العرب في بريطانيا | أبرز عناوين الصحف البريطانية ليوم الخميس 19 يون...

1447 رمضان 14 | 03 مارس 2026

أبرز عناوين الصحف البريطانية ليوم الخميس 19 يونيو 2025

أبرز عناوين الصحف البريطانية ليوم الأربعاء 4 يونيو 2025
رجاء شعباني June 19, 2025

في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، انشغلت الصحف البريطانية الصادرة صباح الخميس برصد مواقف الدول الكبرى، وتحذيرات الخبراء، وتداعيات محتملة قد تعيد رسم مشهد الحرب والسلم في المنطقة. وبين تحذير من “أرماجيدون” وقلق من “حرب غير قانونية”، توزعت العناوين بين السياسة الدولية، والملف النووي الإيراني، وتداعيات تدخلات بريطانيا المحتملة، إلى جانب قضايا داخلية تتعلق بالاقتصاد والرفاه الاجتماعي. وفيما يأتي أبرز ما ورد في الصفحات الأولى:

مترو: 

جاء العنوان الرئيس لصحيفة مترو مثيرًا للقلق: “ArmageDon”، في تلاعب لفظي يجمع بين نهاية العالم واسم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وسلّطت الصحيفة الضوء على تصاعد التهديدات بين طهران وواشنطن، مشيرة إلى تحذير إيران من “ضرر لا يمكن إصلاحه” إذا أقدم ترامب على الموافقة على ضرب مواقع نووية. كما نقلت عن ترامب قوله المقلق: “الأسبوع المقبل سيكون كبيرًا جدًّا، وربما أقل من أسبوع”.

الغارديان: 

أما الغارديان فقد اختارت عنوانًا يلخص حالة الغموض السياسي: “ربما أفعل، وربما لا: ترامب يُبقي العالم مترقّبًا بشأن انضمام أمريكا للحرب”. وتابعت الصحيفة موقف ترامب بعد سؤاله عن احتمال انضمام واشنطن إلى الحملة الإسرائيلية ضد إيران، مشيرة إلى تصريحاته المترددة التي تُبقي العالم بأسره على أعصابه.

فايننشال تايمز: 

وتناولت فايننشال تايمز جانبين متوازيين: من جهة، أشارت إلى أن الولايات المتحدة “تمسك بالمفتاح” لأي ضربة قادرة على تدمير المواقع النووية الإيرانية المدفونة تحت الأرض؛ نظرًا لامتلاكها صواريخ خارقة للتحصينات. ومن جهة أخرى، كشفت الصحيفة عن تحذير أمريكي أُرسل إلى بريطانيا بشأن خطر أمني متعلق بشركة صينية تُشارك في مشروع ضخم لتوربينات الرياح.

ذا صن: 

وصفت صحيفة ذا صن التصعيد الدبلوماسي بين إيران والولايات المتحدة بأنه “حرب الكلمات”، مع استمرار التصريحات المتبادلة والتهديدات. كما أبرزت الصحيفة ظهور الممثلة جودي كومر في العرض الأول لفيلم “28 عامًا لاحقًا”.

ذا تايمز: 

قالت ذا تايمز: إن الحكومة البريطانية تدرس إمكانية تقديم دعم عسكري جوي للولايات المتحدة إذا قرر ترامب شنّ هجوم على إيران. وأشارت الصحيفة إلى اجتماع لجنة الطوارئ “كوبرا”، الذي دعا إليه رئيس الوزراء لمناقشة إمكانية انجرار بريطانيا إلى هذا النزاع الإقليمي المتصاعد.

ديلي تلغراف: 

كشفت ديلي تلغراف أن المدعي العام البريطاني، اللورد هيرمر، وجّه تحذيرًا لرئيس حزب العمال كير ستارمر، مفاده أن مشاركة بريطانيا في أي هجوم أمريكي على إيران قد تُعدّ “غير قانونية”. وأرفقت الصحيفة صورة لوالدة أميرة ويلز، كارول ميدلتون، خلال مشاركتها في مهرجان “رويال أسكوت”.

آي Paper:

سلّطت آي Paper الضوء على ملف الدفاع الأوروبي، حيث نقلت عن مصادر حكومية أن بريطانيا تسعى لتأجيل تعهد الناتو بزيادة الإنفاق الدفاعي إلى 5 في المئة من الناتج المحلي. ويضغط كل من دونالد ترامب والأمين العام للحلف، مارك روته، لفرض هذا السقف بحلول 2032، في حين تحاول بريطانيا تأجيله إلى 2035.

ديلي ميل: 

أشارت ديلي ميل إلى أن الإنفاق على المساعدات الاجتماعية يتجه إلى زيادة سنوية قد تصل إلى 18 مليار باوند، ما يُنذر بتجاوز المبلغ الإجمالي لميزانية الشرطة بأسرها، وفقًا لتحذيرات حكومية تطالب بإصلاحات عاجلة في منظومة الرعاية الاجتماعية.

ديلي ميرور:

وصفت ديلي ميرور التعديلات الحكومية المقترحة على إعانات الاستقلال الشخصي (PIP) بأنها “كارثية”، ونقلت عن منظمات حقوقية قلقها العميق من تقييد الوصول إلى الدعم لذوي الاحتياجات الخاصة، محذّرة من تداعيات إنسانية جسيمة.

ديلي إكسبرس: 

في مقابلة خاصة، ناشدت ابنة السيدة إستير رانسن، عبر ديلي إكسبرس، النواب البريطانيين دعم مشروع قانون القتل الرحيم، واصفة التشريع المرتقب بأنه “هدية رائعة لأمي”، في إشارة إلى رغبة العائلة في التمتع بـ”حق تقرير المصير في الموت”. رانسن كانت ولا تزال من أبرز الأصوات المنادية بتشريع هذا الحق في المملكة المتحدة.

ديلي ستار:

أما صحيفة ديلي ستار فقد خصّصت صفحتها الأولى لانتقاد إدارة مهرجان “رويال أسكوت”، بعد أن وُضعت حاويات قمامة قرب تمثال الفارس الشهير فرانكي ديتوري، ما أثار غضب الجمهور.

خاتمة: صوت بريطانيا… لكنه لا يزال صدى للقلق العالمي

بينما يواصل العالم ترقّبه لأي قرار مفاجئ من إدارة ترامب قد يشعل المنطقة، تنعكس في العناوين البريطانية حالة من القلق والضبابية تجاه الدور الذي قد تضطلع به لندن في هذا السيناريو المحتمل. وإذا كانت بعض الصحف تروّج للرؤية الأمريكية دون تمحيص، فإن التحذيرات القانونية والانتقادات الشعبية تعبّر عن صوت آخر داخل المؤسسة البريطانية، صوت أكثر حذرًا ومسؤولية.

في ظل هذه اللحظة المتوترة عالميًّا، ترى العرب في بريطانيا (AUK) أنه من الضروري التنبيه إلى مخاطر التورّط في مغامرات عسكرية تُقرّرها واشنطن، وتُنفَّذ بأراضٍ غير أمريكية. إن مصلحة الشعوب -لا صفقات السلاح ولا الحسابات السياسية- هي ما يجب أن يُرسم به مستقبل السياسة الخارجية.

 

المصدر بي بي سي


إقرأ أيّضا

اترك تعليقا