تحذير صحي عاجل في بريطانيا: مرض خطير يهدد الأطفال والسلطات تدعو الأهالي للانتباه
أصدرت UK Health Security Agency تحذيرًا صحيًا موجّهًا إلى أولياء الأمور في بريطانيا، داعيةً إلى توخي الحذر بعد تسجيل مخاوف متزايدة من انتشار مرض Measles، الذي يتميز بسرعة انتقاله وخطورته المحتملة، خصوصًا بين الأطفال غير المطعّمين.
وفي رسالة توعوية نشرتها عبر منصة X، شددت الوكالة على أن الحصبة قد تنتشر بسرعة تفوق حتى نزلات البرد الشائعة، محذرةً من أن تجاهل التطعيمات قد يعرّض الأطفال لخطر الإصابة بهذا المرض شديد العدوى.
وقالت الوكالة في منشورها إن الشائعات التي تنتشر بين الأطفال في ساحات اللعب قد تنتقل بسرعة، “لكن بعض الأمراض تنتشر أسرع بكثير، وعلى رأسها الحصبة”، مؤكدةً أن أفضل وسيلة لحماية الأطفال هي الالتزام بمواعيد التطعيم المقررة.
أعراض تبدأ كأنها نزلة برد

بحسب الإرشادات الصحية الصادرة عن NHS، تبدأ أعراض الحصبة غالبًا بعلامات تشبه نزلات البرد، مثل سيلان أو انسداد الأنف، وارتفاع درجة الحرارة، والسعال والعطاس، إضافة إلى احمرار العينين والشعور بالألم ودموع فيهما.
وبعد عدة أيام، يظهر الطفح الجلدي المميز للمرض، حيث يبدأ عادة على الوجه وخلف الأذنين قبل أن ينتشر تدريجيًا إلى بقية أنحاء الجسم. وقد تكون البقع مرتفعة قليلًا عن سطح الجلد وتميل إلى الاندماج لتشكّل بقعًا واسعة غير منتظمة.
وتشير السلطات الصحية إلى أن الطفح يظهر بلون أحمر أو بني على البشرة الفاتحة، بينما قد يكون أقل وضوحًا لدى أصحاب البشرة الداكنة.
وتؤكد الجهات الصحية أن خطر الإصابة بالحصبة يصبح منخفضًا للغاية لدى الأشخاص الذين تلقوا جرعتين من لقاح MMR vaccine أو MMRV vaccine، أو لدى من سبق لهم الإصابة بالمرض.
ولهذا، تدعو السلطات الصحية الآباء والأمهات إلى مراجعة سجلات تطعيم أطفالهم والتأكد من حصولهم على الجرعات الموصى بها في مواعيدها.
متى يجب طلب المساعدة الطبية؟

تنصح الجهات الصحية بطلب موعد عاجل مع طبيب الأسرة أو التواصل مع خدمة NHS 111 في حال الاشتباه بإصابة الطفل بالحصبة، أو إذا خالط طفل دون عام شخصًا مصابًا بالمرض.
كما يُنصح بطلب المساعدة الطبية في حال استمرار ارتفاع درجة الحرارة رغم تناول أدوية مثل Paracetamol أو Ibuprofen، أو في حال ظهور صعوبات في التنفس، أو إذا بدا الطفل مرهقًا بشدة أو يتناول سوائل أقل من المعتاد.
وتحذر السلطات الصحية من أن الحصبة من أكثر الأمراض المعدية انتشارًا، ما يجعل الكشف المبكر والالتزام بالتطعيمات عاملين أساسيين للحد من تفشي المرض وحماية الأطفال والمجتمع.
المصدر: ميرور
إقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇
