العرب في بريطانيا | الشرطة تطارد مشتبهين في محاولة هجوم على كنيس يه...

1447 شوال 27 | 15 أبريل 2026

الشرطة تطارد مشتبهين في محاولة هجوم على كنيس يهودي شمال لندن

الشرطة تطارد مشتبهين في محاولة هجوم على كنيس يهودي شمال لندن
اية محمد April 15, 2026
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
AI Voice Generated by Moknah.io

تواصل الشرطة في لندن عمليات البحث عن مشتبه بهما بعد محاولة هجوم استهدف كنيسًا يهوديًا في منطقة فينشلي شمال لندن، في حادث يُعامل على أنه جريمة كراهية معادية للسامية.

وبحسب الشرطة، وقع الحادث بعد منتصف ليل الأربعاء بقليل، عندما اقترب شخصان يرتديان ملابس داكنة وأقنعة تغطي الوجه من الكنيس الواقع في شارع فالو كورت أفينيو، قبل أن يلقيا زجاجتين يُشتبه في احتوائهما على مادة قابلة للاشتعال (البنزين)، إضافة إلى طوبة باتجاه المبنى.

ولم تشتعل الزجاجتان، ولم تُسجل أي أضرار مادية أو إصابات.

تبليغ متأخر وتحقيقات أمنية

الشرطة تطارد مشتبهين في محاولة هجوم على كنيس يهودي شمال لندن

تم إبلاغ الشرطة بالحادث في الساعة 8:30 صباحًا من قبل موظفين في الموقع، فيما باشرت الأجهزة الأمنية التحقيقات فور تلقي البلاغ.

وقال المحقق كبير المشرفين لوك ويليامز إن الشرطة تدرك حجم القلق الذي قد يسببه الحادث داخل المجتمع، خاصة بعد الهجوم الحارق الذي استهدف غولدِرز غرين الشهر الماضي.

وأضاف أن الشرطة تعمل بشكل مباشر مع إدارة الكنيس، وتواصل عقد اجتماعات مع قادة المجتمع المحلي، مؤكدًا أن التحقيقات تُجرى بشكل عاجل لتحديد هوية الجناة.

كما دعا ويليامز أي شهود عيان أو من لديهم تسجيلات كاميرات مراقبة أو كاميرات سيارات إلى التقدم بمعلومات تساعد في التحقيق.

سياق مرتبط بهجمات سابقة

يأتي هذا الحادث بعد أسابيع من هجوم حرق متعمد استهدف عربات إسعاف تابعة لمتطوعين يهود في منطقة غولدِرز غرين، ما زاد من المخاوف الأمنية داخل الجالية اليهودية في بريطانيا.

ردود فعل دينية ومجتمعية

الشرطة تطارد مشتبهين في محاولة هجوم على كنيس يهودي شمال لندن
شرطة

قالت كانتور زوي جاكوبس، كبيرة القادة الدينيين في كنيس فينشلي الإصلاحي، إن ما حدث يمثل “محاولة واضحة لترهيب الجالية اليهودية البريطانية”، مؤكدة أن المجتمع لن يتأثر بهذه “الأعمال الجبانة”، وسيواصل العمل على تعزيز الروابط مع المجتمع الأوسع في منطقة بارنيت.

وفي بيان، أعرب كنيس FRS عن امتنانه لعدم وقوع إصابات أو أضرار في المبنى، لكنه أشار إلى أن الأثر النفسي والعاطفي للحادث كبير على المجتمع.

كما قال الحاخامان تشارلي باريخاوسكي وجوش ليفي، وهما من قيادات حركة اليهودية التقدمية، إن الحادث يأتي ضمن “تصاعد أوسع في حوادث معاداة السامية التي تؤثر على الجاليات اليهودية في جميع أنحاء بريطانيا”.

تطويق أمني وتصريحات السكان

فرضت الشرطة طوقًا أمنيًا حول المنطقة بعد ظهر الأربعاء، مع انتشار دوريات أمنية في محيط الكنيس، فيما شوهد خبير أدلة جنائية يفحص زجاجة يُشتبه في استخدامها في الحادث.

وقال أحد السكان المحليين، فرانكو دي لاندرو (56 عامًا)، إنه سمع “دويًا هائلًا”، مضيفًا أن الصوت كان قويًا وكأنه ناتج عن ارتطام جسم ثقيل بالأرض.

ردود رسمية ودعم أمني

قال عمدة لندن صادق خان إنه ممتن لشرطة العاصمة على استجابتها السريعة للحادث، مؤكدًا أنه يُعامل كجريمة كراهية معادية للسامية، مع تعزيز الوجود الأمني في المنطقة.

من جانبها، قالت النائبة العمالية عن فينشلي وغولدِرز غرين، سارة ساكمان، إن مثل هذه الهجمات لا يجب أن تصبح “الوضع الطبيعي الجديد” في بريطانيا، مؤكدة ضرورة أن يعيش اليهود البريطانيون حياتهم دون خوف.

وأضافت في رسالة إلى السكان المحليين أن هناك وجودًا أمنيًا قويًا وأن التحقيقات ما زالت مستمرة.

متابعة منظمات الحماية المجتمعية

الشرطة تطارد مشتبهين في محاولة هجوم على كنيس يهودي شمال لندن
شرطة (Unsplash)

أعلنت مؤسسة “صندوق أمن المجتمع” (CST)، وهي الجهة المسؤولة عن رصد معاداة السامية وحماية الجاليات اليهودية في بريطانيا، أنها على علم بالحادث، وتعمل بالتنسيق مع الشرطة لدعم الموقع المتضرر ومتابعة التحقيقات بهدف تحديد المسؤولين.

استمرار التحقيق

أكدت الشرطة أنه لم يتم تنفيذ أي اعتقالات حتى الآن، فيما تتواصل الجهود الأمنية لجمع الأدلة وتعقب المشتبه بهما.

المصدر: سكاي نيوز


إقرأ أيضًا:

اترك تعليقا