نصف البريطانيين يشترون كميات أقل من الطعام لتوفير المال
تشير دراسة جديدة في المملكة المتحدة أن كل تسعة من أصل عشرة بالغين يعانون من ارتفاع تكاليف المعيشة في بريطانيا، ويضطرون لاستهلاك كميات أقل من الطعام للتخفيف من حدة الأزمة التي يواجهونها.
وأظهرت بيانات مكتب الإحصاء الوطني أن معظم الأسر البريطانية تحاول توفير المزيد من الأموال عبر اقتصار التسوق على المواد الأساسية فقط، وسط مخاوف من ارتفاع أسعار الضروريات.
وتستمر الأسعار بالارتفاع في أسرع معدل لها منذ 40 عاماً .
وشهدت المعكرونة والزبدة والبيض واللحوم أسرع معدلات الزيادة في الأسعار بحسب ما ورد عن مكتب الإحصاء الوطني.
وزادت نسبة البالغين الذين يعانون من ارتفاع تكاليف المعيشة عن الشهر الماضي بنسبة 62 في المئة، بحسب مكتب الإحصاء الوطني.
وقال حوالي 49 في المئة من البالغين إنهم يشترون كميات أقل من الطعام، بينما أفاد 48 منهم أنهم اضطروا لإنفاق الكثير من الأموال على الأغذية المرتفعة الثمن، بحسب الدراسة التي أجريت على 4974 أسرة.
ومن المتوقع ارتفاع أسعار الآيس كريم، نظراً لغلاء المواد الأولية وارتفاع تكاليف التعبئة إلى جانب التضخم الحاد الذي يهدد صناع وباعة الآيس الكريم.
كما شهدت منتجات الألبان والأجبان ارتفاعاً كبيرا في الأسعار، وحذرت شركات الأغذية من أن الأسوأ لم يأت بعد، خاصة بعد ارتفاع أسعار العلف وتكاليف التعبئة والتغليف.
وقل الخبير المالي مايرون جوبسون:”لقد ارتفعت أسعار المواد الغذائية بأسرع وتيرة منذ الأزمة المالية العالمية، وسيؤثر ذلك بشكل خاص على الأسر التي تعيش على خط الفقر”.
“لقد أثقلت السلال الغذائية كاهل الأسر في ظل الارتفاع الكبير في أسعار المواد الضرورية مثل الفواكه الطازجة الجبن نظراً لارتفاع أسعار السماد والأعلاف”.
وبحسب ما ورد عن مكتب الإحصاء الوطني فإن نسبة البالغين الذين تأثروا بغلاء الأسعار بلغت 8 في المئة خلال أيلول/سبتمبر الماضي، لكن النسبة وصلت اليوم إلى 49 في المئة.
وارتفعت فواتير الطاقة أيضاً حيث تشير بعض الدراسة إلى أن بعض الفواتير قد تصل إلى 3363 باوند في بداية عام 2023.
ارتفاع غير مسبوق في أسعار المواد الغذائية يجبر البريطانيين على شراء كميات أقل من الطعام

وعند سؤال الأسر البريطانية عن الطرق المتبعة في توفير الطاقة العام خلال العام الماضي، أفاذ 91 في المئة من المشاركين في الدراسة انهم كانوا يتبعون بعض الطرق والحيل لتوفير النقود.
وقال 51 في المئة من الأشخاص إنهم كانوا يغلقون الستائر ليلاً للاحتفاظ بالحرارة ليلاً بدلاً من استخدم المدافئ، بينما أفاد 49 في المئة أنهم يغسلون الثياب في درجة حرارة منخفضة توفيراً للكهرباء.
وأفاد 44 في المئة أنهم كانوا يغلقون الأجهزة الكهربائية بشكل كامل.
ومن بين الحيل التي اتبعتها الأسر أيضاً لتوفير النقود: تجنب الإنفاق عنى الأمور الثانوية، إلغاء الرحلات غير الضرورية لتوفير الوقود، والتسوق بشكل جيد للعثور على الحاجيات المطلوبة بأقل الأسعار.
ونشر موقع “?Which” في وقت سابق من هذا الأسبوع أن كثر من مليوني أسرة تخلفت عن تخلفت عن سداد الرهن العقاري أو الإيجار أو القروض أو رسوم بطارقة الائتمان لمرة واحدو على الأقل خلال الشهر الماضي.
ويصادف تموز/ يوليو الحالي الشهر السادس على التوالي لتخلف حوالي 2.1 مليون منزل عن سداد فواتير الطاقة.
ودعا موقع “?Which” الحكومة إلى تقديم المزيد من المساعدات والخصومات على فواتير الطاقة لمساعدة المستهلكين الذين يضطرون لزيادة استهلاك الكهرباء خلال الظروف المناخية الحارة. (Xanax)
وقال روسيو كونشا، المحلل الاقتصادي في موقع “?Which”:” تظهر الدراسة التي أجريناها أزمة ارتفاع الفواتير تستمر بفرض المزيد من الضغوط على المواد المالية للعائلات البريطانية، حيث تراجعت ثقة المستهلكين بالاقتصاد الوطني ووصلت لأدنى مستوياتها منذ الوباء”.
يجب على الحكومة وشركات الطاقة أن تضمن استمرار الدعم المقدم على العدد المتزايد من المستهلكين الذين يحاولون جاهدين تغطية نفقاتهم تشير دراسة جديد في المملكة المتحدة أن كل تسعة من أصل عشرة بالغين يعانون من ارتفاع تكاليف المعيشة في بريطانيا، ويشتكي معظمهم من خفض كميات الطعام للتخفيف من حدة الأزمة التي يواجهونها.
وأظهرت بيانات مكتب الإحصاء الوطني أن معظم الأسر البريطانية تحاول توفير المزيد من الأموال عبر اقتصار التسوق على المواد الأساسية فقط، وسط مخاوف من ارتفاع أسعار الضروريات.
وتستمر الأسعار بالارتفاع في أسرع معدل لها منذ 40 عاماً .
وشهدت المعكرونة والزبدة والبيض واللحوم أسرع معدلات الزيادة في الأسعار بحسب ما ورد عن مكتب الإحصاء الوطني.
وزادت نسبة البالغين الذين يعانون من ارتفاع تكاليف المعيشة عن الشهر الماضي بنسبة 62 في المئة، بحسب مكتب الإحصاء الوطني.
وقال حوالي 49 في المئة من البالغين إنهم يشترون كميات أقل من الطعام، بينما أفاد 48 منهم أنهم اضطروا لإنفاق الكثير من الأموال على الأغذية المرتفعة الثمن، بحسب الدراسة التي أجريت على 4974 أسرة.
ومن المتوقع ارتفاع أسعار الآيس كريم، نظراً لغلاء المواد الأولية وارتفاع تكاليف التعبئة إلى جانب التضخم الحاد الذي يهدد صناع وباعة الآيس الكريم.
كما شهدت منتجات الألبان والأجبان ارتفاعاً كبيراً في الأسعار، وحذرت شركات الأغذية من أن الأسوأ لم يأت بعد، خاصةً بعد ارتفاع أسعار العلف وتكاليف التعبئة والتغليف.
وقل الخبير المالي مايرون جوبسون:”لقد ارتفعت أسعار المواد الغذائية بأسرع وتيرة منذ الأزمة المالية العالمية، وسيؤثر ذلك بشكل خاص على الأسر التي تعيش على خط الفقر”.
“لقد أثقلت السلال الغذائية كاهل الأسر في ظل الارتفاع الكبير في أسعار المواد الضرورية مثل الفواكه الطازجة و الجبن نظراً لارتفاع أسعار السماد والأعلاف”.
وبحسب ما ورد عن مكتب الإحصاء الوطني فإن نسبة البالغين الذين تأثروا بغلاء الأسعار بلغت 8 في المئة خلال أيلول/سبتمبر الماضي، لكن النسبة وصلت اليوم إلى 49 في المئة.
وارتفعت فواتير الطاقة أيضاً حيث تشير بعض الدراسة إلى أن بعض الفواتير قد تصل إلى 3363 باوند في بداية عام 2023.
ما الطرق التي يتبعها الناس لادخار المال؟

أفاد 91 في المئة من المشاركين في الدراسة انهم كانوا يتبعون بعض الطرق والحيل لتوفير النقود.
وقال 51 في المئة من الأشخاص إنهم كانوا يغلقون الستائر ليلاً للاحتفاظ بالحرارة ليلاً بدلاً من استخدم المدافئ، بينما أفاد 49 في المئة أنهم يغسلون الثياب في درجة حرارة منخفضة توفيراً للكهرباء.
وأفاد 44 في المئة أنهم كانوا يطفئون الأجهزة الكهربائية بشكل كامل.
ومن بين الحيل التي اتبعتها الأسر أيضاً لتوفير النقود: تجنب الإنفاق عنى الأمور الثانوية، إلغاء الرحلات غير الضرورية لتوفير الوقود، والتسوق بشكل جيد للعثور على الحاجيات المطلوبة بأقل الأسعار.
ونشر موقع “?Which” في وقت سابق من هذا الأسبوع أن كثر من مليوني أسرة تخلفت عن تخلفت عن سداد الرهن العقاري أو الإيجار أو القروض أو رسوم بطارقة الائتمان لمرة واحدو على الأقل خلال الشهر الماضي.
ويصادف تموز/ يوليو الحالي الشهر السادس على التوالي لتخلف حوالي 2.1 مليون منزل عن سداد فواتير الطاقة.
ودعا موقع “?Which” الحكومة إلى تقديم المزيد من المساعدات والخصومات على فواتير الطاقة لمساعدة المستهلكين الذين يضطرون لزيادة استهلاك الكهرباء خلال الظروف المناخية الحارة.
وقال روسيو كونشا، المحلل الاقتصادي في موقع “Which?”:” تظهر الدراسة التي أجريناها أزمة ارتفاع الفواتير تستمر بفرض المزيد من الضغوط على الموارد المالية للعائلات البريطانية، حيث تراجعت ثقة المستهلكين بالاقتصاد الوطني ووصلت لأدنى مستوياتها منذ الوباء”.
يجب على الحكومة وشركات الطاقة أن تضمن استمرار الدعم المقدم للمزيد من الأسر التي تحاول توفير النقود لتغطية نفقاتها.
اقرأ أيضاً :
بريطانيون يقلصون الإنفاق على الطعام والوقود والملابس بسبب ارتفاع الأسعار
الرابط المختصر هنا ⬇
