تباين أنماط الطاقة بين الأشخاص ظاهرة طبيعية، تتأثر بالإيقاع الحيوي، والعادات، والبيئة، واحتياجات الجسم. فبين من يبلغ ذروة نشاطه بعد شروق الشمس، ومن تتفتح أفكاره مع هدوء الليل، يبقى تحديد “النمط اليومي” خطوة مهمة لفهم طريقة العمل المثلى، وتنظيم الوقت، وتحسين جودة الحياة.
يهدف هذا الاختبار إلى قياس ميلك الحقيقي نحو الصباح أو المساء اعتمادًا على مجموعة من المؤشرات السلوكية والبيولوجية.
أجب بأقرب خيار إلى واقعك اليومي للحصول على قراءة دقيقة.
متى تشعر بأعلى درجات التركيز؟
حاجتك للمنبّهات صباحًا (قهوة/شاي):
هل تتناول الإفطار بانتظام؟
كيف تشعر في جلسات العمل أو الاجتماعات الصباحية؟
هل يزداد نشاطك مع تقدم اليوم؟
هل تأتيك الأفكار الإبداعية غالبًا؟
كيف تشعر تجاه الاستيقاظ المبكر في العطل؟
هل تستطيع النوم قبل الساعة 11 ليلًا؟
قدرتك على التركيز بعد التاسعة مساءً:
هل تنزعج من الأصوات الصباحية؟
المشي صباحًا بالنسبة لك هو:
نشاطك المعتاد بعد العشاء: