العرب في بريطانيا | لوسي ليتبي … "سفاحة الأطفال الرضع" تح...

1447 رجب 25 | 14 يناير 2026

لوسي ليتبي … “سفاحة الأطفال الرضع” تحصل على وظيفة مرموقة داخل السجن

لوسي ليتبي
عبلة قوفي January 12, 2026

أثارت الممرضة البريطانية المدانة بقتل أطفال رضع “لوسي ليتبي” موجة جديدة من الجدل في بريطانيا، بعد تقارير صحفية أفادت بحصولها على ما وُصف بـ”وظيفة مرموقة” داخل السجن، رغم إداناتها بجرائم هزّت الرأي العام وأثارت صدمة واسعة في المجتمع البريطاني.

وذكرت صحيفة الميترو أن ليتبي، المدانة بقتل سبعة أطفال رضع ومحاولة قتل ستة آخرين، بدأت عملًا جديدًا في سجن برونزفيلد (Bronzefield Prison) الواقع في مقاطعة سيري، حيث تؤدي حاليًا مهام أمينة مكتبة داخل جناح السجينات.

من عاملة نظافة إلى أمينة مكتبة

بريطانيا تدرس نقل سجنائها إلى إستونيا بسبب اكتظاظ سجونها

وبحسب التقرير، كانت ليتبي محتجزة في السجن منذ عام 2020، وعملت في وقت سابق كعاملة نظافة، قبل أن تُسند إليها مؤخرًا مهمة إدارة المكتبة، والتي تشمل توزيع الكتب وأقراص الفيديو الرقمية (DVD) على السجينات الأخريات.

ووصف مصدر مطّلع وظيفتها الجديدة بأنها “وظيفة مرموقة” داخل السجن، مشيرًا في تصريحات لصحيفة الصن إلى أن هذا الدور أثار مشاعر الغيرة والاستياء لدى بعض السجينات، نظرًا لما يوفره من امتيازات نسبية مقارنةً بمهام أخرى.

وكان قد حُكم على لوسي ليتبي، التي بلغت 36 عامًا مؤخرًا، بالسجن المؤبد في أغسطس 2023، بعد إدانتها بارتكاب جرائم القتل أثناء عملها في مستشفى كونتيسة تشيستر (Countess of Chester Hospital)، في واحدة من أخطر القضايا الجنائية التي شهدتها هيئة الصحة NHS في بريطانيا.

“ترقية” مقابل حسن السلوك

معتقل رابع من "بال أكشن" يبدأ إضرابًا عن الطعام احتجاجًا على الممارسات التعسفية

وأشار المصدر ذاته إلى أن ليتبي “في غاية السعادة” بدورها الجديد، معتبرةً إياه مكافأة على حسن سلوكها داخل السجن. وأضاف أن منصب أمينة المكتبة يُعد من أعلى الوظائف المتاحة للسجينات، وقد يمنح شاغله نفوذًا اجتماعيًا داخل العنابر.

وقال المصدر: ليتبي أمينة مكتبة جناحها، وهذا قد يجعلها محبوبة إذا لبّت طلبات زميلاتها، موضحًا أن أمناء مكتبات السجون غالبًا ما يقدمون خدمات إضافية، مثل توصيل مجموعات الأفلام إلى الزنازين باستخدام عربات مخصصة.

وأضاف أن عددًا من السجينات يشعرن بالغيرة من المعاملة التي تحظى بها ليتبي، مشيرًا إلى أنها تلقت عددًا ملحوظًا من بطاقات المعايدة والرسائل في عيد ميلادها، وهو ما يعزز الاعتقاد بأنها تُعامل بتساهل نسبي.

وفي المقابل، وصف المصدر ليتبي بأنها “سجينة مثالية”، إذ تحافظ على نظافة زنزانتها، وتتعاون مع ضباط السجن، وتتسم بالأدب والود، ما يفسر – بحسب قوله – المعاملة الحسنة التي تتلقاها.

ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من إدارة السجن بشأن هذه التقارير.

ترى منصة العرب في بريطانيا (AUK) أن الجدل المثار حول الدور الجديد الذي تؤديه لوسي ليتبي داخل السجن يعكس حساسية الرأي العام البريطاني تجاه القضايا التي تمس جرائم قتل الأطفال، ولا سيما عندما تتعلق بشخصيات من المفترض أن تكون في موقع رعاية وحماية. وبينما يُعد نظام السجون البريطاني قائمًا على مبادئ إعادة التأهيل والانضباط السلوكي، فإن منح امتيازات أو أدوار توصف بـ”المرموقة” لمدانين بجرائم بالغة الخطورة يطرح تساؤلات أخلاقية مشروعة حول التوازن بين إعادة الإدماج واحترام مشاعر الضحايا وذويهم، وضرورة الشفافية في إدارة مثل هذه الملفات الحساسة.

المصدر:NDTV World 


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

آخر فيديوهات القناة