوية المتطرفة. كما يشكل الطقس الحار اختبارًا حقيقيًا لجاهزية النظام الصحي والخدمات العامة.

في ضوء ذلك، تبرز الحاجة إلى نقاشات مستمرة حول سبل مواجهة هذه التحديات، وكيف يمكن لبريطانيا أن تبني مقاومة أفضل لمستقبل مناخي غير مستقر.

المصدر : Manchester evening news


إقرأ أيضًا :

اترك تعليقا

آخر فيديوهات القناة