“الأشرطة الحمراء” تدعو لاعتصام أمام السفارة الإسرائيلية السبت لأجل د.حسام وباقي الرهائن
دعت حملة “الأشرطة الحمراء” إلى تنظيم اعتصام وتجمع تضامني أمام السفارة الإسرائيلية في لندن يوم السبت 13 يونيو 2026، ضمن تحرك عالمي يهدف إلى المطالبة بالإفراج عن الطبيب الفلسطيني د. حسام أبو صفية وجميع الأطباء والعاملين في القطاع الصحي المحتجزين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
ويأتي الاعتصام في إطار يوم عالمي للتضامن أطلقته الحملة تحت شعار “التضامن مع د. حسام أبو صفية وجميع الأطباء الرهائن”، حيث دعت أطباء ومهنيين صحيين وناشطين حقوقيين وطلابًا ونقابات ومنظمات مجتمع مدني، إضافة إلى عموم المتضامنين، إلى ارتداء الأشرطة الحمراء وتوزيعها والمشاركة في فعاليات سلمية للتعبير عن التضامن مع المعتقلين.
المطالبة بالإفراج الفوري عن د. حسام أبو صفية

وأكد منظمو الحملة أن التحرك يحمل طابعًا إنسانيًا وأخلاقيًا، ويركز على المطالبة بالإفراج الفوري عن د. حسام أبو صفية وجميع الأطباء والعاملين الصحيين المحتجزين، إلى جانب الدعوة للإفراج عن جميع الأسرى والمعتقلين، ولا سيما النساء والأطفال، وإنهاء سياسة الاعتقال الإداري والاحتجاز التعسفي دون تهمة أو محاكمة.
كما تطالب الحملة بالسماح الفوري للجنة الدولية للصليب الأحمر بزيارة السجون ومراكز الاحتجاز للاطلاع على أوضاع المعتقلين وضمان سلامتهم وكرامتهم، فضلًا عن احترام القانون الدولي الإنساني وحماية الطواقم الطبية والمستشفيات والعاملين في المجال الإغاثي.
ويأتي هذا التحرك في وقت تتواصل فيه الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، التي أسفرت عن سقوط عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين، وتدمير واسع للبنية التحتية، بما في ذلك المستشفيات والمراكز الصحية. وقد وثّقت منظمات حقوقية وإنسانية دولية تعرض القطاع الصحي في غزة لأضرار جسيمة، وسط تحذيرات متكررة من انهيار المنظومة الطبية واستمرار استهداف الكوادر الصحية وعرقلة وصول المساعدات الإنسانية.
انتقادات للصمت الدولي إزاء استهداف المدنيين والأطباء
Voir cette publication sur Instagram
وفي بيانها، أدانت حملة “الأشرطة الحمراء” ما وصفته بصمت الحكومات حول العالم إزاء الانتهاكات التي يتعرض لها المدنيون والأطباء والنشطاء السلميون، داعية إلى اتخاذ خطوات عملية لحماية الحقوق الأساسية وضمان احترام القانون الدولي.
كما طالبت الحملة بالإفراج الفوري عن عشرة ناشطين سلميين احتُجزوا في شرق ليبيا أثناء مشاركتهم في قافلة برية تضامنية متجهة إلى غزة، مؤكدة أن العمل الإنساني والتضامن السلمي يجب ألا يُواجها بالتجريم أو الملاحقة.
وترى الحملة أن الشريط الأحمر يرمز إلى الإنسانية والتضامن والمسؤولية المشتركة في الدفاع عن الكرامة والعدالة والحرية، داعية المشاركين إلى رفع أصواتهم رفضًا للمعاناة الإنسانية المستمرة، والتأكيد على ضرورة حماية العاملين في المجال الطبي في مناطق النزاعات.
ومن المقرر أن يشهد الاعتصام أمام السفارة الإسرائيلية في لندن مشاركة متضامنين من مختلف الخلفيات المهنية والحقوقية، في رسالة تهدف إلى تسليط الضوء على أوضاع الأطباء والعاملين الصحيين المحتجزين، وعلى التداعيات الإنسانية المتواصلة للحرب على قطاع غزة.
وأكد منظمو الحملة أن “الصمت تواطؤ”، مشددين على أن المسؤولية الإنسانية تقتضي الوقوف إلى جانب الضحايا والدفاع عن العدالة والكرامة الإنسانية أينما كانت.
اقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇