إذا كنت تنتظر طردًا بريديًا عبر هذه الشركة .. فإليك هذه المفاجأة
تعطلت عمليات تسليم الطرود في بعض مناطق أكسفورد لأسابيع، بعد توقف مفاجئ لشركة توصيل محلية كانت شريكًا لشركة «إيفري» (Evri)، ما تسبب في ارتباك مؤقت داخل شبكة التوزيع.
شركة «بيدال آند بوست» (Pedal and Post)، المتخصصة في خدمات التوصيل باستخدام دراجات الشحن الكهربائية، أعلنت أنها «تتوقف عن التداول فورًا»، وهو قرار انعكس مباشرة على عمليات التسليم داخل منطقة الهواء النظيف في أكسفورد.

تأخيرات استمرت أسبوعين
اشتكى عدد من السكان من تأخر وصول طرودهم، من بينهم كارول ليونارد، المقيمة في منطقة غراندبونت، التي قالت إن عدة طلبات أجرتها أواخر كانون الثاني/يناير – بينها طعام خاص لقطتها ورمل للقطط – بقيت في المستودع رغم تسجيلها كـ«خارجة للتسليم».
وبحسب روايتها، لم تصل الطرود إلا في 10 شباط/فبراير، أي بعد نحو أسبوعين من تاريخ الطلب.
رد «إيفري» وإعادة تنظيم الخدمة

أكدت «إيفري» أنها تسلم أكثر من 900 مليون طرد سنويًا، بمعدلات التزام بالمواعيد «تُعد من بين الأعلى في القطاع». لكنها أعربت عن خيبة أملها من توقف شريكها المحلي دون إشعار مسبق، ما أدى إلى اضطراب محدود في أكسفورد.
وأوضحت الشركة أنها أعادت تنظيم عمليات التسليم سريعًا في المنطقة، وأن الفرق المحلية تعمل على استعادة الخدمة الطبيعية، مشيرة إلى التواصل مع العملاء المتضررين وتقديم اعتذار رسمي.
إغلاق الموقعين وفقدان الوظائف
أوضحت «بيدال آند بوست» أن قرار الإغلاق جاء بعد إنهاء تعاقد أحد عملائها الرئيسيين مطلع العام الجاري، وهو تعاقد كانت تعتمد عليه في جزء كبير من إيراداتها.
وقال الرئيس التنفيذي كريستوفر بنتون إن موقعي الشركة في أكسفورد ولندن أُغلقا بالكامل، ما أدى إلى فقدان نحو 60 عاملًا – بين موظفين دائمين ومتعاقدين – لوظائفهم.
وأضاف أن محاولة العمل كصاحب عمل «أخلاقي» في قطاع يعتمد بدرجة كبيرة على العمل الحر تمثل تحديًا هيكليًا، رغم أن استخدام دراجات الشحن ساعد في خفض تكاليف التشغيل وتحسين الأجور نسبيًا.
وأكد أن الإغلاق لا يعكس فشل نموذج التوصيل بالدراجات الكهربائية، بل هشاشة الشركات الصغيرة التي تعتمد على عدد محدود من العملاء الكبار، حيث يمكن لخسارة عقد واحد أن تضع الاستمرارية موضع خطر.
ورفض بنتون الكشف عن اسم العميل الذي أنهى تعاقده، مشيرًا إلى التزامه بشروط العقد وعدم إمكانية إعلان تفاصيل إضافية بسبب الإجراءات الجارية مع المصفيين القانونيين.
ما حدث في أكسفورد يذكّر بأن منظومة التوصيل، مهما بدت مستقرة، يمكن أن تتعطل إذا سقطت حلقة واحدة منها. والنتيجة دائمًا يدفع ثمنها المستهلك أولًا.
المصدر: ميرور
اقرأ أيضاً
الرابط المختصر هنا ⬇
