العرب في بريطانيا | جهود لتصحيح المفاهيم بشأن فلسطين.. بعد بي بي سي...

جهود لتصحيح المفاهيم بشأن فلسطين.. بعد بي بي سي وأكسفورد الأنظار تتجه للمتحف البريطاني

بعد "بي بي سي" والمتحف البريطاني.. الرواية الفلسطينية تقتحم أسوار جامعة أكسفورد
رؤى يوسف فبراير 17, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

كشف عضو حزب العمال البريطاني، عمر مفيد، عن نجاحه في إقناع جامعة أكسفورد بإجراء تعديلات على محتوى ضمن مشروع ثقافي أوروبي، بعد اعتراضه على ربط أحداث تاريخية تتعلق بفلسطين بمعاناة اليهود في أوروبا.

اعتراض على ربط النكبة الفلسطينية بمعاناة اليهود في أوروبا

وأوضح مفيد، في تصريحات خاصة لموقع (عربي 21)، أنه وجّه رسالة رسمية إلى جامعة أكسفورد، التي تشارك في مشروع أوروبي يسعى إلى إبراز مساهمات اليهود في بريطانيا.

وأشار إلى أن اعتراضه تمحور حول تضمين المشروع إشارات تربط بين معاناة اليهود في أوروبا وفكرة إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين.

وبيّن مفيد أنه لاحظ هذا الطرح أثناء مروره بإحدى الحدائق البريطانية، حيث اطّلع على ملصق يتناول مساهمة اليهود في أوروبا رغم تعرضهم للاضطهاد -على حسَب قوله-، قبل أن ينتقل إلى الحديث عن تبنّي فكرة إقامة وطن قومي في فلسطين.

وأكد أن هذا الربط، من وجهة نظره، لا يستند إلى سياق تاريخي دقيق، خصوصًا ما يتعلق بأحداث النكبة الفلسطينية عام 1948.

وأضاف أن اعتراضه تضمّن توضيحًا بأن النكبة الفلسطينية تشير إلى تدمير المجتمع الفلسطيني وتهجير أعداد كبيرة من الفلسطينيين من أراضيهم، مؤكدًا ضرورة الفصل بين هذه الأحداث التاريخية المختلفة.

استجابة جامعة أكسفورد وتعديل المحتوى

بعد "بي بي سي" والمتحف البريطاني.. الرواية الفلسطينية تقتحم أسوار جامعة أكسفورد

وأشار مفيد إلى أنه تلقى ردًّا رسميًّا من جامعة أكسفورد يفيد بأنها ستعدّل الملصقات المرتبطة بالمشروع، ولن تُضمّن المواد المعروضة إشارات إلى تأسيس دولة إسرائيل.

تحركات سابقة لتصحيح محتوى إعلامي وتاريخي

بعد "بي بي سي" والمتحف البريطاني.. الرواية الفلسطينية تقتحم أسوار جامعة أكسفورد

ولفت مفيد إلى أنه سبق أن تواصل مع هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) بشأن مقال وصفه بالمنحاز ضد الأسير الفلسطيني خضر عدنان، مشيرًا إلى أن المؤسسة عدلت محتوى المقال لاحقًا.

كما كشف أن مجموعة من الناشطين الفلسطينيين تستعد لإطلاق حملة تسعى إلى مراجعة محتوى معروض في المتحف البريطاني، بهدف تصحيح ما يرونه أخطاء تاريخية تتعلق بالرواية الفلسطينية.

وأكد مفيد أن الساحة الأوروبية والبريطانية توفر فرصًا لإعادة طرح الرواية الفلسطينية استنادًا إلى الأدلة التاريخية والقانون الدولي، منبهًا على أهمية العمل المنهجي لتصحيح ما وصفه بالمفاهيم المضللة.

المصدر:middleeastmonitor


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

آخر التغريدات @alarabinuk

𝕏 @alarabinuk · 22 مايو 2026
تفكيرٌ أحمق.. لماذا نخشى حيوانًا يأكل الفضلات؟ الصحفي البريطاني المسلم روبرت كارتر يقلب الطاولة على العنصريين بعد الاستهزاء بعدم أكل المسلمين لحم الخنزير خلال مظاهرة المتطرف العنصري تومي روبنسون بردٍّ قوي يظهر حكمة الإسلام من تحريم أكله. #شاهد #العرب_في_بريطانيا #AUK
𝕏 @alarabinuk · 22 مايو 2026
"المحتوى الرقمي الرائج لا يناسب ديننا وقيمنا.. ومن هنا انطلقت الفكرة" يوضح هاشم الخطيب، مؤسس مبادرة "قصد"، الأسباب الحقيقية وراء إطلاق فكرة "رخصة واعي" وأهمية التركيز على الوعي الرقمي في حياتنا المعاصرة لحماية الجيل الجديد من مخاطر الفضاء الإلكتروني. لا…
𝕏 @alarabinuk · 22 مايو 2026
أيامٌ قليلة تفصلنا عن #يوم_عرفة، فماذا نحن فاعلون؟ تبرعك مع منظمة "العمل من أجل الإنسان" إغاثةٌ لملهوف، وإطعامٌ لجائع، وجبرٌ لقلبٍ ينتظر فرج الله. استثمر خير أيام الدنيا وسارع بالتبرع بأضحيتك لتكون جاهزة في وقتها.. 💳 طرق التبرع: التواصل المباشر:…
𝕏 @alarabinuk · 22 مايو 2026
في مقابلة جريئة، الصحفي البريطاني الشهير مهدي حسن يواجه بيرس مورغان بخطورة "غباء العنصريين" في انتشار جرائم القتل بحق غير المسلمين؛ بسبب اعتقادهم واهمين أن كل رجل بلحية أو امرأة تغطي رأسها هما مسلمان يستحقان الاستهداف بسبب التضليل الإعلامي الممنهج.…
عرض المزيد على X ←