مخاوف من تطبيع الخطاب اليميني المتطرف وتأثيره على التعايش المجتمعي

1447 رجب 23 | 12 يناير 2026
أعلن ناظم الزهاوي، الوزير السابق في حكومة حزب المحافظين البريطاني، عن انشقاقه عن الحزب الرسمي وانضمامه إلى حزب ريفورم اليميني المتطرف. يأتي هذا القرار في وقت يشهد فيه المشهد السياسي البريطاني تحولات متسارعة، وسط جدل متزايد بشأن السياسات الداخلية والخارجية للحكومة.
ويُعَد الزهاوي، وهو من أصول عراقية كردية ومعروف بخبرته في الشؤون الاقتصادية والسياسية، من الشخصيات البارزة في الساحة البريطانية، ويأتي انضمامه إلى حزب ريفورم اليميني المتطرف ليمنح الحزب دفعة سياسية جديدة في سعيه لتوسيع قاعدته الشعبية بين الناخبين، في ظل انتقادات حادة لقراره من نواب حزب المحافظين والمراقبين السياسيين، الذين اعتبروا هذه الخطوة مثيرة للجدل وقد تؤثر على صورته السياسية، معتبرين أن الانضمام إلى حزب يحمل خطابًا يمينيًّا متطرفًا قد يضع خبرته ومصداقيته على المحك.
الرابط المختصر هنا ⬇