العرب في بريطانيا | بريطانيا تطور لقاحا مقاوما للسرطان على غرار لقا...

1445 شعبان 19 | 29 فبراير 2024

بريطانيا تطور لقاحا مقاوما للسرطان على غرار لقاح كورونا

لقاح كورونا
فريق التحرير January 6, 2023

من المقرر تجربة علاج جديد للسرطان في بريطانيا باستخدام نفس التكنولوجيا الحيوية المستخدمة في لقاح كورونا.

وفي هذا السياق سيُصمم لقاح السرطان على غرار لقاح كورونا فايزر باستخدام تقنية (mRNA) (تقنية الحمض النووي الريبوزي المرسال وهو بمثابة وصفة صغيرة تحتوي تعليمات عن كيفية صنع ذلك البروتين الشوكي. عندما نأخذ هذه اللقاحات، فإن الجسم يصنع ذلك البروتين الشوكي ويكوّن دفاعًا مناعيًا دون الحاجة لتعريض الجسم للفيروس الكامل) على جهاز مناعة كل مريض، ما يقدم للجهاز المناعي شفرة وراثية من السرطان، بحيث يُهاجم الورم فقط بدلًا من مهاجمة الخلايا الأخرى.

وعلى ضوء ذلك من المقرر أن يوقع وزير الصحة ستيف باركلي اتفاقية مع شركة الأدوية الألمانية (BioNTech) يوم الجمعة؛ لضمان توفير أفضل العلاجات المحتملة للسرطان في أقرب وقت ممكن.

تطوير لقاح مضاد للسرطان على غرار لقاح كورونا

السرطان
بريطانيا تطور علاجا للسرطان على غرار لقاح كورونا

 

يمكن للمرضى في إنجلترا الوصول إلى علاجات السرطان الشخصية في وقت مبكر من سبتمبر 2023. هذا وعملت شركة (BioNTech) مع شركة فايزر (Pfizer) على تطوير لقاح كورونا باستخدام تقنية (mRNA)، ويمكن لشراكتها مع الحكومة البريطانية تقديم 10 آلاف جرعة من العلاجات الشخصية للمرضى البريطانيين بحلول عام 2030 من خلال مركز جديد للبحث والتطوير.

وأكد باركلي أن الحكومة على استعداد تام لضمان توفير أفضل العلاجات الممكنة للسرطان في أقرب وقت ممكن، ويشمل ذلك سرطان الثدي والرئة والبنكرياس.

وأضاف: “تعني هذه الشراكة أنه ابتداء من سبتمبر القادم سيكون مرضانا من أول المشاركين في تجارب العلاجات المستهدفة والشخصية، باستخدام علاجات تحويلية جديدة للسرطان والمساعدة على وقف انتشاره أو عودة ظهوره من جديد”.

“تستند هذه الاتفاقية إلى وعود الحكومة بزيادة الإنفاق على البحث والتطوير إلى 20 مليار باوند سنويًّا، وتوضح أن بريطانيا لا تزال واحدة من أكثر البلدان المستقطبة لشركات تطوير البحوث وتطوير العلاجات الجديدة الفعالة”.

أطباء
هل سينجح لقاح السرطان المطور على غرار لقاح كورونا؟ (آنسبلاش)

 

وفي هذا السياق قال البروفيسور أوغور شاهين المدير التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة (BioNTech): نجحت بريطانيا في تسليم لقاحات كورونا بسرعة كبيرة؛ لأن قطاع الصحة والأوساط الأكاديمية والجهة التنظيمية والقطاع الخاص عملوا معًا بطريقة مثالية. وهذه الاتفاقية ما هي إلا نتيجة الدروس المستخلصة من الجائحة، فيمكن تسريع تطوير الأدوية إذا عمل الجميع بسلاسة وتعاونوا على تحقيق الهدف نفسه. وتظهر اتفاقية اليوم أننا ملتزمون بفعل الأمر نفسه لمرضى السرطان. (teamtapper.com)

وأضاف البروفيسور: هدفنا هو تسريع عملية تطوير العلاجات المناعية واللقاحات باستخدام التقنيات التي نبحث عنها منذ أكثر من 20 عامًا. سيغطي التعاون أنواعًا مختلفة من السرطان والأمراض المُعدية التي تؤثر على مئات الملايين من الأشخاص في جميع أنحاء العالم.

ومع ذلك حذرت كاتالين كاريكو، المديرة التنفيذية السابقة لشركة (BioNTech) والباحثة بجامعة بنسلفانيا، من أن التكنولوجيا قد تعجز عن تدمير الأورام بكاملها. وقالت في مقابلة في جامعة سيميلويس في بودابست: لا يمكن للخلايا المناعية التغلب على الأورام الكبيرة، ومن ثَمّ على العلماء التركيز أكثر إلى آليات اكتشاف المرض مبكرًا، من خلال تطوير اختبارات الدم التي تسمح بالتعرف على الأورام قبل وقت طويل من تشخيص المرضى عادة.

وأضافت: إن نتائج تجربة حديثة جمعت بين لقاح موديرنا (Moderna Inc) الشخصي وعلاج السرطان (Keytruda)، أظهرت فعالية التكنولوجيا في التجربة التي أجريت فقط على مرضى أزالوا الأورام السرطانية جراحيًّا.

هذا وسيكون بعض المرضى في التجارب القادمة قد تلقوا علاجًا للسرطان سابقًا، ويأمل الأطباء أن يمنع اللقاح الجديد من ظهور السرطان مجددًا، أو يساعد على تقليص الأورام والسيطرة عليها في الحالات المتقدمة.

 

المصدر: The Telegraph


اقرأ أيضًا:

4 علامات تحذيرية لسرطان الرئة لا ينبغي تجاهلها 

دراسة بريطانية استمرت 17 عاما: أعراض السرطان تغيرت 

مجهر صغير يسرّع علاج سرطان الثدي ويقلل الانتظار في مستشفيات بريطانيا