العرب في بريطانيا | العدوان على أطفال غزة.. حقائق وأرقام - العرب في...

1445 شعبان 13 | 23 فبراير 2024

العدوان على أطفال غزة.. حقائق وأرقام

الصليب الأحمر البريطاني يرفض قطع المساعدات عن الفلسطينيين
فريق التحرير August 9, 2022

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية مساء الأحد الماضي استشهاد 12 مواطنًا فلسطينيًّا في غارات إسرائيلية على عدة مناطق في قطاع غزة، ما يرفع عدد الشهداء خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع إلى 43 شهيدًا فلسطينيًّا، بينهم 15 طفلًا و4 سيدات، وبلغ عدد المصابين أكثر من 311 مواطنًا.

وفي الحروب الإسرائيلية السابقة على قطاع غزة، وحسَب بيانات رسمية فلسطينية، بلغت حصيلة الشهداء من الأطفال منذ استشهاد الطفل محمد الدرة مطلع انتفاضة الأقصى (الانتفاضة الثانية عام 2000) 2230 شهيدًا، جُلُّهم استُشهِدوا في الحروب الأربعة السابقة على غزة.

منهم 315 طفلًا قُتِلوا خلال الحرب الإسرائيلية الأولى على غزة أواخر عام 2008 ومطلع 2009.

  • وفي العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عام 2012، قُتِل 43 طفلًا و15 امرأة.
  • وفي أطول حرب على القطاع عام 2014 حيث استمرت لأكثر من 50 يومًا، قتلت إسرائيل 546 طفلًا.
  • واستُشهِد 72 طفلًا في العدوان الذي شنته إسرائيل على قطاع غزة في أيار/مايو 2021، واستمر 11 يومًا.

 

 

بالعودة إلى الأمم المتحدة، قال أمينها العام أنطونيو غوتيريش: إن الجنود الإسرائيليين أصابوا نحو 2700 طفلٍ “في سياق المظاهرات والاشتباكات وعمليات التفتيش والاعتقال عام 2018”، بحسَب وكالة رويترز.

وينص تقرير “الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال في فلسطين أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قتلت 2700 طفلٍ فلسطينيٍّ منذ عام 2000. ولم يقتصر الأمر على القتل فحسب؛ بل تجاوزه إلى إصابتهم واعتقالهم وحبسهم منزليًّا، فضلًا عن ما يتعرض له الأطفال من ضغوط نفسية.

 

العدوان على أطفال غزة.. حقائق وأرقام
العدوان على أطفال غزة.. حقائق وأرقام (Unsplash)

 

وحتى الصحافة الإسرائيلية ساهمت في كشف بعض الحقائق عن مصرع أطفال فلسطينيين على يد الجيش الإسرائيلي.

إذ قالت صحيفة هآرتس: إن 67 طفلًا فقدوا حياتهم خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة عام 2021، مشيرة إلى أن معظمهم قُتِلوا جراء قصف سلاح الجو الإسرائيلي.

أطفال غزة لا يواجهون الموت وحده؛ وإنما يعيشون خطرًا دائمًا منذ سنوات طويلة بسبب الحصار الإسرائيلي الخانق الذي يحرمهم من أبسط حقوقهم المنصوص عليها في “اتفاقية حقوق الطفل”، ضمن مواثيق الأمم المتحدة.

هذا ويُجمِع خبراء الطب النفسي على أن تلك الحروب تركت ندوبًا يصعب شفاؤها في نفوس الصغار، ليس أقلها اضطرابات النوم والتبول اللا إرادي.

 

المصدر الجزيرة نت  المصدر Haaretz  المصدر اليوم السابع   المصدر العربي الجديد


 

اقرأ المزيد

اتحاد الطلبة البريطاني يواجه مزاعم جديدة من اللوبي الاسرائيلي

إسماعيل باتيل يكتب: حصار غزة وسراب المعونات الدولية

مظاهرات في عدة مدن بريطانية انتصارا لغزة

أخبار ذات صلة