السجن 100 عام لثمانية مدانين بجرائم اعتداء جنسي على الأطفال في بريطانيا
أصدرت المحاكم البريطانية أحكامًا بالسجن تصل مدتها الإجمالية إلى 100 عام بحق ثمانية أشخاص أدينوا بارتكاب جرائم اعتداء جنسي على الأطفال في مناطق مختلفة من مقاطعة كِنت، من بينها غرايفزند، جيلينغهام، سوانلي، ومارغيت.
وجاءت هذه الأحكام عقب تحقيقات دقيقة أجراها ضباط مختصون في شرطة كِنت بالتعاون مع شركاء من بينهم الوكالة الوطنية للجريمة (NCA) ووحدة العمليات الخاصة للمنطقة الشرقية (ERSOU)، في إطار جهود مستمرة لحماية الأطفال والشباب من الاعتداءات الجنسية والجرائم الإلكترونية المتعلقة بهم.
تفاصيل القضايا وأسماء المدانين

خلال الفترة بين 12 سبتمبر و17 أكتوبر 2025، نجحت شرطة كِنت في تقديم ثمانية من مرتكبي هذه الجرائم إلى العدالة، حيث صدرت بحقهم أحكام بالسجن لمدد طويلة بعد إدانتهم بجرائم تضمنت الاغتصاب، والاستغلال الجنسي، وإنتاج صور فاحشة للأطفال.
روي همفريز
من شارع برودواي في جيلينغهام، أُدين بالاعتداء على صبيين في سبعينيات القرن الماضي وصبي آخر في العقد الأول من الألفية الجديدة.
وفي 15 أكتوبر، قضت محكمة مايدستون كراون بسجنه 22 عامًا بعد إدانته بتهم الاعتداء الجسدي والجنسي على الأطفال.
ستيفن ريلي
من شارع هاستينغز في مارغيت، استخدم التهديد والعنف لإسكات ضحيته والسيطرة عليها على مدار نحو عشرين عامًا منذ أوائل الألفية الجديدة.
وفي 16 أكتوبر 2025، حكمت عليه المحكمة بالسجن 19 عامًا، إضافةً إلى 3 سنوات تحت المراقبة وفق شروط الحكم الممتد.
غلين سوانسون
المقيم سابقًا في غرايفزند، كان يقضي بالفعل حكمًا بالسجن لجرائم مشابهة عندما ظهرت ضحية جديدة.
وفي 22 سبتمبر، حُكم عليه بالسجن 18 عامًا تُضاف إلى محكوميته الحالية.
جورج باين-وودهام
من شارع غرينج في جيلينغهام، اعتدى على طفل جنسيًا على مدى عدة سنوات.
وبعد محاكمة أمام محكمة مايدستون كراون في 12 سبتمبر، أُدين وحُكم عليه بالسجن 16 عامًا، مع 4 سنوات إضافية تحت المراقبة.
لي بالتشن
من حي إيست مولينغ، وُجد أنه كان يقدم الكحول والمخدرات لطفل بشكل منتظم حتى يفقد وعيه قبل اغتصابه.
وفي 13 أكتوبر 2025، صدر بحقه حكم بالسجن 15 عامًا في محكمة مايدستون كراون.
شجاعة الضحايا ودور الأجهزة الأمنية

قال المشرف التحقيقي إدوارد رَفل من شرطة كِنت إن هؤلاء الجناة ارتكبوا جرائم مروعة ضد أطفال وشباب ضعفاء، مؤكدًا أن شجاعة الضحايا في الإبلاغ كانت عاملًا أساسيًا في تحقيق العدالة.
وأضاف: “فور تلقي البلاغ، يتحرك الضباط بسرعة لاعتقال المشتبه بهم وبدء التحقيقات، مما يضمن حماية الضحايا الآخرين والحفاظ على الأدلة الحاسمة في بعض الحالات.”
جرائم عبر الإنترنت
كما نجحت شرطة كِنت في إدانة ثلاثة أشخاص في قضايا استدراج واستغلال جنسي عبر الإنترنت، ضمن جهود مكافحة الجرائم الإلكترونية الموجهة ضد الأطفال.
لوسيفر هنتر
من منطقة ذا ستيد في فولكستون، أُدين بانتحال شخصية فتى يبلغ 16 عامًا لاستدراج أربعة ضحايا قُصّر عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وفي 17 أكتوبر، حكمت عليه محكمة كانتربري كراون بالسجن 5 سنوات، إلى جانب فرض أمر حماية من الأضرار الجنسية لمدة 15 عامًا.
كيفن سكارنيل
من شارع فيلوز في كامدن، استخدم تطبيقات المواعدة لإرسال رسائل جنسية صريحة بشكل يومي إلى شخص كان يعتقد أنه فتى مراهق، كما رتب للقاء جنسي معه.
وفي 16 أكتوبر، صدر بحقه حكم بالسجن سنتين وثمانية أشهر في محكمة مايدستون كراون.
أندرو كوليس
من شارع ليندن واي في سوانلي، عُثر بحوزته على جهاز USB يحتوي على صور إباحية لأطفال أثناء تفتيش روتيني في فبراير 2025.
وفي 17 أكتوبر، حكمت عليه المحكمة بالسجن سنتين وأربعة أشهر.
وترى منصة العرب في بريطانيا (AUK) أن هذه الأحكام الصارمة تمثل انتصارًا مهمًا للعدالة وحماية الأطفال، وتؤكد أهمية الإبلاغ المبكر عن أي شبهة اعتداء جنسي لضمان معاقبة الجناة ومنع تكرار مثل هذه الجرائم.
وتشدد المنصة، على أن مكافحة العنف ضد الأطفال مسؤولية مجتمعية مشتركة تتطلب تعاون المؤسسات الرسمية والأسر والمدارس والمجتمع المدني، بهدف خلق بيئة آمنة تحمي الطفولة من الانتهاك والاستغلال.
المصدر: kent.police.uk
إقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇
