العرب في بريطانيا | أكثر 19 منطقة أمانًا للعيش في بريطانيا في حال و...

أكثر 19 منطقة أمانًا للعيش في بريطانيا في حال وقوع هجوم نووي

أكثر 19 منطقة أمانًا للعيش في بريطانيا في حال وقوع هجوم نووي
رنيم شلطف يونيو 13, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

مع تصاعد التوترات العالمية واستمرار المخاوف الأمنية، عاد الحديث مجددًا حول المناطق التي يُعتقد أنها قد تكون أكثر أمانًا داخل بريطانيا في حال وقوع هجوم نووي محتمل، رغم أن هذا السيناريو يبقى غير مرجح وفق الخبراء.

تصاعد المخاوف الأمنية العالمية

تشير أحدث استراتيجية للأمن القومي في بريطانيا إلى أن البيئة الدولية تمر بحالة من “عدم اليقين الجذري”، في ظل تنامي التعاون بين دول تُعتبر معادية مثل روسيا والصين وإيران وكوريا الشمالية.

وقد تم تصنيف روسيا باعتبارها التهديد الأكبر لبريطانيا من جانب دولة أخرى، مع تحذيرات من أجهزة الاستخبارات بشأن تصاعد أنشطة “المنطقة الرمادية” في أوروبا، والتي تشمل عمليات تخريب وتدخلات غير مباشرة.

كما يستمر العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران، والهجمات على خطوط الملاحة الدولية، ومخاوف انتشار الأسلحة النووية، في زيادة تعقيد المشهد الأمني العالمي.

احتمالات الهجوم النووي والاستعداد المدني

رغم أن احتمال تعرض بريطانيا لهجوم نووي مباشر لا يزال منخفضًا، إلا أن هذه التوترات دفعت إلى تجدد الاهتمام بموضوع الاستعداد للطوارئ والدفاع المدني.

ويعتقد بعض المواطنين أن شبكة مترو أنفاق لندن قد تكون ملاذًا آمنًا، كما حدث خلال الحرب العالمية الثانية، إلا أن خبراء أمنيين يشيرون إلى أن فاعليتها في مواجهة الأسلحة النووية الحديثة قد تكون محدودة.

ويؤكد خبراء أن النجاة تعتمد بشكل أساسي على الابتعاد عن الأهداف المحتملة، أكثر من الاعتماد على الملاجئ داخل المدن الكبرى.

هل مترو لندن ملاذ آمن؟

حذّر البروفيسور أندرو فوتَر، أستاذ السياسة الدولية في جامعة ليستر، من أن مترو لندن “قد لا يكون عميقًا بما يكفي” إذا وقع هجوم مباشر.

وأوضح أن المحطات تحت الأرض قد توفر بعض الحماية من الإشعاع والآثار الثانوية، إلا أن مستوى الحماية يعتمد بشكل كبير على قرب المكان من مركز الانفجار.

العوامل التي تحدد مستوى الأمان

يشير الخبراء إلى أن المناطق الأقل كثافة سكانية، والأبعد عن المراكز الاستراتيجية والعسكرية، قد تكون أقل عرضة للتأثر المباشر.

وتشمل هذه المناطق عادةً المدن الصغيرة، والمناطق الساحلية، والأقاليم الشمالية والريفية في بريطانيا.

كما يؤكد المختصون أن طبيعة الطقس واتجاه الرياح قد تلعب دورًا مهمًا في انتشار الإشعاع، ما يعني أن الأمان لا يمكن ضمانه في أي منطقة بشكل كامل.

أكثر 19 منطقة يُعتقد أنها الأكثر أمانًا في بريطانيا

وفق تقديرات وتحليلات خبراء في التخطيط الحضري والعقارات، تم تحديد عدد من المناطق التي قد تكون أقل عرضة للتأثر المباشر في حال وقوع هجوم نووي، وهي:

  • كورنوال
  • ويموث
  • فولكستون
  • دوفر
  • مارغيت
  • كلاكتون-أون-سي
  • فيليكسستو
  • بريكسورث
  • بيديفورد
  • أبيريستويث
  • سكيغنيس
  • جزيرة أنغلزي
  • بارو إن فورنِس
  • لانكستر
  • ويتبي
  • كارلايل
  • دومفريز
  • بيرويك-أبون-تويد
  • إينفيرنيس

هل هناك مكان آمن تمامًا؟

رغم هذه القائمة، يؤكد الخبراء أنه لا يوجد أي مكان في بريطانيا يمكن اعتباره آمنًا بشكل كامل في حال وقوع هجوم نووي.

فالإشعاعات النووية يمكن أن تنتقل لمسافات طويلة حسب اتجاه الرياح والظروف الجوية، ما قد يؤدي إلى تأثر مناطق بعيدة عن موقع الانفجار.

وبحسب إرشادات اللجنة الدولية للحماية من الإشعاع (ICRP)، فإن الإجراء الأهم في حال وقوع انفجار نووي هو التوجه فورًا إلى مأوى داخل مبنى كبير أو إلى مكان تحت الأرض قبل وصول الغبار الإشعاعي.

المصدر: express


إقرأ أيضًا:

اترك تعليقا