العرب في بريطانيا | قادة دينيون يحثون وزيرة الداخلية على التروي بشأ...

1447 رمضان 29 | 18 مارس 2026

قادة دينيون يحثون وزيرة الداخلية على التروي بشأن اللاجئين

قادة دينيون يحثون وزيرة الداخلية على التروي بشأن اللاجئين
اية محمد March 18, 2026
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
AI Voice Generated by Moknah.io

حذر قادة دينيون من أن الخطط الرامية لإلغاء قواعد اللجوء في بريطانيا، والتي تشمل إنهاء الحق في الحصول على الوضع الدائم للاجئين، قد تؤثر سلبًا على عملية اندماج اللاجئين في المجتمع. وأكدوا على ضرورة إعادة النظر في هذه التغييرات قبل تطبيقها.

وشملت مجموعة القادة سبعة أساقفة وثلاثة حاخامات وإمامًا، وقد أعربوا عن “قلق بالغ” تجاه التعديلات المقترحة من وزيرة الداخلية شابانا محمود على قواعد الاستقرار والجنسية.

دعوة للتوقف وإعادة النظر

قادة دينيون يحثون وزيرة الداخلية على التروي بشأن اللاجئين

وفي رسالة نشرتها صحيفة الغارديان، حث القادة الوزيرة على “التوقف، والاستماع، وإعادة النظر” في هذه الخطط. وتتوافق هذه الدعوة مع مخاوف أكثر من 100 نائب من حزب العمال، الذين أشاروا إلى أن هذه التغييرات قد تقوض التزام الحكومة بالتماسك الاجتماعي.

تفاصيل الخطة المقترحة

بموجب الخطط الجديدة، سيحصل البالغون والأطفال المرافقون لهم الذين يقدمون طلبات لجوء على فترة حماية مدتها 30 شهرًا فقط، وإذا تم اعتبار الدول التي فروا منها آمنة بعد هذه الفترة، فسيُتوقع منهم العودة إلى بلادهم.

ويعني ذلك إنهاء النظام الحالي الذي يمنح اللاجئين حماية لمدة خمس سنوات، ويتيح لهم جلب عائلاتهم، تليها إمكانية التقدم للحصول على الإقامة الدائمة. كما تشمل خطط محمود ترحيل الأسر قسرًا، بما في ذلك الأطفال، في حال رفضوا عرض الحكومة بالمغادرة طواعية.

برنامج تجريبي لدفع المغادرة الطوعية

قادة دينيون يحثون وزيرة الداخلية على التروي بشأن اللاجئين

وكجزء من الخطة، أطلقت شابانا محمود برنامجًا تجريبيًا لدفع ما يصل إلى 40,000 باوند لكل واحدة من 150 أسرة لديها طلبات لجوء مرفوضة، للمغادرة طواعية، أو مواجهة الترحيل القسري.

قادة دينيون يطالبون بالتأني

من بين الموقعين على الرسالة: أسقف ليستر، مارتن سنو، والحاخمة ريبيكا بيرك من كنيس فينشلي التقدمي، وإمام قاري أسيم من مسجد مكة في ليدز. وأكدوا في رسالتهم: “نحث الوزراء على التمهل وإعادة النظر في مقترحاتهم، التي تحتوي على عيوب جسيمة.”

وأشار القادة إلى أن التغييرات تمت بشكل متسرع، مؤكدين: “لا ينبغي اتخاذ تغييرات ضخمة في القواعد التي قد تؤثر على حياة أكثر من مليون شخص في بريطانيا خلال العشرين عامًا القادمة أو أكثر على عجل.”

أهمية الاستقرار والانتماء

وأكدت الرسالة على أن الاستقرار والانتماء ومسار واضح للحصول على الجنسية هو ضرورة لبناء مجتمعات متماسكة، وأن السياسات التي تجعل الوضع أكثر هشاشة والمسارات أبعد قد تقوض هذه الأهداف الأساسية.

المصدر: الغارديان 


إقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

const GEMINI_KEY = "AIzaSyCMpJj1D41QmucE85rYxEva_IS5E8SvloU"; // ← ضع مفتاحك هنا