العرب في بريطانيا | استنفار أمني بمستشفى ليدز العام: الشرطة توضح حق...

1447 رمضان 8 | 25 فبراير 2026

استنفار أمني بمستشفى ليدز العام: الشرطة توضح حقيقة “إطلاق النار”

*"حروب المدارس" الرقمية في لندن: تحديات خطيرة تواجه الطلاب وأولياء الأمور في 2026* في ظل التطور السريع لمنصات التواصل الاجتماعي، تواجه المدارس البريطانية، لا سيما في العاصمة لندن، موجة جديدة من التحديات التي تتجاوز أسوار الفصول الدراسية لتصل إلى الشوارع ومحطات النقل العام. وقد أطلقت السلطات التعليمية والأمنية في فبراير 2026 تحذيرات عاجلة للأهالي حول ظاهرة "تنافس المدارس" (School Rivalry) التي بدأت تتخذ طابعاً عنيفاً وممنهجاً عبر الفضاء الرقمي. *ظاهرة "الأحمر والأزرق": من "المزاح" إلى المواجهة* وفقاً لمتابعات إعلامية وتقارير تربوية حديثة، رصدت المدارس توجهاً خطيراً على منصات (TikTok) و(Snapchat) و(Instagram)، حيث يتم تقسيم المدارس في مناطق مثل "برنت" (Brent) وغيرها إلى مجموعات ملونة بـ "الأحمر" و"الأزرق". هذه الحملات الرقمية لا تكتفي بنشر التحديات اللفظية، بل تشجع الطلاب على "تحدي" زملائهم من المدارس المنافسة في العالم الحقيقي، وتصوير هذه المواجهات ونشرها للحصول على "نقاط" وتفاعلات وهمية. ما يبدأ كـ "مزاح" (Banter) يتحول بسرعة إلى تنمر رقمي، وفي بعض الأحيان إلى اشتباكات جسدية في مراكز التسوق ومحطات الحافلات. صفحات "الاعترافات" المجهولة تكمن خطورة هذه الموجة في استخدام صفحات "الاعترافات" (Confession Pages) أو صفحات "المعارك" (Battle Pages) المجهولة، التي تنجح غالباً في تجاوز إعدادات الخصوصية والرقابة الأبوية، مما يجعل الطلاب عرضة للتحريض دون علم ذويهم. *تحذيرات من عواقب وخيمة* أكدت مدارس عديدة في رسائل وجهتها لأولياء الأمور هذا الشهر، أن التورط في هذه الأنشطة ليس مجرد مخالفة سلوكية عابرة، بل قد يؤدي إلى الفصل النهائي من المدرسة. كما أشارت شرطة "المتروبوليتان" في تقارير سابقة إلى أنها تراقب هذه المنشورات بحزم، محذرة من أن التحريض على العنف عبر الإنترنت يقع تحت طائلة قوانين مكافحة السلوك غير المنضبط. *نصائح الخبراء لأولياء الأمور في بريطانيا:* لحماية أبنائكم من الانجرار وراء هذه "التحديات"، ينصح الخبراء التربويون بالآتي: * تفعيل الرقابة الرقمية: التأكد من أن حسابات الأبناء مضبوطة على الوضع "الخاص" (Private) ومراجعة قائمة المتابعين بانتظام. * الحوار المفتوح: توضيح الفرق بين الولاء للمدرسة وبين التنمر أو الاعتداء على الآخرين. * مراقبة التغييرات السلوكية: الانتباه لأي توتر يظهر على الطالب أثناء الذهاب أو العودة من المدرسة، خاصة عند استخدام المواصلات العامة. * التوثيق والإبلاغ: في حال تعرض الطالب لأي تهديد رقمي، يجب أخذ لقطة شاشة (Screenshot) وإبلاغ إدارة المدرسة فوراً بدلاً من الرد أو الانتقام. تأتي هذه التطورات في وقت تزداد فيه الضغوط الشعبية والسياسية في بريطانيا لتشديد الرقابة على وصول الأطفال دون سن 16 عاماً إلى منصات التواصل الاجتماعي، بهدف الحد من التأثيرات السلبية لهذه الخوارزميات على الصحة العقلية والسلامة الجسدية للناشئة.
اية محمد February 25, 2026
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
AI Voice Generated by Moknah.io

شهد مستشفى ليدز العام (Leeds General Infirmary) مساء أمس حضورًا مكثفًا للشرطة المسلحة، وسط تداول واسع على وسائل التواصل الاجتماعي لصور وفيديوهات تظهر عددًا كبيرًا من الضباط ومركبات الشرطة داخل المستشفى.

ملابسات الحادث

أوضحت شرطة ويست يوركشاير (West Yorkshire Police) أن الضباط تلقوا بلاغًا بعد الساعة 5:30 مساءً من موظفي المستشفى بشأن رجل في أواخر العشرينيات من عمره وصل إلى المستشفى مصابًا بجروح تتوافق مع إطلاق نار من سلاح ناري. وأكدت الشرطة أن إصابات الرجل ليست مهددة لحياته.

تحقيقات واعتقالات

استنفار أمني بمستشفى ليدز العام: الشرطة توضح حقيقة "إطلاق النار"

أكدت الشرطة أن الحادث لم يقع داخل المستشفى أو في أراضيه، وأن التحقيقات مستمرة لتحديد الظروف التي أدت إلى إصابة الرجل وكيفية وقوع الحادث. وفي هذا السياق، اعتُقل رجلان على صلة بالحادث، ولا يزال الطوق الأمني مفروضًا في موقع المستشفى.

رد الشرطة على التكهنات

قالت الشرطة في بيان رسمي: “لقد أُعلِمنا بوجود تكهنات على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن النشاط الشرطي خارج مستشفى ليدز العام هذا المساء. التحقيقات جارية للتأكد من كل الملابسات المتعلقة بالحادث”.

المصدر: ميرور


إقرأ أيضًا:

اترك تعليقا