نصائح للسائقين في بريطانيا قبل عطلة عيد الفصح 2026 في ظل أزمة الوقود
تسعى الحكومة البريطانية إلى تهدئة المخاوف المتصاعدة بشأن إمدادات الوقود، في ظل تداعيات العدوان الأمريكي/الإسرائيلي على إيران واضطراب أسواق الطاقة العالمية. وبين رسائل الطمأنة الرسمية ودعوات بعض الخبراء لتقييد الاستهلاك، يجد السائقون أنفسهم أمام مشهد ملتبس عشية عطلة عيد الفصح.
الحكومة: لا داعي للقلق حالياً
![]()
أكدت وزيرة التعليم البريطانية بريدجيت فيليبسون أن إمدادات الوقود لا تزال مستقرة، داعية السائقين إلى مواصلة حياتهم المعتادة خلال عطلة عيد الفصح.
وقالت في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية (BBC): إن الإنتاج مستمر وسلاسل الإمداد تعمل دون انقطاع، مشيرة إلى أن التقييمات الصادرة عن هيئات الصناعة ومنظمات مثل AA وRAC تؤكد استقرار الوضع.
وأضافت أن الحكومة تضع خطط طوارئ دائماً كإجراء احترازي، لكنها نبهت على أن “لا حاجة لاتخاذ أي خطوات استثنائية في الوقت الحالي”.
دعوات لتقليل الاستهلاك تحسباً للأسوأ
في المقابل، دعا نيك باتلر، المسؤول السابق في شركة «بي بي» (BP) والمستشار الحكومي السابق، إلى دراسة إجراءات للحد من استهلاك الوقود في حال تفاقم الأزمة.
وأشار إلى ضرورة إعطاء الأولوية لقطاعات حيوية مثل الغذاء والخدمات الصحية والتعليم، محذراً من ترك السوق دون تنظيم في ظل الضغوط الحالية.
كما لفت إلى أن بعض الدول بدأت بالفعل بتطبيق إجراءات تدريجية لتقليل الاستهلاك، مثل:
• تحديد أيام قيادة السيارات وفق أرقام اللوحات
• زيادة أيام العطلات لتقليل التنقل
موقف رسمي: الإمدادات مستقرة
أكد متحدث باسم وزارة أمن الطاقة والحياد الصفري (DESNZ) أن محطات الوقود لا تزال مزودة بكميات كافية، وأن بريطانيا تعتمد على شبكة إمدادات “متنوعة ومرنة”.
ماذا عن أسعار الوقود والضرائب؟
طُرحت تساؤلات عن إمكانية إلغاء زيادة مرتقبة في ضريبة الوقود خلال أيلول/سبتمبر، لكن فيليبسون لم تقدم التزاماً واضحاً، مؤكدة أن الحكومة تراقب الوضع وستتخذ قراراتها وفق تطورات الأزمة.
وأضافت أن تجميد الضريبة لا يزال سارياً حالياً، في محاولة لتخفيف الضغط عن المستهلكين.
بين الطمأنة والاستعداد

تعكس هذه التصريحات حالة مزدوجة: طمأنة رسمية لتجنب الذعر، مقابل استعداد خلف الكواليس لسيناريوهات أكثر تعقيداً إذا استمرت الأزمة في الشرق الأوسط.
وفي ظل ارتباط سوق الطاقة البريطاني بالتطورات الدولية، يبقى السؤال مفتوحاً: هل تستمر الأمور “كالمعتاد”، أم أن عطلة هادئة قد تسبق قرارات أكثر حزمًا إذا طال أمد الأزمة؟
المصدر: ميرور
اقرأ أيضاً:
الرابط المختصر هنا ⬇
