العرب في بريطانيا | بعد إلغاء برامجها.. نادية حسين تتهم بي بي سي با...

1447 رمضان 22 | 11 مارس 2026

بعد إلغاء برامجها.. نادية حسين تتهم بي بي سي بالتحيز: “لو كنتُ رجلاً لاعتبروا صوتي قوة”

WhatsApp Image 2026-03-11 at 13.00.34
اية محمد March 11, 2026
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
AI Voice Generated by Moknah.io

عندما فازت نادية حسين بموسم 2015 من برنامج The Great British Bake Off، لم تفز بالجائزة التقليدية فقط، وهي حاملة كعك زجاجية منقوشة وباقة من الزهور، بل فتحت لنفسها أبوابًا واسعة للنجومية.

على مدار العقد التالي، تحولت حسين إلى واحدة من أبرز نجوم الـ بي بي سي، من خلال برامج مثل Nadiya’s British Food Adventure وNadiya’s Everyday Baking وNadiya’s Everyday Spices، التي منحتها قاعدة جماهيرية واسعة ومتابعين مخلصين.

إلغاء مفاجئ للبرامج

بعد إلغاء برامجها.. نادية حسين تتهم بي بي سي بالتحيز: "لو كنتُ رجلاً لاعتبروا صوتي قوة"

في العام الماضي، ألغت القناة برامجها، دون تقديم سبب واضح لذلك، ما دفع حسين للحديث عن أسباب محتملة وراء الإلغاء في مقابلة جديدة مع Radio Times.

وقالت حسين: “هذا أمر محزن لأنني أحب أن أري الناس كيفية إعداد الوصفات ومدى حماسي لها”، مضيفة أنها في نهاية فترة عملها مع الـ بي بي سي كانت قد أعربت عن مخاوفها بشأن طريقة تقديم برامجها.

المطالبة بالتركيز على الطعام

وأضافت حسين أنها خاضت “محادثات صعبة جدًا” مع فريق العمل، وأدركت أنها لم تعد ترغب في الاستمرار معهم، قائلة: “كنت بحاجة لأن يكون التركيز على الوصفات والطعام نفسه، لا على ملابسي أو أدوات التزيين أو لون أحمر شفتي.”

وتابعت: “وبعد فترة قصيرة، تم إلغاء برنامجي.”

مواجهة التمييز كإمرأة وامرأة من لون مختلف

وأوضحت حسين أن الوقوف على مواقفها قد أثر على مسارها المهني، قائلة: “لو كنت أقل صوتًا واتبعت التعليمات دائمًا، لكان لدي وظائف ربما لم أحصل عليها الآن. لسوء الحظ، كامرأة – وامرأة من لون مختلف – إذا تحدثتِ بصراحة، غالبًا ما يُعتبر ذلك ‘تصرفًا صعبًا’ أو ‘إزعاجًا’، بينما لو كنتُ رجلًا لقالوا: ‘أوه، أنتم تعرفون طبعه.’”

من جانبها، قالت بي بي سي لصحيفة The Independent: “بعد العديد من السلاسل الرائعة، اتخذنا القرار الصعب بعدم إنتاج برنامج طبخ آخر مع نادية حسين في الوقت الحالي. ومع ذلك، نظل منفتحين على العمل معها في المستقبل.”

خطوة للوراء وخطط مستقبلية

منذ إلغاء برامجها، قررت حسين التراجع عن تقديم البرامج على الرغم من تلقيها عروضًا من قنوات أخرى، مؤكدة: “ما لم يكن هناك هدف، فلن أفعل ذلك. لقد كنت أعمل في هذا المجال لمدة 11 عامًا ونادرًا ما أرى فريقًا متنوعًا.”

وأضافت حسين أنها ترغب في أن تكون “خطوة صغيرة” لدعم التنوع داخل التلفزيون، خاصة للأشخاص من الأقليات العرقية، كما أنها تفكر في إنشاء شركتها الإنتاجية الخاصة لمعالجة هذه المشكلات.

تجربة جديدة في التعليم والصحة

وفي الشهر الماضي، كشفت حسين عن دخولها مجال التعليم، حيث عملت كمساعدة تعليمية في مدرسة ابتدائية، قبل أن تضطر للتوقف بسبب ضعف جهاز المناعة لديها نتيجة للإصابة بـ فيبروميالغيا وضمور المعدة.

وأوضحت حسين أنها تخطط الآن للتدريب في التعليم الخاص، الذي يتضمن العمل مع مجموعات أصغر، وبدأت بالفعل بتعلم لغة الإشارة.

شعور بعدم الاستمرارية والتمثيل الرمزي

وفي حديثها مع The Independent، لفتت حسين إلى صعوبة إيجاد طاهيات مسلمات في التلفزيون يمكنها مقارنتها بهن أو الوقوف إلى جانبهن.

وأضافت أن السبب وراء إلغاء برامجها قد يكون عدم انطباقها على “الصندوق المنظم جدًا” للقناة، موضحة: “لا أرى سببًا لعدم تجديد برنامجي. أنا ببساطة لم أعد أناسب هذا المكان بعد الآن. ولكي أكون عادلة، أنا لا أشعر بالراحة داخل الصناديق على أي حال. أنا أفضل سقفًا زجاجيًّا لأحطمه، شكرًا جزيلاً.”

وأكد متحدث باسم بي بي سي أن حسين لا تزال “جزءًا ذا قيمة من عائلة القناة”، رغم قرار عدم تجديد برامجها في الوقت الحالي.

المصدر: independent


إقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

const GEMINI_KEY = "AIzaSyCMpJj1D41QmucE85rYxEva_IS5E8SvloU"; // ← ضع مفتاحك هنا