بريطانيا توقف تأشيرات الدراسة لمواطني 4 دول بينها دولة عربية: إليك التفاصيل
أعلنت بريطانيا تعليق إصدار تأشيرات الدراسة لمواطني أربع دول هي أفغانستان والكاميرون وميانمار والسودان، في خطوة وصفتها الحكومة بأنها إجراء استثنائي يهدف إلى الحد من استغلال المسارات القانونية للدخول إلى البلاد بغرض طلب اللجوء لاحقًا.
كما قررت الحكومة تعليق منح تأشيرات العمل الماهر لمواطني أفغانستان، ضمن الحزمة ذاتها من الإجراءات.
“إجراء طوارئ” للمرة الأولى

وأوضحت UK Home Office في بيان صدر يوم الثلاثاء أنها فعّلت ما وصفته بـ«إجراء طوارئ» على نظام التأشيرات، للمرة الأولى بحق رعايا أربع دول، وذلك بعد تسجيل ارتفاع حاد في طلبات اللجوء المقدمة من أشخاص دخلوا بريطانيا عبر طرق قانونية.
وبحسب الوزارة، دخل نحو 135 ألف شخص إلى البلاد بشكل قانوني منذ عام 2021 باستخدام تأشيرات مختلفة، قبل أن يتقدموا لاحقًا بطلبات لجوء.
ارتفاع لافت في طلبات لجوء الطلاب
وأشارت وزارة الداخلية إلى أنها نجحت في خفض طلبات اللجوء المقدمة من حاملي التأشيرات الدراسية بنسبة 20% خلال عام 2025، لكنها اعتبرت أن هذا الانخفاض غير كافٍ، إذ لا يزال القادمون عبر مسار الدراسة يمثلون 13% من إجمالي طلبات اللجوء قيد المعالجة.
وأضافت أن طلبات اللجوء المقدمة من طلاب ينحدرون من أفغانستان والكاميرون والسودان وميانمار ارتفعت بأكثر من 470% بين عامي 2021 و2025، ووصفت هذا الارتفاع بأنه “تصاعد كبير”.
ومن جانبها، قالت وزيرة الداخلية شابانا محمود إنها تتخذ “قرارًا غير مسبوق برفض التأشيرات لأولئك الذين يسعون إلى استغلال سخائنا”، في إشارة إلى تشديد الحكومة موقفها تجاه من ترى أنهم يستخدمون أنظمة الهجرة بطرق ملتوية.
تشديد شامل لقواعد اللجوء

ويأتي هذا الإعلان بعد يوم واحد فقط من دخول تعديلات جديدة على نظام اللجوء حيز التنفيذ في بريطانيا.
وبموجب القواعد الجديدة، ستقوم وزارة الداخلية بمراجعة صفة اللجوء للبالغين وأطفالهم المرافقين كل 30 شهرًا، على أن يُتوقع من اللاجئين العودة إلى بلدانهم إذا اعتُبرت آمنة.
في المقابل، كانت القواعد السابقة تمنح صفة اللجوء لمدة خمس سنوات، مع إتاحة التقدم للحصول على إقامة دائمة ثم السير في مسار الحصول على الجنسية.
وسيستمر الأطفال غير المصحوبين بذويهم في الحصول على إقامة لمدة خمس سنوات، إلى حين اعتماد سياسة طويلة الأمد خاصة بهذه الفئة. كما سيواصل طالبي اللجوء الموجودين حاليًا في البلاد الخضوع للقواعد السابقة عند دراسة طلباتهم.
ملف الهجرة في قلب المشهد السياسي
وتأتي هذه الإجراءات في وقت تتصدر فيه قضية الهجرة النقاش السياسي في بريطانيا، مع صعود حزب Reform UK اليميني المتشدد في استطلاعات الرأي، مدفوعًا بخطابه المناهض للهجرة وتشديده على ضرورة تقليص أعداد الوافدين.
المصدر: dw
إقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇
