آثار الغزو الأوكراني تطول رغيف الخبز في بريطانيا
أثارت الحرب في أوكرانيا مخاوف من نقص أرغفة الخبز من رفوف محلات السوبر ماركت الكبرى في بريطانيا؛ وذلك لأن أوكرانيا وروسيا تشكلان ربع تجارة الحبوب العالمية.
ويأتي ذلك بعد أن شهدت بريطانيا ارتفاع سعر 800 غرام من الخبز الأبيض بأكثر من 5 في المئة في شهر شباط/ فبراير وحده، بعد أشهر من حصول ارتفاعات عدة في الأسعار؛ بسبب سلاسل التوريد، وأزمة غلاء المعيشة، وفقًا لموقع “ليفربول إيكو”.
ارتفاع أسعار الخبز

يوجد في الصوامع القائمة في جميع أنحاء أوكرانيا ما يقرب من 15 مليون طن من الحبوب التي كان من الممكن تصديرها عبر موانئ البحر الأسود؛ ولكن آثار الغزو الروسي على توفر القمح لن تبلغ أشدها في بريطانيا؛ فمع أن أوكرانيا تُعرف باسم “سلة خبز أوروبا”، إلا أن البلدان الأكثر اعتمادًا على الواردات الأوكرانية تقع في إفريقيا والشرق الأوسط؛ مثل لبنان.
ومع أن بريطانيا تحصل على أغلب قمحها من الإنتاج المحلي، إلا أن نقص توريد القمح في أماكن أخرى من العالم قد يعود بأثر حقيقي على أسعار الخبز في رفوف محلات السوبر ماركت البريطانية؛ مثل “تيسكو” (Tesco)، و”آزدا” (Asda).
هذا ويأتي ذلك بعد بلوغ سعر الخبز أعلى مستوى له منذ تسع سنوات؛ بسبب ارتفاع تكلفة الوقود في العام السابق. فضلًا عن ذلك، أوضح الاتحاد الوطني للمزارعين أن تكلفة الأسمدة ازدادت بأكثر من ضعف ما كانت عليه في العام الماضي، مما يرفع بدوره تكلفة زراعة القمح ونقله، وإنتاج السلع المعتمدة عليه؛ مثل الخبز.

وفي وسط أزمة غلاء المعيشة وما يصحبها من ارتفاع في شتى التكاليف، يشعر البريطانيون بالقلق من احتمال حدوث زيادات أخرى في أسعار السلع الأساسية. لكن جمعية مطاحن الدقيق في المملكة المتحدة أكدت أن بريطانيا لن تواجه مشكلات في توفير المخزون المعتاد عليه من الخبز.
وقالت الجمعية في بيان صدر مؤخّرًا في موقعها على الإنترنت: “نحن في المملكة المتحدة ننتج معظم القمح الذي نستخدمه، وتعتمد وارداتنا على كندا وألمانيا. ومن ثَمّ – رغم ارتفاع تكاليف الخبز بصورة حادّة – فليس هناك مدعاة للخوف بشأن توفر القمح حاليًّا”. (Klonopin)
اقرأ أيضًا:
إقبال على مخبز أوكراني في غلاسكو أعلن التبرع بدخله للّاجئين
بريطانيّ يمتنع عن حلق شعره حتى يتمكن من جمع التبرعات اللازمة لسوريا والروهينغا
ازدياد المخاوف من أن ينتهي الحال بلاجئين أوكرانيين بلا مأوى في بريطانيا
الرابط المختصر هنا ⬇
