العرب في بريطانيا | أبرز عناوين الصحف البريطانية ليوم السبت 31 يناي...

1447 شوال 17 | 05 أبريل 2026

أبرز عناوين الصحف البريطانية ليوم السبت 31 يناير 2026

أبرز عناوين الصحف البريطانية ليوم السبت 31 يناير 2026
محمد سعد January 31, 2026

تتصدر وثائق جديدة مرتبطة بقضية جيفري إبستين واجهات الصحف البريطانية، بعد نشر وزارة العدل الأميركية أكثر من ثلاثة ملايين وثيقة دفعة واحدة، كاشفةً عن مراسلات وعلاقات تعيد إحياء أسئلة قديمة عن دوائر النفوذ والسلطة، من العائلة المالكة إلى السياسة والمال. وفي موازاة ذلك، تحضر تطورات أميركية اقتصادية، ومؤشرات على تراجع شعبية الحكومة البريطانية، في مشهد يعكس تداخلًا لافتًا بين فضائح عابرة للحدود ومناخ سياسي داخلي مضطرب.

التايمز (The Times)

The headline on the front page of the Times reads: "Epstein invited to Palace."
جاء في عنوان الصحيفة: «إبستين دُعي إلى القصر».

وأفادت بأن أندرو ماونتباتن-ويندسور، دوق يورك السابق، وجّه دعوة إلى جيفري إبستين لزيارة قصر باكنغهام بعد شهرين فقط من الإفراج عنه من الإقامة الجبرية، وفق رسالة إلكترونية مؤرخة عام 2010. وتقول الصحيفة: إن البريد أُرسل من حساب يُنسب إلى «الدوق»، ويبدو مرتبطًا بالأمير السابق، من دون أن تتمكن هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) من التحقق بطريقة مستقلة من هُوية مرسله. ويؤكد أندرو أنه نفى مرارًا أي مخالفات مرتبطة بإبستين، وقد جرى التواصل معه للتعليق على هذه الرسائل، التي تأتي ضمن دفعة ضخمة من الوثائق التي كشفتها وزارة العدل الأميركية.

ديلي ميل (Daily Mail)

The headline on the front page of the Daily Mail reads: "Andrew invited paedophile to Palace a month after his release."
عنونت الصحيفة: «أندرو دعا متحرشًا بالأطفال إلى القصر بعد شهر من الإفراج عنه».

واعتمدت الصحيفة لهجة أكثر حدّة، مشيرة إلى أن رسالة البريد الإلكتروني توحي بأن أندرو وعد إبستين بـ«قدر كبير من الخصوصية». وتوضح أن الرسالة مؤرخة في أيلول/سبتمبر 2010، أي بعد الإفراج عن إبستين من الإقامة الجبرية في تموز/يوليو من العام نفسه. وتؤكد الصحيفة، رغم صياغتها الصادمة، أن الرسائل لا تُظهر بحد ذاتها ارتكاب جريمة، وأن أندرو جرى التواصل معه للرد.

ديلي تلغراف (The Daily Telegraph)

The headline on the front page of the Daily Telegraph reads: "Epstein email to Andrew: I have Russian friend for you. She's 26."

جاء في عنوان الصحيفة: «رسالة إبستين إلى أندرو: لدي صديقة روسية لك… عمرها 26 عامًا».

وتنشر الصحيفة تفاصيل رسالة إلكترونية بين إبستين وحساب يحمل اسم «الدوق»، يُعتقد أنه مرتبط بأندرو، يقترح فيها إبستين تعريفه بامرأة روسية «جميلة» تبلغ 26 عامًا. وتضيف أن الرسالة موقعة بالحرف «A»، مع توقيع إلكتروني يبدو أنه يعود إلى «صاحب السمو الملكي دوق يورك». ولم تتمكن الـBBC من التحقق من صحة المراسلات بطريقة مستقلة، فيما جدّد أندرو نفيه لأي مخالفات مرتبطة بإبستين.

ذا صن (The Sun)

The headline on the front page of the Sun reads: "Epstein fixed Russian girl for Andrew."

اختارت الصحيفة عنوانًا مباشرًا: «إبستين دبّر فتاة روسية لأندرو».

وسارت الصحيفة على خط صحيفة التلغراف، ولكن بصيغة أكثر تبسيطًا وإثارة، من دون إضافة وقائع جديدة تتجاوز ما ورد في الرسائل المسربة.

الغارديان (The Guardian)

The headline on the front page of the Guardian reads: "Epstein 'sent money to Mandelson's husband'."

عنونت الصحيفة: «إبستين ‘حوّل أموالًا إلى زوج ماندلسون’».

وركّزت على وثائق تشير إلى تحويلات مالية بعشرات الآلاف من الباوندات من إبستين إلى رينالدو أفيلا دا سيلفا، شريك السياسي البريطاني بيتر ماندلسون، في عام 2009. وتنقل الصحيفة رسالة يشرح فيها دا سيلفا تكاليف دورة علاج تقويمي (osteopathy)، ويشكر إبستين على أي دعم ممكن. وأكد ماندلسون أنه عبّر مرارًا عن ندمه على صداقته السابقة مع إبستين، وقال إنه «كان واضحًا جدًّا» بشأن طبيعة العلاقة ولا يملك ما يضيفه.

ديلي ستار (Daily Star)

The headline on the front page of the Daily Star reads: "Gates 'caught STD from Epstein sex girls'."

جاء في عنوان الصحيفة: «غيتس ‘أُصيب بمرض جنسي من فتيات إبستين’».

وتسلّط الصحيفة الضوء على اسم بيل غيتس، الذي ورد أيضًا في الوثائق الجديدة، زاعمة أن الملفات تكشف إصابته بمرض منقول جنسيًّا. وردّ متحدث باسم غيتس على هذه الادعاءات واصفًا إياها بأنها «سخيفة تمامًا وكاذبة بالكامل».

ديلي ميرور (Daily Mirror)

The headline on the front page of the Daily Mirror reads: "Trump hit by underage sex claim."

عنونت الصحيفة: «ترامب يواجه ادعاء علاقة جنسية مع قاصر».

وتشير إلى أن اسم دونالد ترامب ورد مجددًا في الوثائق الجديدة، لكنها توضح أن كثيرًا من المزاعم الواردة تستند إلى بلاغات غير مؤكدة ولم تُدعّم بأدلة. وعند طلب تعليق، أحال البيت الأبيض الصحفيين إلى بيان وزارة العدل الذي وصف بعض الوثائق بأنها تحتوي على «ادعاءات غير صحيحة ومثيرة». ويواصل ترامب نفي أي مخالفات مرتبطة بإبستين، ولم يُتهم رسميًّا من قبل ضحاياه.

فايننشال تايمز (Financial Times)

The headline on the front page of the Financial Times reads: "Trump's choice of Warsh for Fed chair buoys confidence in dollar."

ابتعدت الصحيفة عن ملف إبستين، وجاء في عنوانها: «اختيار ترامب لوورش لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي يعزز الثقة بالدولار».

وتقول: إن الرئيس الأميركي اختار كيفن وورش رئيسًا جديدًا للاحتياطي الفيدرالي خلفًا لجيروم باول، مع انتهاء ولايته في مايو. وتشير إلى أن وورش معروف بانتقاداته للبنك المركزي، وكان عضوًا في مجلس محافظيه بين عامي 2006 و2011، ما أسهم في تهدئة الأسواق المالية.

آي (i Paper)

The headline on the front page of the i Paper reads: "Half of UK voters want Keir Starmer replaced now, in worst ever ratings."

عنونت الصحيفة: «نصف الناخبين البريطانيين يريدون استبدال كير ستارمر الآن… في أسوأ تقييم له على الإطلاق».

وأظهرت نتائج استطلاع للرأي أن رئيس الوزراء فقد، للمرة الأولى، دعم جزء من الناخبين الذين صوتوا له ولحزب العمال في انتخابات 2024، في مؤشر مقلق على تآكل قاعدته الشعبية.

ديلي إكسبريس (Daily Express)

The headline on the front page of the Daily Express reads: "Now you must give Britain a proper Brexit."

جاء في عنوان الصحيفة: «الآن يجب أن تمنح بريطانيا بريكست حقيقيًّا».

وتواصل الصحيفة حملتها المطالِبة بما تصفه بـ«تنفيذ فعلي» لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، معتبرة أن الحكومات المتعاقبة لم تفِ بوعودها للناخبين.

ضغوط وفضائح

تكشف عناوين اليوم عن عودة حادة لفضيحة إبستين، لا بوصفها قضية جنسية فحسب، بل كمرآة لعلاقات القوة والامتياز التي سمحت باستمرار هذه الشبكات لسنوات. وفي الوقت الذي تهز فيه الوثائق الجديدة صورة مؤسسات وشخصيات نافذة، من بينها العائلة الملكية البريطانية، تبرز في الخلفية مؤشرات قلق سياسي داخلي، من تراجع شعبية الحكومة إلى انبعاث خطابات بريكست القديمة. وبين فضائح لم تُغلق وضغوط سياسية متراكمة، يبدو المشهد البريطاني عالقًا بين مساءلة مؤجلة وأزمات تبحث عن مخرج.

 

المصدر: بي بي سي


اقرأ أيضاً

اترك تعليقا