إقالة أستاذة بجامعة باكنغهام بعد تعمدها خفض نتائج طالبتين لأسباب خاصة
أقيلت دكتورة تُدرس في جامعة باكينغهامشاير بعد تلاعبها عمدًا بنتائج طالبتين تدرسان عندها في محاولة منها لـ”عقابهما” بسبب الفوضى التي أحدثاها في الشارع ليلًا.
وقد استمعت محكمة العمل إلى أقوال الدكتورة ماريا كونستانتاكي التي مفادها أنَّ الطالبتين أزعجاها وهي برفقة شقيقتها عندما كانتا في الشارع مرتديتين لباس التشجيع.
هذا وقد أرسلت الدكتورة بريدًا إلكترونيًّا “غير لائق” لأحدى الطالبتين تصف تصرفها بأنّه تصرف شخص مخمور، ثمَّ قامت بتغيير نقاطهما ليتحولا من نتيجة ناجح إلى راسب و تتفاجآ بالنتائج بعد نشرها على موقع الجامعة.
الجامعة تقرر فصل الأستاذة

وفُصلت الدكتورة كونستانتاكي عن العمل إثر هذا التصرف الفادح بعد أن تدخل أحد المشرفين الداخليين في الجامعة ليدقَّ ناقوس الخطر حول تعمد الأستاذة في رسوب الطالبتين. كما أنّ محاولتها للطعن في الحكم ومقاضاة مديرها باءت بالفشل.
وجاء في جلسة الاستماع التي عُقدت في محكمة آلسبوري- باكينغهامشاير- أنَّ الدكتورة كونستانتاكي التحقت بالتدريس في جامعة باكينغهامشاير الجديدة في عام 2002 و كان سجلها نظيفًا.
هذا وقد تكررت شكاوي أستاذة علوم الرياضة من المشكل نفسه كونها تعيش في منزل شقيقتها القريب من مقرّ إقامة الطلاب و لطالما كان مرورهم بجانبه مصحوبًا بالفوضى و الصخب.
ومن بين أدلة الإدانة القليلة رسالة الأستاذة إلى البريد الإلكتروني لأحدى الطالبتين تنتقد فيها سلوك الأخيرة و أنّها تعرفت عليها لأنّ صهرها سمع صديقتها تناديها باسمها و صوَّرهما.
وعقدت جلسة تأديبية بالجامعة في يوليو 2018 حيثُ زعمت الدكتورة كونستانتاكي أنّها أخطأت في وضع العلامات بسبب عبء العمل الثقيل عليها وإرهاقها الناجم عن نقص الفيتامينات والحديد في جسمها .إلا أنّ الجامعة خلُصت إلى أنّها لا تستطيع الاعتماد على هذا في تبرير سلوكها أو شرحه ، وقرّرت فصلها.
وبدورها اشتكت الدكتورة كونستانتاكي إلى المحكمة مدعية الفصل التعسفيّ والتمييز على أساس العرق والسن. ولكنّ هيئة المحكمة اتفقت مع النتيجة التي توصلت إليها الجامعة بأنَّ حادثة التلاعب بنقاط الامتحان أظهرت “استهدافًا متعمدًا و متكررا” للطالبتين.
حيث قال قاضي محكمة العمل اندرو كلارك كيوسي: ” لقد استنتجنا أنَّ المدّعية استهدفت الطالبتين بالتلاعب بعلاماتهما بسبب اعتقادها أنَّ سلوكهما غير لائق ، ولكنَّه سبب غير وجيه ما جعلها تكذب للتستر على الأمر.”
و من جهة أخرى، قال متحدّث باسم الجامعة: “لقد تصرفت الجامعة بسرعة بمجرد اكتشافنا لسلوك سيِّئ و غير مهنيّ وتأكّدنا من حصول الطالبتين على علاماتهما الصحيحة.”
مضيفًا: ” يسعدنا أنَّ المحكمة حكمت لصالحنا في هذه القضية ، وأيّدت قرارنا بإنهاء مهام فرد لم تَرقَ أفعاله إلى المعايير العالية التي وضعناها في جامعة باكينغهامشاير الجديدة لضمان حصول طلابنا على أفضل المدرسين.”
الرابط المختصر هنا ⬇
