أبرز عناوين الصحف البريطانية ليوم الثلاثاء الموافق 13 يناير 2026
تعكس الصفحات الأولى لصحف بريطانيا الصادرة صباح الثلاثاء تنوّعًا لافتًا في الاهتمامات بين قضايا الأمن والبنى التحتية الحساسة، وتوترات السياسة النقدية في أمريكا، وحملات مكافحة الجريمة في لندن، إضافة إلى ملف حماية الأطفال على منصات التواصل، وجدليات “صافي الانبعاثات الصفري”، وتطورات دولية تتعلق بروسيا وإيران، وصولًا إلى ملفات حقوقية وخدمية داخلية.
ديلي تلغراف — The Daily Telegraph

تقول الصحيفة إنها اطّلعت على مخططات كانت قد خضعت سابقًا للحجب، تتعلق بمشروع “السفارة الصينية العملاقة” في لندن. ووفقًا لما نشرته، تُظهر المخططات إنشاء ما تصفه الصحيفة بـ“غرفة خفية” ضمن مجمّع تحت الأرض، إلى جانب شبكة من كابلات الإنترنت المصنفة باعتبارها بنية اتصالات حرجة. وترى الصحيفة أن هذا التصميم قد يمثل “مخاطر أمنية”، في وقت يُتوقع أن يمنح رئيس الوزراء موافقته على السفارة لاحقًا هذا الشهر.
فايننشال تايمز — Financial Times

جاء عنوان الصحيفة: “رؤساء سابقون للاحتياطي الفيدرالي يهاجمون تحقيقًا ‘على طريقة الأسواق الناشئة’ بحق باول”.
وتفيد الصحيفة بأن رؤساء سابقين لمجلس الاحتياطي الفيدرالي في أمريكا توحّدوا للرد على تحقيق جنائي تجريه وزارة العدل بشأن رئيس البنك المركزي، جاي باول. وبحسب الصحيفة، أصدر هؤلاء بيانًا مشتركًا وصفوا فيه التحقيق بأنه “محاولة غير مسبوقة” تهدف إلى تقويض استقلالية الاحتياطي الفيدرالي.
مترو — Metro

تحت عنوان: “تحطّم! العصابات تلقت ضربة قاسية”، ترافق الصحيفة شرطة العاصمة (Met Police) في مداهمة فجرية مرتبطة بالمخدرات ضمن قصتها الرئيسية. وتقول إن العملية جزء من حملة مكثفة ضد عصابات المخدرات، ساهمت في خفض معدل جرائم القتل في لندن.
آي — i Paper

تتصدر الصحيفة بعنوان: “قد يُحظر على من هم دون 16 عامًا استخدام وسائل التواصل الاجتماعي خلال أشهر”.
وتشير إلى أن حكومة بريطانيا منفتحة على السير في نهج أستراليا بفرض حظر على منصات التواصل لمن هم دون 16 عامًا، وسط مخاوف من تأثيراتها الضارة على الأطفال. وتقول الصحيفة إن وزيرة التكنولوجيا ليز كيندال يُعتقد أنها منفتحة على هذا الخيار، وإنها تؤكد أنها ستكون “محكومة بالأدلة”.
ديلي إكسبريس — Daily Express

تنشر الصحيفة عنوانًا يدعو إلى “قول الحقيقة” بشأن ما تصفه بـ“الخيال” في تكلفة دفع سياسات صافي الانبعاثات الصفري. وتستند في تغطيتها إلى تقرير يقول إن مشروع الحكومة لتحقيق صافي الانبعاثات الصفري قد يكلّف دافعي الضرائب 9 تريليون باوند، وهو رقم أعلى بكثير من الأرقام الرسمية. وتصف الصحيفة هذه التقديرات بأنها “خيالية”، وتنقل عن دراسة صادرة عن معهد الشؤون الاقتصادية (Institute of Economic Affairs) أن المسؤولين “قلّلوا من تقدير” كلفة المضخات الحرارية والطاقة المتجددة والسيارات الكهربائية.
التايمز — The Times

جاء العنوان الرئيسي: “قوات بريطانيا تستعد للانقضاض على أسطول الكرملين الخفي”.
وتذكر الصحيفة، في سياق دولي، أن قوات خاصة بريطانية تُجهّز لاقتحام سفن “الأسطول الخفي” الروسي، وقد تستهدف مئات ناقلات النفط غير القانونية. وفي جانب آخر من الصفحة، تبرز صورة لحرائق في شوارع إيران، مع الإشارة إلى أن الاحتجاجات المناهضة للنظام دخلت أسبوعها الثالث.
ديلي ميل — Daily Mail

تحت عنوان: “غضب من تعويضات حزب العمال لعميل هيرمر في غوانتانامو”، تركز الصحيفة على كشف يفيد بأن الحكومة دفعت تعويضًا “كبيرًا” لـأبو زبيدة، وهو معتقل في غوانتانامو تعرّض للتعذيب على يد وكالة الاستخبارات المركزية بعد هجمات 11 سبتمبر 2001. وتضيف الصحيفة أن أبو زبيدة كان قد رفع دعوى ضد بريطانيا على أساس أن أجهزتها الاستخباراتية كانت “متواطئة” في تعذيبه.
الغارديان — The Guardian

تتصدر الصحيفة بعنوان: “تكاليف رعاية اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه تقفز مع لجوء NHS إلى القطاع الخاص”.
وتقول إن هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS) تنفق فوق المخصصات بنحو 164 مليون باوند سنويًا على خدمات اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD)، وفق تحقيق للصحيفة. وتشير إلى تحليل يتوقع أن تتجاوز التكاليف الإجمالية لهذه الخدمات “أكثر من الضعف” مقارنة بالميزانيات الحالية، مع ارتفاع ما يُنفق على تقييمات خاصة غير منظمة. كما تذكر الصحيفة في مادة أخرى أن نجم مسلسل Adolescence، الممثل أوين كوبر (Owen Cooper)، حاز مركز الاهتمام بعد فوزه بجائزة غولدن غلوب.
ذا صن — The Sun

بعنوان ساخر: “ارموا الديزل”، تحذر الصحيفة من أن وقود الديزل سيبدأ بالاختفاء من المضخات خلال أربع سنوات ضمن الدفع نحو صافي الانبعاثات الصفري، وفق تقرير جديد. وتنقل عن خبراء أن سوق الديزل وصل إلى “نقطة تحول” مع تراجع الطلب واتجاه مزيد من السائقين إلى السيارات الكهربائية.
ديلي ستار — Daily Star

تضع الصحيفة في واجهتها قصة عن مقدم برنامج MasterChef السابق غريغ والاس (Gregg Wallace) تحت عنوان: “غريغ: آسف… ممم، لا، لست آسفًا”.
وترى منصة العرب في بريطانيا (AUK) أن هذا الطيف الواسع من العناوين يكشف مفاضلات سياسية واجتماعية معقدة تواجه بريطانيا بين الأمن والحريات، وبين حماية الأطفال وحقوق التعبير، وبين التحول البيئي وكلفته الواقعية على المواطنين، إضافة إلى الضغط المتزايد على الخدمات العامة مثل الصحة.
المصدر: بي بي سي
إقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇
