أرخص مدينة للتقاعد في بريطانيا: فواتير منخفضة ومواد غذائية بأسعار لا تُصدق
تتصدر مدينة “هال” (Hull) البريطانية واجهة الوجهات المثالية للتقاعد لعام 2026، مقدمةً نموذجاً استثنائياً يجمع بين جودة الحياة وانخفاض التكاليف المعيشية.
فبينما تتزايد الأعباء المالية على شريحة واسعة من السكان، تبرز هذه المدينة التاريخية كخيار اقتصادي نادر، يوفر للمتقاعدين فواتير خدمات منخفضة وأسعاراً للمواد الغذائية تُعد من بين الأرخص في بريطانيا، مما جعلها محط أنظار التقارير العالمية والمحلية.
أسعار تنافسية وخيارات سكنية

تُعد تكلفة السكن في “هال” ميزة تنافسية كبرى مقارنة ببقية المدن البريطانية؛ حيث يبلغ متوسط سعر المنازل الصغيرة حوالي 130,000 باوند.
وبحسب بيانات “رايت موف” (Rightmove)، شهد العام الماضي استقراراً في الأسعار، حيث بلغت أسعار المنازل المتلاصقة (Terraced) حوالي 133,208 باوند، بينما وصل متوسط أسعار المنازل شبه المنفصلة إلى 187,427 باوند.
وتشير التقارير إلى أن نسبة سعر المنزل إلى دخل الفرد في المدينة تبلغ 4.4، وهي نسبة مريحة جداً وتعد أقل بكثير من المتوسط الوطني في بريطانيا، مما يخفف الأعباء المالية عن كاهل المقيمين بشكل ملموس.
توفير حقيقي في الفواتير

لم تكتفِ “هال” بكونها وجهة سكنية معقولة السعر، بل صنفتها الدراسات كـ رابع أرخص مدينة في بريطانيا من حيث تسوق المواد الغذائية.
وتتميز المدينة بـ:
- انخفاض فواتير الطاقة: سجلت المدينة واحدة من أرخص معدلات المرافق في منطقة يوركشاير وهامبر.
- ضرائب بلدية مخفضة: تتراوح ضريبة البلدية (Council Tax) بين 1,385.81 باوند للفئة (A) و2,078.73 باوند للفئة (D)، وهي أقل بكثير من نظيراتها في جنوب إنجلترا.
- تناول الطعام: توفر المقاهي في منطقة “المارينا” والبلدة القديمة وجبات متكاملة بأسعار تقل عن 15 باوند.
وجهة عالمية للسياحة والثقافة

اختارت مجلة “ناشيونال جيوغرافيك” مدينة “هال” ضمن قائمة أفضل 25 وجهة عالمية للزيارة هذا العام، وأرجعت هذا الاختيار إلى عدة أسباب رئيسية:
- المرفأ المتجدد: الذي يمزج بين عبق التراث وحداثة التصميم.
- المتاحف المجانية: منطقة المتاحف التي تفتح أبوابها للجمهور دون رسوم دخول.
- البلدة القديمة: التي تتميز بشوارعها المرصوفة بالحصى ومبانيها التاريخية العريقة.
- الأكواريوم العالمي: حيث تضم المدينة حوض الأسماك الشهير “The Deep”.
استثمارات ضخمة لمستقبل واعد

يجرى حالياً تنفيذ مشروع “هال البحري” بتكلفة تبلغ نحو 40 مليون باوند، ويهدف لترميم متحف “هال البحري” المصنف من الدرجة الثانية وتطوير السفن التاريخية مثل “سبيرن لايتشيب”.
وبحسب منصة “Rest Less” المعنية بشؤون الأشخاص فوق سن الخمسين، فإن المدينة تمثل الخيار الأمثل لمن يبحثون عن العيش بجوار المياه والتمتع بهوية محلية قوية، مع الحفاظ على صلة وصل ممتازة عبر خطوط سكك حديدية مباشرة إلى لندن وليدز ويورك، وهو أمر نادر لمدينة بهذا الحجم.
المصدر:إكسبرس
اقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇