الحصبة تدق ناقوس الخطر في بريطانيا
دق مرض الحصبة ناقوس الخطر في بريطانيا بعد أن حذر أطباء من إمكانية انتشار المرض مرة أخرى رغم مضي سنوات على وقف العدوى به.
وقال كبار الأطباء في بريطانيا إن انخفاض عدد الحاصلين على لقاح الحصبة أدى إلى عودة انتشار المرض، الذي كان نادر الانتشار في السابق.
انتشار الحصبة قد يصل لمرحلة الخطر في بريطانيا

ويأتي ذلك رغم حصول 85 في المئة من الأطفال في سن الخامسة في إنجلترا على لقاح الحصبة الموصى به، أي أقل من عدد الأطفال الحاصلين على اللقاح العام الماضي.
وقد سجل القطاع الصحي في بريطانيا عدة إصابات بمرض الحصبة بين المراهقين والبالغين بسبب عدم حصولهم على اللقاح.
وبلغ عدد الحالات المسجلة في الفترة الممتدة ما بين كانون الثاني/ يناير و حزيران/يونيو من العام الجاري نحو 128 حالة في إنجلترا، علمًا أن عدد الحالات المسجلة عام 2022 كان 54 حالة فقط.
وكانت هيئة خدمات الصحة البريطانية قد كشفت عن الدليل الطبي الإرشادي للتعامل مع الأطفال المصابين بأمراض الجهاز التنفسي، بالإضافة لمرض الحصبة.
كما طالبت الكلية الملكية لطب الأطفال مؤسسات القطاع الطبي بالتحقق من سجلات اللقاحات الخاصة بالأطفال للتأكد من حصولهم على لقاح الحصبة.
60 ألف إصابة بالحصبة في لندن

وقد تفشى مرض الحصبة في العديد من مدن بريطانيا وأوروبا، حيث سُجِّلَ العديد من الحالات في مدن شيفيلد وليستر وكارديف ولندن.
كما حذَّرت وكالة الأمن الصحي في بريطانيا من تسجيل ما يتراوح بين 40 و 60 ألف مصاب بالحصبة في العاصمة البريطانية بسبب ضعف حملات التلقيح.
كما حذَّرت منظمة الصحة العالمية من احتمال تفشي مرض الحصبة على نطاق واسع.
وتحدثت عميدة الكلية الطبية الملكية الدكتورة كاميلا كيندون عن إمكانية ارتفاع عدد الإصابات بالإنفلونزا وكورونا خلال فصل الشتاء.
تراجع حملات التلقيح

وقالت :”إن التحذير من انتشار مرض الحصبة وإصدار تعليمات إرشادية بشأن مكافحته يشكل خيبة أمل كبيرة للقطاع الطبي الذي نجح منذ عقود في القضاء على المرض”.
“لقد شهدت حملات تلقيح الأطفال ضد مرض الحصبة أسوأ فتراتها خلال السنوات العشر الماضية”.
“ونعاين اليوم آثار ضعف انتشار حملات التلقيح بعد انتشار المرض في لندن وويلز وليستر”.
“كما يخشى العديد من الأطباء تفشي الحصبة خلال الشتاء الجاري”.
المصدر: مترو
اقرأ أيضاً :
الرابط المختصر هنا ⬇
