العرب في بريطانيا | السلطات البريطانية تفتح تحقيقًا موسعًا مع عيادا...

1447 شوال 19 | 07 أبريل 2026

السلطات البريطانية تفتح تحقيقًا موسعًا مع عيادات في أنحاء البلاد لهذا السبب

السلطات البريطانية تفتح تحقيقًا موسعًا مع عيادات في أنحاء البلاد لهذا السبب
عبلة قوفي April 5, 2026
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
AI Voice Generated by Moknah.io

كشفت صحيفة “الغارديان” أن هيئة تنظيم الأدوية في بريطانيا تحقق حالياً فيما إذا كانت بعض العيادات تنتهك القانون بترويج ادعاءات بشأن فوائد علاجات “الببتيد” (Peptide) التجريبية وغير المنظمة. وشهد الاهتمام بهذه المواد، التي تُعطى عن طريق الحقن، طفرة كبيرة مؤخراً، حيث يروج لها بائعون ومؤثرون وكذلك بعض الأطباء على أنها حلول لكل شيء، بدءاً من مكافحة الشيخوخة وصولاً إلى التعافي من الإصابات.

وأكدت وكالة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية (MHRA) أنه لا يُسمح للعيادات بتقديم ادعاءات طبية للعلاج بالببتيدات التي تقدمها خدماتهم؛ نظراً لضعف الأدلة العلمية التي تدعم هذه المزاعم لدى البشر، حيث أُجرِيت معظم الدراسات على الحيوانات أو الخلايا فقط.

إجراءات قانونية ضد العيادات المخالفة

قال متحدث باسم الوكالة: “إذا قدمت العيادات التي توفر حقن الببتيد ادعاءات طبية لهذه العلاجات، فستُعَد المنتجات أدوية وتخضع للتنظيم بموجب لوائح الأدوية البشرية لعام 2012. وستتخذ الوكالة إجراءات ضد العيادات التي يثبت انتهاكها للمتطلبات القانونية”.

ومع ذلك، وجد تحقيق “الغارديان” عدداً من العيادات العاملة في المملكة المتحدة تروج لأنواع تجريبية وغير منظِّمة من الببتيدات وتزعم فوائدها على مواقعها الإلكترونية. فعلى سبيل المثال: ذكر موقع إحدى العيادات المتصدرة لنتائج البحث في “غوغل” أن مادة (Cortexin) تُستخدم “لحماية الأعصاب وتعزيز الإدراك”، وأن (BPC-157) “يساعد في إصلاح الأنسجة”، في حين يزعم أن (Thymosin Alpha) “يعزز المناعة”.

أنواع من الببتيدات “للبحث فقط” بأسعار باهظة

رصد التحقيق عيادات أخرى تروج لسبعة أنواع من الببتيدات وتحدد لها أسعاراً وفترات للعلاج، رغم وضع ملصق “للبحث فقط” عليها. وتصل تكلفة هذه العلاجات إلى 350 باوند شهرياً للببتيد الواحد، و450 باوند لاثنين، وتُقدم في قوارير أو أقلام حقن جاهزة مقابل رسوم إضافية.

وفي استشارة مجانية أجراها مراسل “الغارديان”، اعترف أحد الأطباء بنقص التجارب السريرية العشوائية التي تثبت الآثار الطويلة المدى لهذه المواد، ومع ذلك أوصى المراسل باستخدام نوعين من الببتيدات للمساعدة في التعافي من الإجهاد البدني.

تحذيرات من مخاطر السرطان

أوضح الطبيب خلال الاستشارة أن مادة (BPC-157)، رغم شيوع استخدامها، لا يُنصَح بها المدخنون أو من لديهم تاريخ عائلي مع مرض السرطان؛ بسبب مخاوف من أنها قد تزيد من تدفق الدم إلى الأنسجة المصابة، ما قد “يغذي” الخلايا السرطانية. كما روج لمادة (MOTS-C) بزعم أنها تقلل مقاومة الأنسولين وتساعد في تقليل الدهون الحشوية.

ما هو “المنتج الطبي” قانوناً؟

تُعرّف وكالة تنظيم الأدوية المنتج الطبي بأنه “أي مادة تُعرَض على أنها تمتلك خصائص لمنع الأمراض لدى البشر أو علاجها”، ويشمل ذلك الإصابات أو الأمراض الجسدية والعقلية. وقالت “ليندا سكاميل”، مسؤولة المنتجات الحدودية في الوكالة: “نحن نتجاهل الادعاءات بأن المنتجات مخصصة لأغراض البحث إذا اتضح أنها تُستخدم للتهرب من اللوائح. سنتخذ إجراءات تنظيمية إذا ثبت أن هذه المواد هي في الواقع أدوية غير مرخصة مخصصة للاستخدام البشري”.

يُذكَر أن الببتيدات هي سلاسل قصيرة من الأحماض الأمينية، وبعضها موجود طبيعياً في الجسم مثل الأنسولين. ورغم وجود أدوية معتمدة لإنقاص الوزن تعتمد على ببتيدات صناعية مثل (Wegovy) و(Mounjaro)، فإن العديد من الببتيدات الأخرى الموجودة في السوق تظل تجريبية ولم تخضع للمعايير التنظيمية الصارمة.

كشفت صحيفة “الغارديان” أن هيئة تنظيم الأدوية في بريطانيا تحقق حالياً فيما إذا كانت بعض العيادات تنتهك القانون بترويج ادعاءات بشأن فوائد علاجات “الببتيد” (Peptide) التجريبية وغير المنظمة. وشهد الاهتمام بهذه المواد، التي تُعطى عن طريق الحقن، طفرة كبيرة مؤخراً، حيث يروج لها بائعون ومؤثرون وكذلك بعض الأطباء على أنها حلول لكل شيء، بدءاً من مكافحة الشيخوخة وصولاً إلى التعافي من الإصابات.

وأكدت وكالة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية (MHRA) أنه لا يُسمح للعيادات بتقديم ادعاءات طبية للعلاج بالببتيدات التي تقدمها خدماتهم؛ نظراً لضعف الأدلة العلمية التي تدعم هذه المزاعم لدى البشر، حيث أُجرِيت معظم الدراسات على الحيوانات أو الخلايا فقط.

إجراءات قانونية ضد العيادات المخالفة

قال متحدث باسم الوكالة: “إذا قدمت العيادات التي توفر حقن الببتيد ادعاءات طبية لهذه العلاجات، فستُعَد المنتجات أدوية وتخضع للتنظيم بموجب لوائح الأدوية البشرية لعام 2012. وستتخذ الوكالة إجراءات ضد العيادات التي يثبت انتهاكها للمتطلبات القانونية”.

ومع ذلك، وجد تحقيق “الغارديان” عدداً من العيادات العاملة في المملكة المتحدة تروج لأنواع تجريبية وغير منظِّمة من الببتيدات وتزعم فوائدها على مواقعها الإلكترونية. فعلى سبيل المثال: ذكر موقع إحدى العيادات المتصدرة لنتائج البحث في “غوغل” أن مادة (Cortexin) تُستخدم “لحماية الأعصاب وتعزيز الإدراك”، وأن (BPC-157) “يساعد في إصلاح الأنسجة”، في حين يزعم أن (Thymosin Alpha) “يعزز المناعة”.

أنواع من الببتيدات “للبحث فقط” بأسعار باهظة

رصد التحقيق عيادات أخرى تروج لسبعة أنواع من الببتيدات وتحدد لها أسعاراً وفترات للعلاج، رغم وضع ملصق “للبحث فقط” عليها. وتصل تكلفة هذه العلاجات إلى 350 باوند شهرياً للببتيد الواحد، و450 باوند لاثنين، وتُقدم في قوارير أو أقلام حقن جاهزة مقابل رسوم إضافية.

وفي استشارة مجانية أجراها مراسل “الغارديان”، اعترف أحد الأطباء بنقص التجارب السريرية العشوائية التي تثبت الآثار الطويلة المدى لهذه المواد، ومع ذلك أوصى المراسل باستخدام نوعين من الببتيدات للمساعدة في التعافي من الإجهاد البدني.

تحذيرات من مخاطر السرطان

أوضح الطبيب خلال الاستشارة أن مادة (BPC-157)، رغم شيوع استخدامها، لا يُنصَح بها المدخنون أو من لديهم تاريخ عائلي مع مرض السرطان؛ بسبب مخاوف من أنها قد تزيد من تدفق الدم إلى الأنسجة المصابة، ما قد “يغذي” الخلايا السرطانية. كما روج لمادة (MOTS-C) بزعم أنها تقلل مقاومة الأنسولين وتساعد في تقليل الدهون الحشوية.

ما هو “المنتج الطبي” قانوناً؟

تُعرّف وكالة تنظيم الأدوية المنتج الطبي بأنه “أي مادة تُعرَض على أنها تمتلك خصائص لمنع الأمراض لدى البشر أو علاجها”، ويشمل ذلك الإصابات أو الأمراض الجسدية والعقلية. وقالت “ليندا سكاميل”، مسؤولة المنتجات الحدودية في الوكالة: “نحن نتجاهل الادعاءات بأن المنتجات مخصصة لأغراض البحث إذا اتضح أنها تُستخدم للتهرب من اللوائح. سنتخذ إجراءات تنظيمية إذا ثبت أن هذه المواد هي في الواقع أدوية غير مرخصة مخصصة للاستخدام البشري”.

يُذكَر أن الببتيدات هي سلاسل قصيرة من الأحماض الأمينية، وبعضها موجود طبيعياً في الجسم مثل الأنسولين. ورغم وجود أدوية معتمدة لإنقاص الوزن تعتمد على ببتيدات صناعية مثل (Wegovy) و(Mounjaro)، فإن العديد من الببتيدات الأخرى الموجودة في السوق تظل تجريبية ولم تخضع للمعايير التنظيمية الصارمة.

المصدر: الغارديان


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا