العرب في بريطانيا | الآلاف من العرب وأصدقائهم يشاركون في صلاة عيد ج...

1447 شوال 6 | 25 مارس 2026

الآلاف من العرب وأصدقائهم يشاركون في صلاة عيد جامعة غرب لندن

DSC00750
اية محمد March 21, 2026
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
AI Voice Generated by Moknah.io

شهدت منطقة غرب لندن صباح الجمعة تجمعًا كبيرًا ضم آلاف المشاركين من العرب وأصدقائهم الذين أدّوا صلاة عيد الفطر المبارك في فعالية جامعة احتضنتها قاعة بايرون هول في منطقة هارو، في أجواء إيمانية واجتماعية عكست حضور المجتمع العربي وتفاعله المتزايد في بريطانيا.

وتوافد المشاركون منذ ساعات الصباح الأولى إلى القاعة التي امتلأت بالمصلين والعائلات القادمة من مختلف مناطق لندن، حيث أقيمت صلاة العيد جماعة في مشهد احتفالي مميز أعاد إحياء سُنّة الاجتماع في العيد، وسط تنظيم لافت ومشاركة واسعة من الأسر والأطفال.

ولوحظ هذا العام ارتفاع ملحوظ في أعداد الحضور مقارنة بالأعوام السابقة، إذ شارك الآلاف في الفعالية التي باتت واحدة من أبرز التجمعات التي ينظمها العرب في غرب لندن احتفالًا بعيد الفطر، ما يعكس تنامي الحضور المجتمعي للعرب والمسلمين وحرصهم على إحياء شعائر العيد في أجواء جامعة.

وأمّ المصلين القارئ الشيخ عبد الرحمن الجاكي، فيما ألقى خطبة العيد الدكتور هيثم الحداد، الذي تناول في كلمته معاني العيد بوصفه مناسبة لتعزيز قيم الوحدة والتكافل والتراحم بين المسلمين، مؤكدًا أهمية الحفاظ على الهوية الإسلامية في مجتمعات الاغتراب، وتعزيز الروابط الاجتماعية بين المسلمين.

كما دعا الحداد الشباب إلى المشاركة الفاعلة في الحياة العامة في بريطانيا، سواء في المجال السياسي أو الإعلامي أو الخدمي، بما يعزز حضورهم الإيجابي في المجتمع البريطاني.

ولم تغب قضايا الأمة عن الخطبة، حيث تطرق الإمام إلى ما يتعرض له المسجد الأقصى في ظل إغلاقه من قبل سلطات الاحتلال أمام المصلين خلال العيد، في سابقة منذ عام 1967، وهو ما أثار مشاعر الحزن والاستياء بين المسلمين. واختتم بالدعاء بأن يفرّج الله عن المسجد الأقصى وأن يعيده مركزًا جامعًا للمسلمين.

برنامج متكامل من الصلاة إلى الاحتفال

وانطلقت فعاليات اليوم عند الساعة التاسعة صباحًا بأداء صلاة العيد، قبل أن تتحول الأجواء لاحقًا إلى مهرجان عائلي مفتوح تضمن أنشطة ثقافية وترفيهية متنوعة.

وشملت الفعاليات عروضًا فلكلورية عكست تنوع الموروث الثقافي العربي، إضافة إلى فقرات خاصة بالأطفال، أبرزها “مسرح المواهب” الذي أتاح للصغار فرصة عرض مهاراتهم وإبداعاتهم، إلى جانب توزيع الهدايا والعيديات التي أضفت أجواء من البهجة على الحضور.

كما شهدت الفعالية حضورًا لافتًا للعائلات، في ظل توفير مساحات للترفيه والتلاقي، إلى جانب سوق صغير للمأكولات العربية شاركت فيه عدة جهات، من بينها مطعم أيام زمان الذي قدم أطباقًا تقليدية لاقت إقبالًا كبيرًا.

واختُتمت فعاليات اليوم بأداء صلاة الجمعة في الموقع نفسه، في خطوة هدفت إلى تسهيل مشاركة العائلات وتوفير أجواء مريحة للمصلين طوال اليوم.

تنظيم مشترك يعكس روح التعاون

وجاء تنظيم الفعالية بتعاون عدد من المؤسسات العربية والإسلامية في بريطانيا، من بينها المنتدى الفلسطيني في بريطانيا، والرابطة الإسلامية في بريطانيا، ورابطة دار السلام العراقية، والجمعية التونسية الثقافية في بريطانيا، والرابطة اللبنانية في بريطانيا، ومجتمع لمة اليمني، والرابطة المصرية في بريطانيا، ومركز ياسين للشباب، ومنظمة نساء العراق، إضافة إلى رعاية مطعم أيام زمان.

كما حظيت الفعالية برعاية إعلامية من منصة العرب في بريطانيا (AUK)، وقناتي الحوار والإسلام.

وأكد المنظمون أن هذه الفعالية “لا تقتصر على كونها احتفالًا بالعيد، بل تشكل مساحة جامعة للعائلات العربية وأصدقائهم، وفرصة لتعزيز التعارف والتواصل في أجواء يسودها الفرح والتآلف”، مشددين على أهمية استمرار مثل هذه المبادرات التي تعزز حضور العرب في المجتمع البريطاني.


إقرأ أيضًا:

اترك تعليقا