في أمسيات رمضان التي تتلألأ فيها موائد الإفطار بروح المشاركة، وتزداد فيها دفئًا روابط الجيرة والتعارف، نظّمت مجموعة الكشافة المسلمة الوحيدة في مقاطعة سري (Surrey) إفطارها السنوي الرابع في مدينة ريدجيت (Reigate)، في فعالية باتت تقليدًا محليًا يجمع سكان الحي ويعكس قيم التعايش والاندماج داخل المجتمع.
وشهدت المناسبة حضورًا رسميًا ومجتمعيًا واسعًا، حيث شارك فيها ممثلون عن السلطات المحلية والشرطة والمؤسسات التعليمية، إلى جانب عدد من سكان المنطقة.
حضور ممثل الملك وقيادات محلية

تميّز الإفطار هذا العام بحضور السيد شاهد عظيم (Shahid Azeem DL)، نائب ملازم الملك في مقاطعة سري (Surrey)، الذي شارك ممثلًا عن التاج الملكي. ويُعد من الشخصيات العامة البارزة في المقاطعة، إذ سبق له أن شغل منصب الرئيس الأعلى للشرطة (High Sheriff of Surrey) مرتين.
كما حضر الفعالية ممثلون عن شرطة سري (Surrey Police)، ومكتب عمدة ريدجيت وبانستيد (Reigate and Banstead)، إضافة إلى عدد من مديري المدارس المحلية.
كلمة نائبة العمدة
وخلال المناسبة، ألقت نائبة العمدة، المستشارة زيلاني كوبر (Councillor Zelanie Cooper)، كلمة أعربت فيها عن اعتزازها بهذه المبادرة المجتمعية، مشيرة إلى أن قوة المقاطعة تنبع من تنوعها الثقافي والديني.
وأشادت بالدور الذي تقوم به مجموعة الكشافة المسلمة في سري، مؤكدة أن استمرار نشاطها ونجاحها يمثّلان عنصرًا مهمًا في تعزيز التماسك الاجتماعي داخل المقاطعة.
تواصل ثقافي وتكريم

وتضمّن برنامج الإفطار أنشطة تفاعلية، من بينها مسابقة ثقافية تناولت مفاهيم أساسية حول الإسلام، في خطوة هدفت إلى تعزيز التفاهم الثقافي بين مختلف مكونات المجتمع.
وشهدت المسابقة أجواءً حماسية، حيث فازت نائبة مدير مدرسة ريدجيت بريوري (Reigate Priory School) بالجائزة الأولى، فيما حصد طلاب الصف 6DW من المدرسة نفسها جائزة فئة الأطفال، وسط تفاعل كبير من الحضور.
تصريح قائدة المجموعة
من جانبها، أكدت قائدة مجموعة الكشافة المسلمة في سري، مريم السايح (Maryam Al-Sayeh)، أن الإفطار السنوي لم يعد مجرد فعالية خاصة بالمجموعة، بل تحوّل إلى تقليد اجتماعي يجمع سكان الحي.
وقالت: إن هذه المناسبة أصبحت فرصة لتعزيز العلاقات بين الجيران وبناء جسور التواصل، معربة عن امتنانها للدعم الذي تتلقاه المجموعة من المجتمع المحلي، ومؤكدة استمرارهم في خدمة مجتمع سري خلال السنوات المقبلة.
إقرأ أيضًا:



