العرب في بريطانيا | تضاؤل مبيعات الملابس عبر الإنترنت في المملكة ال...

1445 شعبان 12 | 22 فبراير 2024

تضاؤل مبيعات الملابس عبر الإنترنت في المملكة المتحدة بسبب ارتفاع تكلفة المعيشة

تضاؤل مبيعات الملابس عبر الإنترنت في المملكة المتحدة بسبب ارتفاع تكلفة المعيشة
فريق التحرير August 20, 2022

تراجعت مبيعات الملابس عبر الإنترنت في المملكة المتحدة بنسبة 1.2 في المئة خلال شهر تموز /يوليو بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة.

وكانت الأسواق البريطانية قد شهدت تراجعًا في مبيعات الملابس عبر الإنترنت خلال شهر حزيران/ يونيو بنسبة 3.9 ما يعني أنّ مبيعات الملابس عبر الإنترنت ارتفعت في شهر تموز/ يوليو بنسبة 1.4 في المئة، إلا أنّها ما زالت أقل بـ 4 في المئة عما كانت عليه عام 2020.

وبحسب البيانات الرسمية الصادرة بتاريخ 19 آب /أغسطس عن مكتب الإحصاء الوطنيّ فإنّ حجم المبيعات زاد بشكل عام من نسبة 0.2 في شهر حزيران/ يونيو إلى 0.3 في المئة خلال تموز يوليو بنمو قدره 0. (www.voiceoverherald.com) 1 في المئة.

وبالمقارنة مع الفترة التي سبقت انتشار الوباء فقد كانت نسبة المبيعات أعلى بحوالي 2.3 في المئة، لكنّ حجم وقيمة المبيعات كانت أعلى مما هي عليه اليوم بنسبة 15.6 في المئة.

أمّا بالنسبة للمتاجر غير الغذائية فقد تراجع حجم المبيعات بنسبة تصل إلى 1.5 في المئة خلال شهر تموز/ يوليو بسبب التراجع الكبير في مبيعات سوق السلع المستعملة.

وارتفعت عائدات التجارة عبر الإنترنت بنسبة 5.3 في المئة خلال شهر تموز/ يوليو بسبب النمو القوي للتجارة الالكترونية.

وأشار العاملون في مجال التسويق الإلكترونيّ إلى أنّ العروض الترويجية على الإنترنت ساهمت في تعزيز المبيعات خلال شعر تموز/ يوليو.

ووصلت نسبة مبيعات السوق الإلكترونية إلى 26.3 في شهر تموز/ يوليو بعد أن كانت 25.3 في المئة خلال شهر حزيران/يونيو، وعلى الرغم من هذا الانتعاش فإنّ حجم مبيعات السوق الإلكترونية آخذ في الانخفاض منذ أن وصل إلى ذروته في شباط –فبراير عام 2021 بنسبة 37.5 في المئة.

ورغم ذلك فإنّ مبيعات السوق الإلكترونية تجاوزت النسبة التي كانت عليها قبل انتشار كورونا وهي 10.8 في المئة

مبيعات الملابس عبر الإنترنت أقل بنسبة 4 في المئة مقارنة بالفترة التي سبقت انتشار الجائحة

وتعليقًا على الأرقام التي أصدرها مكتب الإحصاء الوطنيّ قال الخبير الاقتصاديّ ريتشارد ليم :” إنّ نسبة الأموال الفائضة التي تنفقها العائلات على الرفاهيات والأمور الثانوية آخذة في التبخر، وقد شهد السوق انتعاشًا طفيفًا نتيجة زيادة الطلب على الملابس الصيفية ومنتجات التجميل نظرًا لارتفاع درجات الحرارة، لكن ذلك لن يدوم طويلًا في ظل الارتفاع المرتقب لسعر الفائدة والذي سيزيد من حجم التضخم ويقلل من الإنفاق بشكل عام”.

وأضاف:” يبدو أنّ المستهلكين أصبحوا أكثر وعيًا بالوضع الاقتصاديّ القائم في البلاد بعد أن قلّ الإقبال على شراء الرفاهيات، بينما يركّز المستهلكون على شراء البضائع الأرخص ويقلصون من المصاريف الثانوية، كلّ ذلك أدى إلى انخفاض مبيعات المواد الغذائية أو غير الغذائية مقارنة بالعام السابق”.

وقال أيضًا:” يبدو أنّنا سنواجه المزيد من الصعوبات إذا لا يزال التضخم في ذروته كما أنّ ارتفاع أسعار الفائدة سيستغرق بعض الوقت قبل أن ينعكس على الوضع المعيشيّ للأسر، بينما وصلت ثقة المستهلكين بالنظام الاقتصاديّ إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق، وسيرغب الناس بادخار المال في مستقبل اقتصاديّ غير متوقع”.

ويؤكد جاكي بيكر مدير قسم المبيعات في شركة RSM Uk أنّ الانتعاش الطفيف الذي شهدته المبيعات لن يستمر طويلًا قبل أن ترتفع تكاليف المعيشة مجددًا.

وقال جاكي::” إنّ الأجواء الدافئة والحارة خلال الصيف شجّعت الناس على الانخراط في الأنشطة الاجتماعية مثل حفلات الشواء التي أدت إلى زيادة مبيعات المواد الغذائية بنسبة 0.1في المئة، كما أنّ قضاء العطل الصيفية خارج المنزل زاد الطلب على الملابس الصيفية الجديدة”.

“وشهد قطاع بيع الملابس تراجعًا في المحال التجارية بنسبة 1.2 في المئة لكنّ حجم البيع ازداد في المحال التجارية الكبرى بنسبة 1.4 في المئة وانتعشت السوق الإلكترونية بنسبة 4.8 في المئة “.

وقال أيضًا:” لسوء الحظ فإنّ الانتعاش الأخير لن يستمر طويلًا ويبدو أنّ المستهلكين يستعدون للأسوأ حيث ستزداد تكاليف المعيشة”.

وأضاف:” لقد بدأنا نشهد آثار الارتفاع المستمر في تكاليف المعيشة، وقد اضطر العديد من المستهلكين لتقليص الإنفاق، وانخفضت مبيعات السلع المنزلية بنسبة 0.4 في المئة خلال شهر تموز/ يوليو، مع ابتعاد المستهلكين عن شراء السلع باهظة الثمن.

“ومع قرب انتهاء فصل الصيف واقتراب الشتاء، سيواجه التجار تراجعًا في عائدات المبيعات”.

الصيف ينعش الأسواق البريطانية و تقليص الإنفاق خلال الخريف والشتاء 

وقالت بيندا بيثريك مديرة قسم المبيعات في شركة (Aceenture) :” يبدو الأمر أشبه بالهدوء الذي يسبق العاصفة، فيما لا يمكننا تجاهل الأخبار التي تفيد بارتفاع التضخم على أعلى مستوى له منذ أربعين عامًا ليصل إلى نسبة 10.1 في المئة هذه الأسبوع، وسيواجه الباعة وأصحاب المحال التجارية العديد من التحديات مع اضطرار الأسر إلى تخفيض الإنفاق”.

“بينما تستعد الشركات لمواجهة العديد من التحديات خلال فصلي الخريف والشتاء، يعمد الكثيرون لتقليص الإنفاق لادخار أموالهم من أجل مواجهة ارتفاع تكاليف المعيشة.

ويجب أن يعيد أصحاب المحال التجارية النظر في أسعار اتاضائع بشكل عام ومراجعة التكاليف الإجمالية للبضائع وتحديث تقنيات البيع مما يساعدهم على الاحتفاظ بالمرونة خلال عمليات البيع وبالتالي الإبقاء على مكانتهم في السوق

 

 

 

المصدر : just-style


 
 
اقرأ أيضاً : 

توجه محتمل نحو فرض ضريبة على المبيعات عبر الإنترنت

مبيعات التجزئة في بريطانيا تتراجع 0.9% خلال أغسطس

آلاف الشركات البريطانية الصغيرة تعلن إفلاسها بسبب قروض وتداعيات جائحة كورونا