استطلاع صادم: 54% من أعضاء حزب “ريفورم” يؤيدون ترحيل البريطانيين غير البيض
كشف استطلاع جديد أن أكثر من نصف أعضاء حزب ريفورم UK يعتقدون بوجوب ترحيل المواطنين البريطانيين من الأقليات العرقية المولودين في الخارج قسرًا، أو تشجيعهم على مغادرة البلاد، مقارنة بنسبة 24% فقط عندما يتعلق الأمر بالمواطنين البيض.
الخلفية العرقية وتأثيرها على مواقف الأعضاء

وأوضحت منظمة HOPE not Hate (HNH)، في تقريرها السنوي، أن الخلفيات العرقية “تلعب دورًا رئيسيًا في تشكيل آراء أعضاء حزب ريفورم بشأن الهجرة”.
وأظهر الاستطلاع ما يلي:
- 54% يعتقدون أن المواطنين البريطانيين من الأقليات العرقية المولودين في الخارج يجب ترحيلهم أو تشجيعهم على المغادرة، مقابل 24% فقط بالنسبة للمواطنين البيض.
- 22% يرون أن المواطنين البريطانيين من الأقليات العرقية الذين وُلد آباؤهم في بريطانيا يجب ترحيلهم، مقارنة بـ 7% فقط للبيض.
- 49% يعتقدون أن المواطنين البريطانيين من الأقليات العرقية الذين وُلد آباؤهم في الخارج يجب ترحيلهم، مقابل 4% فقط للبيض.
دعم الشخصيات المثيرة للجدل
وأشار الاستطلاع أيضًا إلى أن 61% من مؤيدي الحزب يُبدون إعجابهم بـ تومي روبنسون، رغم سعي زعيم الحزب نايجل فاراج إلى النأي بنفسه عن الشخصيات اليمينية المتطرفة.
تفضيل القيادة القوية والسلطوية

وأظهر الاستطلاع أن أكثر من نصف أعضاء الحزب (54%) يفضلون “وجود قائد قوي وحاسم يمتلك صلاحيات تُمكّنه من تجاوز البرلمان أو تجاهله”.
وقالت HNH إن ميول أعضاء الحزب نحو النزعة السلطوية تنعكس أيضًا في مواقفهم من بعض زعماء العالم، مثل فلاديمير بوتين و دونالد ترامب، وبيّنت النتائج أن 13% من أعضاء الحزب يُبدون إعجابهم ببوتين، أي ضعف النسبة المسجلة بين عموم البريطانيين، فيما بقي 17% محايدين تجاهه.
تحذيرات منظمة HOPE not Hate
ووصف نيك لولز، الرئيس التنفيذي لمنظمة HOPE not Hate، أعضاء الحزب بأنهم “أكثر تشاؤمًا وغضبًا وتطرفًا من عامة الشعب البريطاني، خلف الابتسامات والأجواء الاحتفالية في تجمعات الحزب”.
وأضاف: “على الرغم من الدعم الكبير الذي يحظى به نايجل فاراج، فإن المواقف المتشددة لأعضاء الحزب في عدد من القضايا قد تدفعه نحو مزيد من التطرف اليميني، أو تؤدي إلى إحباط سريع إذا شعر الأعضاء بأن الحزب يخفف من حدة مواقفه في سبيل الوصول إلى السلطة”.
حول الاستطلاع
أجرى مركز Survation الاستطلاع على 629 عضوًا من أعضاء حزب ريفورم UK، خلال الفترة بين 29 يناير و16 فبراير، وهو أول استطلاع من نوعه يستهدف أعضاء الحزب.
المصدر: ميرور
إقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇
