العرب في بريطانيا | صفية سعيد أول صومالية عربية مسلمة تصبح عمدة لمد...

1447 رمضان 13 | 02 مارس 2026

صفية سعيد أول صومالية عربية مسلمة تصبح عمدة لمدينة شيفيلد.. ضيفة لقاء “العرب في بريطانيا”

صفية سعيد أول صومالية عربية مسلمة تصبح عمدة لمدينة شيفيلد.. ضيفة لقاء “العرب في بريطانيا”
فريق التحرير November 13, 2025

تعلن منصة العرب في بريطانيا (AUK) عن مشاركة السيدة صفية سعيد كضيفة شرف في اللقاء السنوي الثالث للعرب في بريطانيا، المقرر عقده يوم الاثنين الأول من ديسمبر 2025 في فندق هيلتون واتفورد بلندن، ضمن فعاليات النسخة الثالثة من جائزة الشخصية العربية.

ويأتي حضورها تقديرًا لمسيرتها القيادية والاجتماعية، وما تمثله من نموذج مُلهِم للمرأة العربية والمسلمة في العمل العام البريطاني.

— لا تفوّتوا فرصة حضور واحدة من أهم أمسيات العام واحجزوا مقاعدكم الآن عبر هذا الرابط: احجز تذكرتك الآن

— وصوّت لشخصيتك المفضلة لجائزة الشخصية العربية المتميزة: اضغط هنا للمشاركة في التصويت

نبذة عن صفية سعيد

صفية سعيد… أول امرأة صومالية عربية مسلمة تتولى منصب عمدة شيفيلد ضيفة شرف في اللقاء السنوي للعرب في بريطانيا

  • في مايو 2025 أصبحت أول امرأة سوداء مسلمة من أصول صومالية عربية تتولى منصب لورد مايور (Lord Mayor) لمدينة شيفيلد، في محطة تاريخية تجسّد عمق التنوع داخل المجتمع البريطاني.
  • انتُخبت عضوةً في مجلس مدينة شيفيلد عن دائرة بيرنغريف (Burngreave) عام 2021 ضمن حزب العمال.
  • أسست عام 2013 مبادرة Reach Up Youth الهادفة إلى تمكين الشباب من خلفيات مهاجرة عبر برامج التوجيه والرياضة والعمل التطوعي.
  • تمتلك خبرة واسعة في العمل المجتمعي ودعم الأسر، كما لعبت دورًا فعالًا في الأندية الشبابية والمشاريع المحلية، مستفيدة من تجربتها كأمّ لبنات ومشاركة في جهود تعزيز الاندماج الإيجابي.
  • تُعرف بدفاعها عن التمثيل الحقيقي للمجتمعات العربية والإسلامية في المؤسسات العامة، وباهتمامها بتمكين المرأة والشباب وإيصال صوت الفئات المهمَّشة داخل المدينة.

احجز تذكرتك لحضور لقاء “العرب في بريطانيا” السنوي هنا.

حضورها في اللقاء السنوي

ما الجديد في اللقاء السنوي الثالث للعرب في بريطانيا لعام 2025؟

يمثل انضمام صفية سعيد إلى ضيوف اللقاء السنوي إضافة نوعية، فهي تجسد قصة نجاح عربية ومسلمة تواصل ترسيخ حضورها داخل المشهد العام البريطاني.

وتتيح مشاركتها للضيوف فرصة للتعرف إلى تجربة قيادية بارزة استطاعت الجمع بين الهوية الثقافية، والعمل العام، والخدمة المجتمعية في نموذج مُلهِم يعكس روح النجاح والتمثيل الفاعل للعرب في بريطانيا.

 


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا