أبرز عناوين الصحف البريطانية ليوم الإثنين 26 يناير 2026
هيمنت التطورات داخل حزب العمال البريطاني على الصفحات الأولى لمعظم الصحف الصادرة اليوم، في ظل تصاعد التوترات بعد قرار الهيئة القيادية للحزب منع عمدة مانشستر الكبرى آندي بورنهام من الترشح في الانتخابات البرلمانية التكميلية بدائرة غورتون ودنتون، وهو قرار فجّر موجة انتقادات داخلية، وفتح الباب أمام حديث واسع عن “حرب أهلية” داخل الحزب.
آي – i

أفادت صحيفة آي بأن رئيس الوزراء وزعيم حزب العمال السير كير ستارمر يواجه موجة إدانة من داخل حزبه نفسه، مشيرة إلى أن أحد الوزراء وصف القرار بأنه جعل ستارمر يبدو “جبانًا”. واعتبرت الصحيفة أن منع بورنهام شكّل نقطة اشتعال جديدة للخلافات المكتومة داخل الحزب.
التايمز – The Times

تحت عنوان “نواب حزب العمال يتمردون على قرار منع بورنهام”، كشفت التايمز أن ستارمر تجاهل نصائح شخصيات بارزة في الحزب، من بينهم وزير الطاقة إد ميليباند، ونائبة زعيم الحزب أنجيلا راينر، ووزيرة الثقافة لوسي باول، الذين دعوا إلى السماح لبورنهام بالترشح.
وأوضحت الصحيفة أن هذه النصيحة جاءت في ظل “خطر حقيقي” من خسارة المقعد لمصلحة حزب ريفورم يو كي، محذّرة من أن هزيمة محتملة في الانتخابات التكميلية، بالتزامن مع الانتخابات المحلية في مايو، قد تشكل ضربة سياسية قاتلة لزعامة ستارمر.
الإكسبريس – Daily Express

ركزت الإكسبريس على تصاعد الصراع داخل الحزب تحت عنوان “حرب داخل حزب العمال بعد منع ستارمر بورنهام من الترشح في الانتخابات البرلمانية التكميلية ”، معتبرة أن زعيم الحزب يواجه أكبر تمرد داخلي منذ توليه القيادة.
ديلي تلغراف – The Daily Telegraph

وصفت ديلي تلغراف المشهد بأنه “تمرد مفتوح” داخل حزب العمال، مشيرة إلى تداول رسالة بين نواب الصف الخلفي تتهم القيادة بتنفيذ “ترتيب مُدبّر عن بُعد” من قبل مجموعة صغيرة في قمة هرم السلطة بلندن، ما زاد من حدة الغضب داخل الحزب.
ديلي ميل – Daily Mail

ذهبت ديلي ميل إلى أبعد من ذلك، ووضعت عنوانًا لافتًا: “ستارمر العاجز يسرّع فقط من نهايته”، معتبرة أن قرار منع بورنهام لم يؤدِّ إلا إلى تعجيل تراجع زعيم حزب العمال، ورفع احتمالات حصول منافسة مباشرة على قيادة الحزب في المرحلة المقبلة.
مترو – Metro

سلّطت مترو الضوء على الجانب الشخصي للأزمة، معتبرة أن محاولة عودة بورنهام إلى البرلمان أُحبطت بسبب “حذر ستارمر”، ونقلت عن النائب العمالي كارل تيرنر قوله إن القرار سيفتح الباب أمام “إراقة دماء سياسية” داخل الحزب.
الغارديان – The Guardian

حذّرت الغارديان من خطر انزلاق حزب العمال إلى حرب أهلية داخلية، مؤكدة أن قرار منع بورنهام كشف عمق الانقسامات بين القيادة وقاعدة الحزب. كما تطرقت الصحيفة في تغطية منفصلة إلى تداعيات مقتل أليكس بريتي على يد ضابط هجرة في مدينة مينابوليس الأميركية، وتصاعد الضغوط على إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإجراء تحقيق شامل في الحادثة.
فايننشال تايمز – Financial Times

ابتعدت فايننشال تايمز عن الشأن البريطاني، مسلطة الضوء على الولايات المتحدة تحت عنوان يتحدث عن انقسام داخل الحزب الجمهوري، بعد تصاعد الغضب عقب مقتل شخص ثانٍ في مينابوليس على يد عملاء فيدراليين. ونقلت الصحيفة انتقادات علنية من شخصيات جمهورية بارزة، من بينها حاكم أوكلاهوما كيفن ستيت، فيما وصف الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما الحادثة بأنها “جرس إنذار لكل أمريكي”.
ديلي ميرور – Daily Mirror

استخدمت ديلي ميرور عنوانًا ساخرًا: “تكتيكات ستارمر القوية”، مشيرة إلى حالة الغضب بين أنصار بورنهام الذين وصفوا القرار بأنه “ترتيب مُدبَّر” يستهدف إبعاده سياسيًّا.
الصن – The Sun

اختارت الصن عنوانًا لافتًا: “اصطدام وبورنهام”، ونقلت تعليق بورنهام عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث عبّر عن خيبة أمله من قرار حزب العمال بمنعه من الترشح.
الإندبندنت – The Independent

رأت الإندبندنت أن خطوة منع بورنهام “كشفت بوضوح” حجم الانقسامات داخل حزب العمال، مشيرة إلى أن الأزمة الحالية قد تكون بداية مواجهة أوسع بين أجنحة الحزب المختلفة.
ذا ستار – Daily Star
جاء في صدارة عناوين ذا ستار عنوان ترفيهي لافت نقلت فيه عن الممثل البريطاني جيمس باكلي، نجم مسلسل The Inbetweeners، أنه حقق أرباحًا بلغت مليونَي باوند من خلال مقاطع فيديو مخصصة لمعجبيه.
وترى منصة العرب في بريطانيا (AUK) أن تصاعد الخلافات داخل حزب العمال يعكس أزمة أعمق في آليات صنع القرار داخل الأحزاب الكبرى في بريطانيا، ولا سيما في مرحلة سياسية حساسة تشهد فيها البلاد مشكلات اقتصادية واجتماعية متراكمة. وتؤكد المنصة، أن الشفافية الداخلية واحترام التعددية السياسية داخل الأحزاب تمثل عنصرًا أساسيًّا في تعزيز الثقة الديمقراطية، محذّرة من أن الصراعات الداخلية قد تُضعف قدرة أي حزب على تمثيل الناخبين بفعالية، لا سيما في الدوائر ذات التنوع المجتمعي الكبير.
المصدر: بي بي سي
إقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇
